دعوة للكتابة في العدد السابع من مجلة "كحل": السّجن والمراقبة والرّقابة

جرافيتي مصري

يسرّنا أن ندعوكنّ/م إلى التقديم إلى العدد السابع من كحل: مجلة لأبحاث الجسد والجندر، المقرّر نشرها في حزيران/يونيو 2018. ونشجّع بصفة خاصّة الناشطات/ين الشابات/الشباب والباحثات/ين المستقلات/ين وطالبات/طلّاب الدراسات العليا والخريجات/ين الجدد على تقديم نصوصهنّ/م. ونرحّب أيضا بتقديمات المساهمات/ين الأساسيّات/ين في هذا المجال.

غالبا ما تقع صياغة السجون كمؤسسات إصلاحية، وصياغة نظام العدالة الجنائية بوصفه نظاما للحماية. بتأطیرها للتجریم کتدبير حمائيّ ووقائیّ في آن واحد، لا تقتصر الدول علی تحديد الحمایة في الجھاز القانوني، ولکنّھا كذلك تقوم بها في مقابل الموارد والصمت والتعاون والسلوك غير الطّاعن في الوضع القائم. كما يُسهم إنشاء المواطنة الجنسية المضمومة في آليات المراقبة في بناء خيال وطنيّ يرتكز على ثنائيات الإقصاء/الادماج، كما هو واضح من الحملات الحكوميّة التّي كان آخرها على المصريين الكويريّين. وبهذا المعنى، فإن المراقبة واستخدام الشّرطة لا يقتصران على الحبس أو على نظام العدالة وحدهما؛ بل يتم أيضًا تطبيعهما حسب الضّرورة للحفاظ على المعايير الاجتماعيّة والمؤسسيّة، متغلغلة في نهاية المطاف إلى مراقبة القرين للقرين. الرّقابة واستخدام أجهزة المراقبة في العالم الفعليّ والافتراضي تقوم بتأدية دور أداة تأديبية وآلية  تخويف وسيطرة.

لهذا العدد من كحل، نرغب في فهم نظم العدالة الجنائيّة باعتبارها آلات ضخمة للعزل النّفسي والجسديّ، بما في ذلك السجن والرّقابة والمراقبة من خلال عدسة نسوية، كما نرغب في فضح آثار السياسة الإصلاحية الليبراليّة عندما يتعلق الأمر بالسجن، والطرق التي تخلق بها هذه الإصلاحات نظاما يزيد من ترسيخ العقوبة. نحن نبحث عن الأوراق التي تستعيد الوكالة على النّفس وعلى الجسد، وتستكشف الطّرق التي تتمّ بها السيطرة على الأجساد والحركة والجندر والجنسانيّة وتسليعها، من بين أمور أخرى. ونحن مهتمّتان أيضًا بانتقاد الخطابات المهيمنة للدولة، فضلًا عن خطابات التّحالف السائدة، بسبب تخلّصها من الأجساد التّي تعتبرها غير صالحة للمواطنة والمأسسة، فضلا عن مفاهيم الأخلاق الحميدة من جهة، وتسفيه الجنس باعتباره راديكاليّا من جهة أخرى.

تتضمن الموضوعات المحتملة، على سبيل المثال لا الحصر:

*هل يمكننا الحديث عن مجمّع صناعي سجنيّ في مناطق شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا؟
*انتقادات التجريم والبدائل النسوية لأنظمة العقاب: هل يمكننا أن نتكلم عن العدالة التحويلية؟
*الفروق والتقاطعات بين الرّقابة، والمراقبة، ونظم السيطرة
الرّقابة على الجسد: التعذيب، الإجهاض القسري أو المجرّم، التّعقيم القسري.
*القمع الحکومي، والمطابقة الجنسانيّة، والموجة الجدیدة من احتجاز المصريین الكويريّين.
*نهج متعددة الأبعاد وغير فردية للتضامن استجابة للسجن والقمع: بدائل للصور النمطية للجندر والتمثيل للجندر عن طريق ثنائيّة المقاومة/الهيمنة.
*المراقبة والرّقابة الاجتماعية والرقمية والمؤسسية ورقابة الأشخاص لأقرانهم.
*الرّقابة والمراقبة كعقوبات: العمل السّري غير المقنّن، والعمل المنزلي، والعمل الجنسي، والمهاجرات/ون واللاجئات/ون.
*الاتّجار بالبشر وتسليع الأجساد في التجارة.
*الامتيازات الجنسية والاقتصادية والعرقية في تجنّب “نظم العدالة”
الخروج عن القانون: الجنسانيّات والتّعبيرات غير النّمطيّة، والأجساد المعارضة، وآثارها على المواطنة الهشّة/الجنسيّة، والرعاية الصحية، والاقتصادات اللّيبرالية الجديدة.
*خطابات الإعاقة في سياق الحرب والتشرد.
 

آخر موعد للتقديم هو 18 فبراير 2018.

لتقديم ورقة، يرجى إرسال العمل دون احتوائه لمعلومات شخصيّة على kohljournal@gmail.com  كملف .doc أو .docx ، مع “تقديم للعدد 7” كموضوع للبريد الإلكتروني.

نحن نقبل العمل في التقدم، وتقدم قدمت مشاريع كاملة. إذا قبلت لإدراجها، يرجى ملاحظة أن الورق الخاص بك وسوف تترجم إلى لغة ثانية من قبل فريق العمل لدينا.

تعليقات Facebook