مركز جماهيريّ في القدس... لماذا يوزّع حاويات نفايات على الفلسطينيّين؟

«من المجدي العيش في القدس»... شعار قسم الثقافة لبلديّة الاستعمار

خاصّ فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة

يبلغ عدد سكّان القدس نحو المليون، 62% منهم من اليهود، و38% من الفلسطينيّين، وفقًا لمعطيات «لجنة الإحصاء المركزيّة للتعداد السكّانيّ» الإسرائيليّة. الوضع القانونيّ للمقدسيّين من وجهة النظر الإسرائيليّة، أنّهم «مقيمون ثابتون»، وبالتالي فإنّ البلديّة يجب أن تكون مسؤولة قانونيًّا عن تمتّعهم بمختلف حقوقهم واحتياجاتهم، ومن ضمنها الثقافيّة، وأن يتجلّى هذا في تمويلاتها وخططها وخدماتها، بما يتلاءم مع نسبتهم من تعداد سكّان المدينة العامّ؛ هذا لأنّها ترفض اعتبارهم في وضعيّة «احتلال»، وإن فعلت، فالقانون الدوليّ يُحَتِّم على الدولة المحتلّة أن تضطلع بمسؤوليّاتها تجاه حقوق واحتياجات مَنْ تحتلّهم.

نفحص في هذه المادّة صورة ما توفّره بلديّة الاستعمار الإسرائيليّ لثقافة سكّان القدس الأصلانيّين، الفلسطينيّين، وتحديدًا في ظلّ محاربتها لمؤسّسات مجتمع مدنيّ فلسطينيّة مستقلّة، ومراكز ثقافيّة، وأيضًا لمؤسّسات تدّعي علاقتها مع «السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة».

 

إمبراطوريّة للثقافة اليهوديّة

عندما تدخل إلى الموقع الرسميّ لبلديّة القدس باللغة العربيّة، يُدْهِشُكَ كمّ الفعاليّات والمؤسّسات والمراكز الثقافيّة في المدينة. على الرغم من جائحة كورونا (Covid-19)، إلّا أنّ البلديّة بذلت جهدًا لكي تحافظ على استمرار الفعاليّات. لم نجد فعاليّة واحدة بالعربيّة أو في الأحياء الفلسطينيّة، أو أيّ مشاركة لأيّ فنّان فلسطينيّ، وهنا يجدر التنبيه إلى أنّ معظم الفنّانين الفلسطينيّين يرفضون المشاركة في فعاليّات بلديّة تتّسم بالعنصريّة، وتُطبِق سياسات استعمار المدينة.

فحصنا أيّ مراكز ثقافيّة موجودة في القدس تموّلها البلديّة؛ وفق صفحة البلديّة ثمّة 38 مؤسّسة ثقافيّة، جميعها لليهود وتقع في الأحياء اليهوديّة، ولا يوجد مركز ثقافيّ واحد يخدم السكّان الفلسطينيّين.

فحصنا أيّ مراكز ثقافيّة موجودة في القدس تموّلها البلديّة؛ وفق صفحة البلديّة ثمّة 38 مؤسّسة ثقافيّة، جميعها لليهود وتقع في الأحياء اليهوديّة، ولا يوجد مركز ثقافيّ واحد يخدم السكّان الفلسطينيّين.

وفق موقع البلديّة، ثمّة 17 مركزًا يُعنى بالموسيقى، أحدها «الفرقة الموسيقيّة اليهوديّة والعربيّة»، تقع في شارع يافا، أنشأها تيدي كوليك، رئيس البلديّة منذ عام 1965 حتّى 1993، لتكون الموسيقى سبيلًا لإحلال التقارب بين الشعبين في القدس، على حدّ ادّعائه، والفرقة بتمويل البلديّة و«صندوق أورشليم – القدس».

أمّا المسارح فرصدنا 12 مسرحًا، ليس بينها مسرح فلسطينيّ واحد، أو حتّى مسرح مشترك يهوديّ فلسطينيّ.

فحصنا المكتبات العامّة أيضًا، لنجد 22 مكتبة عامّة، من ضمنها 4 مكتبات تقع في الأحياء الفلسطينيّة: «المكتبة المركزيّة في القدس الشرقيّة»، وهي أكبرها وتقع في شارع إخوان سابا، و«مكتبة بيت صفافا»، و«مكتبة صور باهر»، و«مكتبة السواحرة». تنحصر نشاطات مكتبات القدس في الأحياء الفلسطينيّة على مجالات من مثل قراءة قصص للأطفال، وزيارة طلّاب المدارس للمكتبة وتعريفهم بأقسامها ومحتوياتها.

 

«المراكز الجماهيريّة»

من المثير أنّ البلديّة أنشأت 31 مركزًا جماهيريًّا في القدس، 8 منها تقع في الأحياء الفلسطينيّة: «الثوري» لأحياء الثوري وسلون وراس العمود، و«الطور» لحيي رابعة العدويّة والطور، و«العناية الأهليّة» لحيي وادي الجوز والشيخ جرّاح، و«بيت حنينا» لحيي بيت حنينا وشعفاط، و«بيت صفافا» لحيي بيت صفافا والشرفات، و«صور باهر»، و«فرع أبناء القدس» في البلدة القديمة، وكذلك مراكز جماهيريّة في ضواحي القدس، وتشمل كلًّا من «كفر عقب» و«الولجة» و«راس خميس».  

