القدس في الأرشيفات الفرنسيّة

«قبور السلاطين» في القدس، وصاية فرنسيّة منذ القرن التاسع عشر

خاصّ فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة

"الاستيلاء وحده لا يكفي"

شكّل غزو نابليون بونابرت لمصر وفلسطين عام 1798، فاتحة موجة جديدة لاستعمار القوى العالميّة للبلاد العربيّة بعامّة، وفلسطين بخاصّة، بطرق وأشكال مختلفة. وقد سرّع هذا الغزو، وما رافقه من تنافس استعماريّ على فلسطين عامّة والقدس خاصّة، سرّع من إيجاد هذه القوى المتنافسة سياسيًّا وطائفيًّا موطئ قدم لها في الأرض المقدّسة حسب عرفهم. وقد شبّه المؤرّخ الألمانيّ Alexander Schölch هذا التنافس والاهتمام الغربيّ بفلسطين خلال القرن التاسع عشر، والدعوات لإعادة السيطرة على هذه الأرض، بـ "حملة صليبيّة جديدة"؛ إذ يستشهد هذا المؤرّخ على ذلك بما كتبه فرنسيّ معاصر لـحرب القرم (1835-1856)[1]، حين يقول: "ما أسعد العيون الّتي سترى القدس - بل الشرق كلّه - خاضعة مرّة أخرى لدولة الصليب! وكما كان الأمر من قبل في زمن الحروب الصليبيّة المجيد، فها هي فرنسا تنال اليوم ثانية، دور طليعة الشعوب. إنّ فرنسا ستغدو الآن أيضًا مرّة ثانية أداة في يد الله لتنفيذ خططه"[2].

الأرشيفات الأجنبيّة ... تُعَدّ الوجه الثاني للعملة. فالوجه الأوّل من العملة يكشف الرؤى المحلّيّة والرسميّة لتاريخ القدس، والوجه الآخر للعملة يكشف الرؤى الخارجيّة...

وقد نقل إلينا أيضًا ما كتبه فرنسيّ آخر، وهو مرشد روحيّ للحجّاج إلى الشرق عامّة والقدس خاصّة، يُسَمَّى Le Révérend Père de Damas: "آهِ ما كان أسعد تلك الأيام! وكيف يحكون على فتور هذا الزمان؟ إنّه لمن سوء الطالع أنّ عمل الحروب الصليبيّة لم يولد وفيه قابليّة الحياة. إنّ الاستيلاء وحده لا يكفي، فلكي تحافظ على ما تستولي عليه يجب أن تستعمر... أن تقيم مستعمرات...  بيد أنّه حانت الآن لحظة التمسّك بتراث الحروب الصليبيّة. إنّ نير السلطان لن يجثم طويلًا على ‘المدينة المقدسّة‘"[3]

 

السيطرة على التاريخ

إنّ ما تقدّم ذكره يكشف لنا عن مكانة القدس في عيون الغرب، هذه المكانة الّتي تجعل من القدس حالة دراسة فريدة تكشف عنها الأرشيفات الغربيّة. وتظهر لنا أيضًا أهمّيّة وثائق الأرشيفات الأجنبيّة عامّة وفرنسا خاصّة، في كتابة تاريخنا الفلسطينيّ وتاريخ القدس على وجه الخصوص. ورغم أهمّيّة الأرشيفات العثمانيّة والفلسطينيّة، والوثائق المحلّيّة والعائليّة، والسير الذاتيّة، والمذكّرات واليوميّات، أو كتب الرحّالة العرب أو الأجانب، أو التاريخ الشفويّ، والصحافة، والصور الفوتوغرافيّة، وغيرها من المصادر الأوّليّة، في كتابة تاريخ القدس والكشف عن خفاياه، إلّا أنّ هذه المصادر ذات وجه واحد مهما اختلفت أشكاله وأطيافه. فالأرشيفات الأجنبيّة بما تحويه من وثائق، ومراسلات، ومخطّطات، وصور، وخرائط، ومشاريع، وتقارير سرّيّة وعلنيّة، ووثائق ملكيّة، وغيرها، تُعَدّ الوجه الثاني للعملة. فالوجه الأوّل من العملة يكشف الرؤى المحلّيّة والرسميّة لتاريخ القدس، والوجه الآخر للعملة يكشف الرؤى الخارجيّة لتاريخ هذه المدينة. هذه الرؤى الخارجيّة الّتي تمكّنت من تحديد مسار تاريخ القدس ومصيرها وحاضرها، وواقعها المعيش، بالسيطرة عليه.

