دعوة للمساهمة في ملفّ "المشهد الثقافيّ الفلسطينيّ 2016"

الفنّان أحمد ياسين (2016)

تدعو فُسْحّة – ثقافيّة فلسطينيّة الكتّاب والصحافيّين والأكاديميّين والفنّانين، إلى المساهمة في الملفّ الرابع في المجلّة، والذي سيتمحور حول 'المشهد الثقافيّ الفلسطينيّ عام 2016'، وسيُطلق نهاية شهر كانون الثاني (يناير) 2017.

يسعى الملفّ إلى تقديم قراءات وتلخيصات لعام 2016 ثقافيًّا، عبر مقالات وحوارات وتقارير وموادّ مصوّرة، تتناول الإنتاجات والنشاطات في مختلف الحقول الإبداعيّة، وتعالج التحدّيات التي واجهها الفعل الثقافيّ، مؤسّسات وأفرادًا، بالإضافة إلى الاحتياجات والإنجازات.

أسئلة مركزيّة

من الأسئلة المركزيّة التي يحاول الملفّ أن يجيب عليها: ما هو حجم الإنتاج الإبداعيّ الفلسطينيّ، من إصدار لأعمال فنّيّة وأدبيّة وتنظيم أنشطة ثقافيّة؟ ما هي القضايا (المضامين) التي حضرت فيها بقوّة، وما هي أشكال تنظيمها المركزيّة؟ مَنْ الجهات المساهمة في صياغة المشهد الثقافيّ الفلسطينيّ، أفرادًا ومؤسّسات أهليّة ورسميّة؟ ما مدى نجاح الفعل الثقافيّ في الوصول إلى شرائح المجتمع الفلسطينيّ المختلفة والتأثير فيها، ومدى قدرة هذا الفعل على أن يكون حراكًا يؤدّي دورًا محوريًّا في السياق الفلسطينيّ السياسيّ والاجتماعيّ الراهن؟

كما يُطرح سؤال حول وجود مشهد ثقافيّ يوحّد الفلسطينيّين في أماكن وجودهم كافّة، أم تراها مشاهد ثقافيّة متعدّدة لا صلة بينها أو تنسيق؟ وبالتالي، إلى أيّ مدى ينجح الفعل الثقافيّ في أن يكون وعاءً جامعًا للفلسطينيّين في ظلّ الاحتلال والتشتّت والانقسام؟ هل نشهد مرحلة ثقافيّة جديدة مع انخراط جيل جديد في الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ، برؤى وتحدّيات وتجارب معاصرة وأسئلة خاصّة؟ ما هي التحدّيات المركزيّة التي واجهها المشهد الثقافيّ الفلسطينيّ عام 2016، واحتياجاته، وإنجازاته؟

معايير المشاركة في الملفّ:

1. كتابة موادّ (مقالات، تقارير، حوارات) لا تزيد عن 2000 كلمة، وكذلك إنتاج موادّ بصريّة (ملصقات، فيديوهات، تقارير مصوّرة).

2. يُرسل اقتراح الكتابة حتّى تاريخ 25/12/2016، ويُرَدّ علي حتّى تاريخ 03/01/2016.

3. آخر موعد لتسليم المادّة 20/01/2016.

4. يحصل الكاتب/ة على مكافأة ماليّة.

 

لإرسال المقترحات والاستفسار، يُرجى التواصل مع هيئة تحرير فُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة، عبر عنوان البريد التالي: fus7a@arab48.com

.للاطلّاع على الملفّات السابقة  اضغط/ ي هنا

تعليقات Facebook