إنستغرام تخضع لضغوطات السلطات الروسية

إنستغرام تخضع لضغوطات السلطات الروسية
(pixabay)

تحاول شركات وسائل التواصل الاجتماعي منذ عدة سنين، الحد من حريات المشتركين فيها وأصحاب الحسابات الحقيقية، بما تصفه بـ "خرق شروط الخدمة"، ما يثير الجدل حول طبيعة هذه "الشروط" ومن يحددها، فقد وصل القائمون على المحتوى في شركة فيسبوك على سبيل المثال، إلى إغلاق حسابات أشخاص أو تعليقها في خطوات "عقابية".

وخضعت شركة "إنستغرام" التابعة لفيسبوك، الأسبوع الماضي، لضغوطات من قبل السلطات الروسية التي طالبت إنستغرام بحظر مشاركات لعدة مقاطع فيديو  على التطبيق مؤخرا، والتي تشير إلى قضايا فساد في روسيا.

ونشرت مؤسسة "نافالني" لمكافحة الفساد في روسيا، الأسبوع الماضي، مقاطع فيديو للملياردير الروسي، أوليغ ديريباسكا، مع نائب رئيس الوزراء الروسي، سيرغي بريخودكو على متن يخت.

وصدر أمر محكمة روسية بوجوب حذف هذه المقاطع، لأنها تنتهك حقوق الخصوصية لديريباسكا، كونها نشرت دون موافقته، وادعى الملياردير بدوره، أن الادعاءات التي تتهمه بالفساد هي ادعاءات "كاذبة".

وغرّد المعارض الروسي، نافلاني، الذي تمّ تحييده عن الانتخابات الروسية ضد الرئيس الحالي، فلاديمر بوتين، أن "إنستغرام استجاب لطلب غير قانوني من جهة رقابية روسية".

وكانت السلطات الروسية قد منعت نافلاني من الترشح للانتخابات التي ستقام الشهر المقبل، بسبب إدانته بقضية فساد، فيما اعتبر نافلاني هذه الإدانة بأنها كانت بـ "دوافع سياسية".

وقالت متحدثة باسم فيسبوك إنه "عندما تعتقد الحكومات أن شيئا على الانترنت ينتهك قوانينها، فإنها قد تتصل بالشركات وتطلب منا تقييد الوصول إلى هذا المحتوى".

وأضافت أن إدارة الموقع تتحلى بالشفافية، إزاء أي قيود تفرضها على المحتوى استجابة لطلبات حكومية مع القانون المحلي في تقرير الشفافية السنوي. 

وبحسب تقرير شفافية فيسبوك في يونيو/حزيران 2017 فإن روسيا قيدت 156 مشاركة من المحتوى، خلال الأشهر الستة السابقة فقط.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018