فمنذ عام 1838 فتحت القدس أبوابها أمام التمثيل والوجود الرسميّ الأجنبيّ، عبر إقامة قنصليّات أجنبيّة لأوّل مرّة في تاريخها، إذ افتتحت في هذا العام القنصليّة البريطانيّة، وعام 1843 افتتحت القنصليّة الفرنسيّة. ورغم عدم وجود إرث استعماريّ لفرنسا في فلسطين كالإرث البريطانيّ، إلّا أنّ أرشيفاتها منذ تأسيس قنصليّتها في القدس، تُعَدّ الأهمّ بين الأرشيفات الأجنبيّة في الكشف عن المفاصل والخفايا لتاريخ فلسطين العثمانيّة عامّة والقدس خاصّة.

 

أبرز الأرشيفات

إنّ الحديث عن القدس في الأرشيفات الفرنسيّة، يدفعنا أوّلًا إلى التعريف بهذه الأرشيفات وتفاوت أهمّيّتها لدراسة تاريخ هذه المدينة، أو مدى مساهمتها في الكشف عن المنسيّ والمسكوت عنه من تاريخها.

وفي ما يخصّ فلسطين عامّة والقدس خاصّة، ثمّة العديد من المراكز الأرشيفيّة في فرنسا، تحتوي آلافًا بل عشرات الآلاف من الوثائق الرسميّة دون مبالغة....

وفي ما يخصّ فلسطين عامّة والقدس خاصّة، ثمّة العديد من المراكز الأرشيفيّة في فرنسا، تحتوي آلافًا بل عشرات الآلاف من الوثائق الرسميّة دون مبالغة. وحسب النشرة التعريفيّة لأحد مراكز هذه الأرشيفات، وهو «الأرشيف الدبلوماسيّ في مدينة نانت»، تُشير إلى أنّه يضمّ مجموعات وثائقيّة، تشغل حاليًّا 23 كيلومترًا من الرفوف، وتمثّل جميع العصور منذ نهاية القرن السادس عشر، وتغطّي جميع مناطق العالم.

ومن أهمّ هذه المراكز بمحتواها الوثائقيّ لتاريخنا نذكر:

أوّلًا: أرشيفات وزارة الخارجيّة الفرنسيّة، وتتفرّع إلى (في ما يهمّ موضوعنا):

أ. «مركز الوثائق الدبلوماسيّة في مدينة نانت - (Centre des Archives diplomatiques de Nantes (CADN».
ب. «(Archives du Quai d’Orsay (AQO في باريس».

 

ثانيًا: الأرشيفات الوطنيّة الفرنسيّة، وتتفرّع إلى:

أ. «الأرشيف الوطنيّ في باريس - (Archives Nationales de Paris (A.N.P».

ب. «أرشيف ما وراء البحار في مدينة إكس أون بروفانس (أرشيف المستعمرات الفرنسيّة) - (Centre des Archives du Centre d’Outre-mer d’Aix-en-Provence (CAOM».

 

ثالثًا: «أرشيفات وزارة الحرب الفرنسيّة - (Les Archives du Ministère de la Guerre à Vincennes (AMG».

 

رابعًا: «أرشيفات غرفة تجارة مرسيليا - Les Archives de la Chambre de Commerce de Marseille (A. C. M».

وأهمّ هذه الأرشيفات في ما يتعلّق بحالة القدس «أرشيفات وزارة الخارجيّة الفرنسيّة»؛ إذ إنّ باقي الأرشيفات لم يتطرّق إلى موضوع القدس بشكل كبير، فلم تكن فلسطين مستعمرة فرنسيّة حتّى تكون لها مكانة في محفوظات «الأرشيفات الوطنيّة»، ولم يكن أيضًا ثمّة حروب وثورات بين فلسطين وفرنسا حتّى يكون لها مكانة في محفوظات «وزارة الحرب»، ثمّ لم يوجد علاقات تجاريّة ومصالح اقتصاديّة مباشرة بين القدس وفرنسا ليكون لها الحظوة في محفوظات «غرفة تجارة مارسيليا». ورغم هذا نجد في هذه الأرشيفات وثائق حول بعض القضايا السياسيّة والاقتصاديّة.

