عصام نصّار يجيب: أين يبدأ تاريخ فلسطين؟

سوق في يافا عام 1887 | Gustav Bauernfeind

 

أطلقت "مجموعة الروزنا الشبابيّة" في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، مشروع "جامعة الروزنا الشعبيّة"، وتُعنى بالدراسات المتخصّصة في القضيّة الفلسطينيّة؛ وتهدف فيه إلى طرح مواضيع تفاعليّة تشاركيّة، توصل من خلالها فكرة التعليم التشاركيّ، وتهدف أيضًا إلى تعزيز الوعي حول القضيّة الفلسطينيّة، وفي إطار ذلك؛ نظّمت نشاطها الثاني في الحيّ الثقافيّ "كتارا"، والّذي استضافت فيه المؤرّخ الفلسطينيّ عصام نصّار؛ لمناقشة كتاب "تاريخ الفلسطينيّين وحركتهم الوطنيّة".

 

من أجل التدريس

في ترحيبه وتقديمه للندوة، أشار إيهاب محارمة، عضو "مجموعة الروزنا"، إلى أنّ المجموعة تحاول من خلال أنشطتها وتفاعلها، إثبات الوجود الفلسطينيّ في المشهد الثقافيّ الخارجيّ. وعرّف بالدكتور عصام نصّار، وهو أكاديميّ ومؤرّخ فلسطينيّ، متخصّص في تاريخ الشرق الأوسط، وتاريخ التصوير الفوتوغرافيّ، يعمل أستاذًا للتاريخ في "معهد الدوحة للدراسات العليا"، وفي "جامعة إلينوي" في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وهو مؤلّف ومحرّر لعدد من الكتب، عن تاريخ فلسطين الثقافيّ والاجتماعيّ.

 

عصام نصّار خلال محاضرته ضمن "جامعة الروزنا الشعبيّة"

 

وفي عرضه للكتاب، تحدّث نصّار بأنّ الكتاب صدر بطلب من "مؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة"؛ لعدم وجود نماذج جامعيّة مناسبة لتدريس تاريخ فلسطين والفلسطينيّين، وهو تأليف مشترك بينه والمؤرّخ ماهر الشريف؛ ولذلك فإنّ الكتاب ليس بحثيًّا أصيلًا، كونه جامعيًّا، ويستند على العديد من المصادر، فهو مصمّم بطريقة تكون فيه المواضيع قصيرة نسبيًّا؛ لاستعراضها للطلّاب. وفي الكتاب محاولة لعدم التحيّز الشديد - كونه لا يوجد موضوعيّة بالمعنى الحرفيّ - ضدّ موقف أو آخر؛ لأنّ هدف الكتاب تعليم الطالب وإعطاؤه نظرة عامة. 

 

استشراق، وقوميّة، وتَدْيين

بحُكم تخصّصه وعمله؛ فقد اطّلع نصّار على جزء كبير من الدراسات، المنشورة بالعربيّة والإنجليزيّة والعبريّة، عن تاريخ فلسطين الحديث، ووجد فيها الإشكاليّات الآتية، والّتي يعالجها في الكتاب:

أوّلًا: الدراسات ذات الطابع القوميّ، وجزء كبير منها دراسات صهيونيّة، ترى في فلسطين أرضًا للشعب اليهوديّ - وأشار إلى أنّ ثمّة إشكاليّة أصلًا عمّن هو الشعب اليهوديّ، وهل يشكّل شعبًا؟ - وتحاول ربط كلّ ما يتعلّق بتاريخ فلسطين، باليهود فقط؛ أي ثمّة انتقائيّة في الكتابة، تركّز على أيّ شيء يتعلّق باليهود في فلسطين، فتبدأ بالممالك اليهوديّة القديمة، ثمّ اختفاء كامل لليهود في العصور الوسطى، ومن ثَمّ في القرن التاسع عشر، وتصوّر أرض فلسطين أنّها فارغة؛ لا يوجد فيها مجتمع ولا تحكمها دولة، ثمّ تناول تأسيس الكيان الصهيونيّ "دولة إسرائيل".

أمّا في الجانب القوميّ العربيّ، فنجد الخطاب ذاته؛ فالكتابات العربيّة، الوطنيّة والقوميّة، أخذت نفس المنحى الصهيونيّ في طريقة الكتابة والتزمين؛ فهي تقوم على ردّة الفعل، فمثلًا تذكر الأدبيّات الصهيونيّة أنّهم بدؤوا بالاستقرار عام 1882؛ فيُهمل العرب أجزاء مهمّة من التاريخ؛ كونه لا يوجد صراع عليها، ولا تدّعيها الحركة الصهيونيّة، ويبدؤون بالحديث عن المجتمع الفلسطينيّ بعد هذا التاريخ؛ وبالتالي تُقبَل الرواية الصهيونيّة، الّتي تقول إنّ فترة الحكم العثمانيّ فترة تراجع وتخلّف، وهو السائد عند المستشرقين والصهاينة، وكذلك عند القوميّين العرب!

 

غلاف كتاب "تاريخ الفلسطينيّين وحركتهم الوطنيّة"

 

ثانيًا: الدراسات ذات الطابع الإسلاميّ؛ فاتّخذت نفس المنحى - وإن كانت لا تعود إلى فترة الكنعانيّين وما قبل ذلك - فيبدأ التأريخ مع الفتح الإسلاميّ، وتتحدّث عن أهمّيّة فلسطين إسلاميًّا؛ فتختزل فلسطين في القدس؛ ففي الخطاب الإسلاميّ تُبرز القضيّة الدينيّة، بشكل مشابه للخطاب الصهيونيّ؛ فترى في فلسطين حقًّا دينيًّا، وتربطها بالخلافة والسلطنة العثمانيّة وما إلى ذلك، وتركّز على مقاومة الحركة الإسلاميّة لليهود.

ثالثًا: الكتابات الغربيّة، تتّضح فيها رؤية لفلسطين – ولا سيّما في الكتابات الّتي بدأت مع القرن التاسع عشر باللغات الأوروبّيّة المختلفة، وتحديدًا الإنجليزيّة والفرنسيّة- بأنّها الأرض المقدّسة؛ أرض الإنجيل والتوراة؛ ومن ثَمّ يرتبط تعريف فلسطين بالخريطة المأخوذة من الأحداث الإنجيليّة؛ فحيثما يوجد مكان مرتبط بالسيّد المسيح فهو فلسطين، وهي أيضًا لا ترى الوجود الفلسطينيّ العربيّ؛ أي لا ترى في فلسطين مجتمعًا فعّالًا.

رابعًا: الدراسات الوطنيّة، ويتجلّى فيها خطاب المعركة، وتركّز على البُعد النضاليّ، أكثر من البحث التاريخيّ؛ فيبدأ فيها تاريخ فلسطين الحديث، من اللحظة الّتي وطِئت فيها أوّل قدم مستوطن صهيونيّ فلسطين؛ فتتحدّث عن النضال ضدّ الحركة الصهيونيّة، وتنتقل تدريجيًّا إلى أحداث النكبة، وما بعد ذلك.

 

ما هي فلسطين؟

ولذلك؛ فإنّ كتاب "تاريخ الفلسطينيّين وحركتهم الوطنيّة"، يبدأ بمحاولة لتحديد ماهيّة فلسطين - وهي الإشكال الأساسيّ عند كتابة تاريخ فلسطين - فقدّم نصّار أنّه "مثلًا في آخر ألف عام لفلسطين، الّذي يبدأ من حكم المماليك لمدّة 250 عامًا تقريبًا، ومن ثَمّ تحت حكم العثمانيّين حوالي 400 عام، وفي هذين الإطارين، كانت فلسطين جزءًا من فضاء واسع، لا يشمل بلاد الشام فقط، بل الحجاز وأجزاء من شمال أفريقيا، وتركيا، وشرق أوروبّا، والّتي لم يكن فيها ما يُسمّى فلسطين بالمعنى الإداريّ الموجود، رغم وجود الاسم وتاريخه الطويل؛ ففلسطين في المرحلة العثمانيّة، كانت مقسّمة تحت سلطة ولايات عثمانيّة مختلفة، وبها ’سنجق‘ الّذي صار يُعرف بعدئذٍ باسم ’المتصرّفيّة‘، وهي وحدات إداريّة مختلفة، ولم يكن هناك وحدة إداريّة اسمها فلسطين؛ فالجزء الأكبر من فلسطين في أواخر القرن التاسع عشر، كان يخضع لسلطة متصرّفيّة القدس - وكانت تتضمّن أيضًا جزءًا مأهولًا من شرق الأردنّ - تتبع مباشرة لـ ’الباب العالي’ في إسطنبول".