أهمّ هذه الأرشيفات في ما يتعلّق بحالة القدس «أرشيفات وزارة الخارجيّة الفرنسيّة»؛ إذ إنّ باقي الأرشيفات لم يتطرّق إلى موضوع القدس بشكل كبير، فلم تكن فلسطين مستعمرة فرنسيّة حتّى تكون لها مكانة في محفوظات «الأرشيفات الوطنيّة»...

وفي هذه العجالة، لا يمكننا استعراض محتوى مئات آلاف الوثائق في هذه الأرشيفات والموضوعات، الّتي  تتضمّنها والمتعلّقة بتاريخ القدس، وإنّما سنصنّف هذه الوثائق مع إعطاء أمثلة عليها؛ لإظهار مدى أهمّيّتها في كتابة تاريخ القدس.  

 

الاستحواذ على الأملاك

إنّ محفوظات «مركز الأرشيف الدبلوماسيّ في مدينة نانت (CADN)»، تُعَدّ الأكثر إثارة للاهتمام في مراكز الأرشيفات الفرنسيّة المختلفة، خاصّة السلسلة المصنّفة «أ». تتضمّن هذه السلسلة 137 صندوقًا من الوثائق الورقيّة المنفصلة والسجلّات الوثائقيّة، أو تلك الّتي تتضمّن وثائق ملصقة في سجلّ للحفاظ عليها من التلف. وتضمّ أيضًا مجموعة من الوثائق المصوّرة بشكل ميكروفيلم. تغطّي هذه السلسلة الفترة من 1844-1917. تتضمّن هذه الوثائق تقارير من «القنصليّة الفرنسيّة» في القدس، في شأن المؤسّسات الدينيّة والصحّيّة والتعليميّة الفرنسيّة في فلسطين، ولا سيّما في القدس. تُعَدّ هذه الوثائق مفيدة جدًّا للكشف عن المخفيّ في تاريخ القدس؛ لأنّها تتناول تحويل ملكيّة عقارات في القدس إلى جهات خارجيّة، ومن ضمنها عقارات وقفيّة.

وثمّة، من بين أشياء أخرى، وثائق تتعلّق بامتلاك فرنسا «المدرسة الصلاحيّة» وتحويلها إلى كنيسة حملت اسم «سانت آن»، وموادّ البناء الّتي أُحضرت من فرنسا حصريًّا عبر ميناء مارسيليا ويافا، لاستخدامها في التحويل المعماريّ لهذه المدرسة[4]. وكذلك وثائق تكشف ملكيّات فرنسا والأملاك الّتي استأجرتها والهدف منها، على سبيل المثال، استئجار أراضٍ في قرية «عين كارم»، وقرية العنب «أبو غوش» أيضًا[5].

نتعرّف أيضًا استحواذ فرنسا ودول أجنبيّة أخرى على عقارات «الخانقاة الصلاحيّة الوقفيّة» في القدس. وتكشف عن الطرق الّتي استخدمتها فرنسا ودول أخرى في هذا الاستحواذ، ولا سيّما عن طريق الحصول على قرار من السلطان العثمانيّ، أو الشراء مباشرة عن طريق المتولّين ودون المرور بالطرق القانونيّة الرسميّة والشرعيّة[6]. وتتضمّن صناديق وثائق تتعلّق بالوجود اليهوديّ في فلسطين، والحركة الصهيونيّة، وموقف فرنسا من هذه المسألة[7].

 

القدس العثمانيّة

تتكوّن محفوظات «أرشيفات وزارة الخارجيّة» الموجودة في باريس (Archives du Quai d’Orsay AQO)، بشكل أساسيّ، من مذكّرات وتقارير ورسائل، كتبها قناصل فرنسيّون في القدس، إضافة إلى مراسلات بين هؤلاء القناصل و«وزارة الخارجيّة الفرنسيّة»، وأحيانًا بين هؤلاء القناصل والقناصل الفرنسيّين في إسطنبول.

نتعرّف أيضًا استحواذ فرنسا ودول أجنبيّة أخرى على عقارات «الخانقاة الصلاحيّة الوقفيّة» في القدس. وتكشف عن الطرق الّتي استخدمتها فرنسا ودول أخرى في هذا الاستحواذ، ولا سيّما عن طريق الحصول على قرار من السلطان العثمانيّ، أو الشراء مباشرة عن طريق المتولّين ودون المرور بالطرق القانونيّة الرسميّة والشرعيّة...

تنقسم هذه الوثائق الأرشيفيّة والمتعلّقة بالقدس العثمانيّة إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى تحتوي على مراسلات سياسيّة من 1843 إلى 1871، تحت تصنيف «تركيا - القدس». هذه الصناديق مرقّمة من 1 إلى 10، وهي تغطّي الفترة من 1843 إلى نهاية عام 1870.

والمجموعة الثانية ملفّات حملت اسم «المراسلات السياسيّة بين تركيا والقدس». تغطّي هذه الملفّات المرقّمة من 11 إلى 27، الفترة من 1871 إلى 1895. وتتعلّق هذه السجلّات بالمؤسّسات الدينيّة في القدس، وشؤون جميع الطوائف المسيحيّة فيها.

وأخيرًا المجموعة الثالثة، الّتي تضمّ مجموعة «المراسلات السياسيّة والتجاريّة» - صُنّفت تحت عنوان «سلسلة جديدة: تركيا – فلسطين». هذه الوثائق تحمل الأرقام من 129 إلى 138، وتغطّي الفترة من 1871 إلى 1917. تتناول هذه الوثائق المراسلات بين «القنصليّة العامّة لفرنسا» في فلسطين و«وزارة الخارجيّة»، بشأن المؤسّسات التعليميّة والمستشفيات في فلسطين، وشؤون مسيحيّة ويهوديّة فيها[8].  وتتضمّن أيضًا تقارير عن النفوذ الأجنبيّ في فلسطين، وخاصّة نفوذ كلٍّ من ألمانيا وروسيا[9].

ثمّة أيضًا ملفّات وثائقيّة مصنّفة تحت عنوان «حرب 1914-1918: تركيا - سوريا – فلسطين». هذه الملفّات تحمل الأرقام من 867 إلى 886، وهي تغطّي فترة الحرب العالميّة الأولى بين أيلول (سبتمبر) 1914 وآذار (مارس) 1918، وتتعامل مع الوضع السياسيّ لسوريا وفلسطين خلال هذه الحرب، وكذلك السياسة العثمانيّة تجاه زيادة المؤسّسات الفرنسيّة والإنجليزيّة والروسيّة في فلسطين وسوريا بشكل عامّ.

لنقتبس، على سبيل المثال، الرسالة المؤرّخة في 16 شباط (فبراير) 1915 من الأخ أميدي دي ميرونا، المبشّر الرسوليّ، الموجّهة إلى قنصليّة فرنسا في بور سعيد: "اتُّخذت الخطوة الأولى في طريق الاستيلاء على أملاكنا، ثمّ جاء دور مدارس الإخوة، المدارس المسيحيّة... صودر ‘مستشفى راهبات المحبّة‘ لصالح الحكومة التركيّة، وكذلك ‘مستشفى راهبات القدّيس يوسف‘... لم تُعامَل المؤسّسات الروسيّة والإنجليزيّة بشكل أفضل، وطُرد الروس من مؤسّساتهم، ومُنعوا من العودة إلى منازلهم. أخذ القائد التركيّ معه جميع مفاتيح الغرف، نفس المشهد مع الإنجليز. في أقلّ من يوم واحد، كان الاستيلاء على جميع دور العبادة من قِبَل السلطة العسكريّة التركيّة بالنيابة عن الحكومة "[10].

 

الوصاية على مغاربة القدس

يتضمّن «مركز أرشيف ما وراء البحار في إكس أون بروفانس (CAOM)» صندوقًا من الوثائق المتعلّقة بوقف أبو مدين الجزائريّ وقرية «عين كارم». ووُضعت هذه الوثائق في هذا الأرشيف المتعلّق بالمستعمرات الفرنسيّة، باعتبار هذا الوقف يعود إلى المغاربة في القدس، أي إلى رعايا فرنسا الاستعماريّة في كلٍّ من الجزائر وتونس والمغرب، ويُعَدّ ملكًا لهم.