 

خريطة لفلسطين من العصر العثمانيّ خلال الحرب العالميّة الأولى | كتيّب "فلسطين رِسالسي" العسكريّ

 

وأضاف: "أمّا شمال فلسطين - ابتداءً من نابلس - فكان يتبع لولاية بيروت، وكان هناك ولاية لعكّا أيضًا، وقد وصلت إلى صيدا في لبنان؛ لذلك فالعمليّة المعقّدة هنا في عمليّة التأريخ، هي تحديد أين يبدأ تاريخ فلسطين، وأين ينفصل عن تاريخ المناطق الأخرى، وما الحدث الّذي يمكننا اعتباره ينتمي إلى فلسطين، لا إلى لبنان مثلًا! لذا؛ فدراسة تاريخ فلسطين تتطلّب دراسة تاريخ المنطقة كلّها، والتعرّض إلى أحداث تنتمي اليوم إلى تاريخ منطقة خارج فلسطين، وتفصيلها؛ لإعطائها طابعًا فلسطينيًّا خاصًّا".


الاسم والخريطة

وفي هذا الصدد، ارتأى نصّار؛ لتحديد إطار فلسطين قبل الكينونة الفلسطينيّة، ارتأى تناول مسألتين: الأولى إثبات وجود اسم فلسطين، الّذي استُخدم منذ القرن الخامس قبل الميلاد؛ فقد ذكرها المؤرّخ الإغريقيّ هيرودوت - حوالي 484 ق.م - 425 ق.م - وتناوله اسمًا مرتبطًا بشعوب البحر "الفِلِسْتِيّ"، والّذي يقال إنّهم جاؤوا حوالي عام 3000 ق. م إلى فلسطين.

وعاد اسم فلسطين إلى الظهور في القرن الثاني بعد الميلاد، بعد أن بدأت الدولة الرومانيّة باستخدام هذا الاسم "Palestine - Syria"؛ أي ربطها بكيان أكبر، هو سوريا. والبيزنطيّون بعد القرن الرابع للميلاد، استخدموا اسم فلسطين؛ لتشمل المنطقة الممتدّة من البحر الميّت، حتّى البحر المتوسّط، وغور الأردنّ، واستخدمه الصليبيّون، وإن كانت مملكتهم تسمّى مملكة القدس اللاتينيّة.

وبعد الفتح الإسلاميّ برز اسم فلسطين، رغم أنّ أغلب المناطق الّتي تسمّى فلسطين اليوم، كانت تابعة في التنظيم الإداريّ لجُند الأردنّ. وبقي الاسم يُتداول حتّى لو لم يصبح إطارًا إداريًّا محدَّد المعالم، وسكّان المنطقة أسموا أنفسهم بالفلسطينيّين؛ وكذلك لوصف المنطقة الّتي يعيشون فيها. وفي كتاب "فضائل القدس"، يصف ابن الجوزيّ نفسه بالفلسطينيّ.

 

صفحة من مخطوط كتاب "فضائل القدس" لابن الجوزيّ، حيث يصف فيه نفسه بـ "الفلسطينيّ" | مكتبة برنستون

 

ويضيف: "إنّ خريطة فلسطين الحاليّة، هي من إنتاج "صندوق اكتشاف فلسطين"، وهي الجمعيّة الّتي جاءت إلى فلسطين، في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، حتّى ترسم خريطة للكتاب المقدّس، والّتي استندت على العهدين القديم والجديد. وبعد الحرب العالميّة (الأولى)، في مؤتمر "سان ريمو" عام 1920، نُصّ على أن تُحَدَّد مناطق النفوذ "الانتدابات"؛ فاستُخدمت تلك الخريطة لتصبح خريطة فلسطين. وفي المؤتمر الفلسطينيّ الأوّل عام 1919، وُصفت فلسطين بأنّها جنوب سوريا، وفي ذلك كتب خليل السكاكيني نقدًا في يوميّاته، "أنّ وصف أنفسنا بالفلسطينيّين هو خطاب صهيونيّ؛ فنحن سوريّون".

 

ليس تاريخًا سياسيًّا فقط

والفلسطينيّون - بوصفهم قوميّة وطنيّة شهدت التطوّر الحديث للتاريخ، الّذي ارتبط بعوامل مختلفة أدّت إلى بروز هويّات قوميّة أو وطنيّة لها جذور وتبعات مختلفة أسهمت في تطوّرها - أصبحوا يختلفون عمّن يُسمّى "أردنيّون" أو "لبنانيّون"، وإن كان لهم ارتباط أو امتداد عائليّ معهم؛ وذلك نتيجة لتقسيم الحدود، الّذي لم يأخذ بعين الاعتبار الامتدادات الطبيعيّة والتاريخيّة والاجتماعيّة، وقبل ذلك كانت الهويّات تُحدَّد إقليميًّا، مثل منطقة جبل نابلس.

وفي هذا الكتاب، تغطية لتاريخ فلسطين بين عامَي 1516 و2017م، الّذي بطبعه يحتوي على تأريخ لما هو اجتماعيّ وثقافيّ وفكريّ، لكن كونه كتابًا جامعيًّا فثمّة انتقائيّة، فكانت أهمّيّة لما هو سياسيّ، ولا سيّما في المراحل الحديثة بعد 1948، وبروز الحركة الوطنيّة المعاصرة.

وفي التأريخ الاجتماعيّ، أُلقي الضوء على التشكّلات الاقتصاديّة - الاجتماعيّة المختلفة، كبروز الطوائف الحرفيّة، مثل "طائفة الخبّازين" في القدس؛ أي أنّه كان تنظيم اقتصاديّ، غير الإداريّ، وفي هذا السياق، يقول نصّار إنّه والشريف فضّلا التركيز على العلاقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة، الّتي ربطت الفلسطينيّين في القرن السابع عشر، بدلًا من الجانب السياسيّ، الّذي يتناوله بعض المؤرّخين الفلسطينيّين، ويربطونه بشخصيّة الحاكم الإقطاعيّ ظاهر العمر الزيداني، على أنّه أوّل محاولة في إقامة دولة فلسطينيّة مستقلّة؛ إذ لم تكن هويّة قوميّة واضحة، بل صراع بين إقطاعيّين مختلفين.

 

تظاهرة ضدّ وعد بلفور

 

وقد تناولا المسألة من منحيين: التركيز على المدن بأدوارها الاجتماعيّة والاقتصاديّة والإداريّة، والتركيز هنا على المدن الكبرى، كالقدس ونابلس وغزّة وحيفا ويافا، وكذلك التركيز على الريف – ولا سيّما في القرن الثامن عشر - فقد كان في الأرياف تنظيمات مختلفة، في مجموعة من القرى، وترأسها قرية واحدة، ما يُسمّى "قُرى الكراسي".

 

تزمين جديد

وختم نصّار بأنّ: "في هذا الكتاب محاولة لتزمين جديد، مغاير عن التزمين المألوف المرتبط بسقوط فلسطين عام 1917 - 1918 بيد الإنجليز، وثورة البراق، وثورة 1936، ومن ثَمّ تركيز على أحداث مهمّة غير مدروسة بشكل وافٍ، مثل أحداث يافا 1920، الّتي فيها عرض للعلاقات العربيّة اليهوديّة، والجانب التصادميّ فيها، الّذي بدأ في الأرياف.