يتضمّن «مركز أرشيف ما وراء البحار في إكس أون بروفانس (CAOM)» صندوقًا من الوثائق المتعلّقة بوقف أبو مدين الجزائريّ وقرية «عين كارم». ووُضعت هذه الوثائق في هذا الأرشيف المتعلّق بالمستعمرات الفرنسيّة، باعتبار هذا الوقف يعود إلى المغاربة في القدس، أي إلى رعايا فرنسا الاستعماريّة...

تكشف هذه الوثائق عن واقع هذا الوقف وقرية «عين كارم»، بعد إنشاء الاستعمار الإسرائيليّ دولته عام 1948، وتهجير سكّانها الفلسطينيّين المغاربة منها، ومحاولات فرنسا الوصاية عليهم و«الدفاع عن حقوقهم». وتغطّي هذه الوثائق الفترة من 1949 إلى 1963. وهي مراسلات وتقارير سرّيّة بين السفارة الفرنسيّة في تل أبيب، وبين وزارة الخارجيّة الفرنسيّة في باريس، وبين الإدارات الفرنسيّة في كلٍّ من تونس والجزائر والمغرب[11].

ورغم عدم قدرتنا في هذه العجالة إجرائيًّا على الولوج في تفاصيل محتوى هذه الوثائق الأرشيفيّة، إلّا أنّنا نرى مدى غناها بموضوعات بحثيّة جديدة، لم تتوجّه صوبها أقلام الباحثين، تقودهم إلى الجديد وتنأى بهم عن اجترار الأفكار. هذا عدا أهمّيّتها في تفسير ما لم تكشف عنه الوثائق العربيّة والعثمانيّة، من سياسات أجنبيّة ومواقف وخطوات إجرائيّة وعمليّة سرّيّة، ومشاريع حُبِكت في ظلام ذلك العصر، كان لها الدور الأكبر في صناعة واقع القدس الآنيّ.

..........

إحالات:

[1] حرب القرم: وقعت بين عامَي 1883 و1856 بين الدولة العثمانية وروسيا، وانضمّ إلى جانب الدولة العثمانية كلٌّ من فرنسا وبريطانيا ومملكة سردينيا الإيطاليّة، وكان النصر حليف الدولة العثمانيّة وحلفائها.

[2] الكزاندر شولش، تحوّلات جذريّة في فلسطين 1856-1882، ط2 (عمّان: دار الهدى، 1990)، ص 82.

[3] المرجع نفسه.

[4] يُنْظَر: CADN, Jérusalem, sérié A, vol. 36.

[5] يُنْظَر: CADN, Jérusalem, sérié A, vol. 4, vol. 36, vol. 78, vol. 90.

[6] يُنْظَر: CADN, Jérusalem, sérié A, vol. 4.

[7] يُنْظَر: CADN, Jérusalem, sérié A, vol. 136, vol. 137.

[8] يُنْظَر: AQO, correspondance politique et commerciale (nouvelle série 1897 à 1918) Turquie: Palestine, vol. 129.

[9] يُنْظَر: AQO, correspondance politique et commerciale (nouvelle série 1897 à 1918) Turquie: Palestine, vol. 130.

[10] AQO, Guerre 1914-1918: Turquie: Syrie-Palestine, vol. 868, p. 47.

[11] يُنْظَر: CAOM, 81 /F /843-844.

 

 

تُنْشَر هذه المادّة ضمن ملفّ «العاصمة»، الّذي تخصّصه فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة لتسليط الضوء على الفعل الثقافيّ في مدينة القدس، والمتعلّق بها، وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين «لانتفاضة القدس والأقصى»، وفي ظلّ السياسات الحثيثة والمتزايدة لنزع فلسطينيّة وعروبة المدينة.

 

 

د. موسى سرور

 

 

أستاذ مشارك في «جامعة بيرزيت»، حاصل على شهادة الدكتوراه من «جامعة Aix-Marseille» الفرنسيّة، في التاريخ الحديث والمعاصر؛ نشر عشرات الدراسات في التاريخ القانونيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ للقدس، بالعربيّة والإنجليزيّة والفرنسيّة. 

 

 

تعليقات Facebook