وفي السرديّة تشتيت لمركزيّة القدس - وهذا لا ينفي أهمّيّة القدس - لأنّ الخطاب العامّ يقول إنّ كلّ تاريخ فلسطين، مرتبط بالقدس، قبل بروز "منظّمة التحرير الفلسطينيّة" ومخيّمات اللاجئين؛ فأُدخلت التواريخ المحلّيّة الأخرى في النسيج الاجتماعيّ التاريخيّ الفلسطينيّ.

وفي تأريخ آخِر ثلاثين عامًا، جرى التعرّض إلى إشكاليّات أوسلو، وإلى أدوار اللاعبين المختلفين أيضًا، الّذين أُهمل ذكرهم في الدراسات، وفي ذلك مثلًا تناول دور الشيوعيّين الفلسطينيّين في فترة الانتداب، وبروز الحركة الإسلامويّة، وفي فترة الخمسينات، بروز أدوار الحركة القوميّة وحركة "الإخوان المسلمين"، وكذلك بروز حركة "فتح" - لا في السياق البطوليّ المعهود - في سياق تحوّل الخطاب الفلسطينيّ من القوميّ أو الإسلاميّ، إلى الوطنيّ الخاصّ، وكيف حوّلت "فتح" ميثاق "منظّمة التحرير"، من الشعب العربيّ إلى الشعب العربيّ الفلسطينيّ، وبعد ذلك متابعة لسير النضال؛ بتناول الأوضاع في قطاع غزّة، والضفّة الغربيّة، وأراضي 48، والنضالات الّتي تشكّلها حركات مختلفة، وهنا جرى تناول المقاومة السياسيّة والسرّيّة، إلى جانب الثقافيّة والمؤسّساتيّة أيضًا.

 

جانب من قيادات منظّمة التحرير الفلسطينيّة | الثورة الفلسطينيّة

 

تاريخ الفلسطينيّين

وإشارةً إلى مسمّى الكتاب، يذكر نصّار أنّ "اسمه كان ’تاريخ فلسطين’، لكن بعد الانتهاء منه، اكتشف المؤلّفان أنّ هذا الكتاب هو تاريخ الفلسطينيّين لا فلسطين؛ فالمكان الجغرافيّ له تاريخ يرتبط بالطبيعة والمناخ، وغيرهما من العوامل، بالإضافة إلى الوجود البشريّ، والمجتمعات البشريّة المختلفة ونشاطها الاقتصاديّ الاجتماعيّ الدينيّ الثقافيّ؛ وبهذا المعنى، فتاريخ فلسطين مكانًا، تاريخ كلّ ما حدث على هذه البقعة؛ ومن ثَمّ فالتاريخ اليهوديّ المرتبط بفلسطين، يشكّل جزءًا من تاريخ فلسطين أيضًا، و"يجب علينا بصفتنا مؤرّخين فلسطينيّين ألّا نقبل بالرواية الصهيونيّة، الّتي تقول إنّ كلّ ما هو يهوديّ، ملك للحركة الصهيونيّة؛ فأيّ تاريخ أو حراك - دينيّ أو اجتماعيّ أو اقتصاديّ - شمل اليهود والمسيحيّين والمسلمين، جزء من تاريخ هذه المنطقة".

 

 

مجد أبو عامر

 

شاعر وقاصّ من مواليد غزّة عام 1996. حاصل على بكالوريوس الحقوق من جامعة فلسطين، ويدرس ماجستير العلاقات الدوليّة والعلوم السياسيّة، في معهد الدوحة للدراسات العليا. عضو اتّحاد الكتّاب الفلسطينيّين، صدر له المجموعة الشعريّة "مقبرة لم تكتمل"، ويعمل محرّرًا في "مجلّة 28" الغزّيّة.

 

 

 

تعليقات Facebook