فلسطينيًّا ثمّة شكوك مفهومة ضمنًا عن دَور هذه المراكز الجماهيريّة وأهدافها، مثل استقطاب الشباب لطمس هويّتهم السياسيّة وجرّهم إلى الخدمة المدنيّة.

عندما رصدنا نشاطات المراكز الجماهيريّة تلك، الّتي تبلغ ميزانيّة كلّ واحد منها 1.5 مليون شيكل سنويًّا، تبيّن أنّها تنظّم بالأساس دورات رياضيّة ونشاطات ترفيهيّة للأطفال والشباب. ثمّة فعاليّات لكبار السنّ تقتصر على عروض وحفلات غنائيّة.

يبدو أنّ ما تقدّمه البلديّة من تمويلات وخطط وخدمات لرعاية حقوق المقدسيّين الأصلانيّين الثقافيّة، يتمّ بالأساس عبر المراكز الجماهيريّة الـ 8 أعلاه، وليس جميعها فاعلًا بالقدر نفسه.

عند محاولاتي للتواصل مع المراكز الجماهيريّة الّتي وردت في صفحة البلديّة، تبيّن أنّ أرقام الهواتف جميعها أرقام فاكس، والرقم الوحيد الّذي يعمل فعلًا هاتف «المركز الجماهيريّ بيت حنينا»، لكن للأسف، وعلى مدار يومين متتاليين حاولت التواصل مع مدير المركز، لإجراء حديث صحافيّ معه، إلّا أنّ السكرتيرة أخبرتني غير مرّة بأنّه مشغول جدًّا، ومن الصعب أن أجري حديثًا هاتفيًّا معه، لأنّه موجود في اجتماعات طيلة الوقت، وإلى حين نشر هذه المادّة لم يعودوا إليّ.

 

فعاليّات منزوعة الهويّة

عندما رصدنا نشاطات المراكز الجماهيريّة تلك، الّتي تبلغ ميزانيّة كلّ واحد منها 1.5 مليون شيكل سنويًّا، تبيّن أنّها تنظّم بالأساس دورات رياضيّة ونشاطات ترفيهيّة للأطفال والشباب. ثمّة فعاليّات لكبار السنّ تقتصر على عروض وحفلات غنائيّة.

اللّافت أنّ أغلب الفعاليّات مدفوعة، لا مجّانيّة. الفعاليّات المكثّفة المجّانيّة تكون خلال شهر رمضان؛ فالمراكز الجماهيريّة نظّمت عروضًا مجّانيّة في الشوارع بشراكات مع فرق فنّيّة ومؤسّسات أخرى، ومن ضمنها ما هو مخصّص للأطفال، تشمل استضافة مهرّجين ومفعّلي نشاطات ترفيهيّة.

في عرض مفصّل لفعاليّات «المركز الجماهيريّ بيت حنينا» الّذي يُعَدّ الأكبر، ويخدم حيي بيت حنينا وشعفاط، وجدنا ما يأتي:

دورة جمباز؛ دورة جودو؛ دورة كرة قدم؛ دورة كرة قدم للأولاد؛ دورة رسم للأجيال من 12 إلى 18 عامًا، والاشتراك فيها جميعًا مشروط بالدفع. تدريب رياضيّ للشباب والرجال من فوق 17 عامًا (3 شهور، 400 شيكل)؛ دورة في مجال البستنة (3 شهور، 300 شيكل)؛ دورة إسعاف أوّليّ، أيضًا مشروطة بالدفع. دورة تشكيل بالونات، وكما يبدو أنّها الأكثر رواجًا وطلبًا، وهذه الدورات مشروطة بالدفع كذلك؛ دورة أروبيكا وبيلاتس ويوغا للنساء (150 شيكل شهريًّا).

صفحة «المركز الجماهيريّ» كانت فخورة بأهمّ إنجازاتها، ونشرت هذا المنشور: ضمن سيرورة عمل «المركز الجماهيريّ»، «قسم العمل الجماهيري»، نجح «المركز الجماهيريّ - بيت حنينا»، يوم الإثنين 17/8/2020، بتوزيع 11 حاوية نفايات إضافيّة بسعة 1100 لتر في «شارع الأيّام»...

ممّا هو مجّانيّ ومخصّص للأطفال وجدنا عرض «لفرقة الفناكيش للأطفال» من المهرّج فنكوش، وفعاليّة الطبّاخ الصغير لأطفال البساتين. وكذلك أمسيات ترفيهيّة لكبار السنّ أو الجيل الذهبيّ من عروض موسيقيّة وستاند أب كوميدي، من خلال برنامج «فعاليّات ثقافيّة»، وقد رصدنا خلال عام 2019 فعاليّتين فقط. كما نظّم المركز معرضًا محدودًا للكتاب، وبازارًا قبل افتتاح المدارس، لعرض حاجيّات المدارس ومستلزماتها وبيعها، بالإضافة إلى حفلات لتكريم متطوّعين.

أمّا شهر رمضان فكان له حصّة الأسد، فنظّم المركز عرض الطائرات المضيئة ودبدوب؛ أسئلة وفوازير مع الناس خلال شهر رمضان؛ عرض الكابويرا البرازيليّة؛ عرض الكشّافة؛ عرض الدمى؛ عرض الأضواء المنيرة في السماء.

العروض جابت الشوارع، ورُتِّب لها بتعاونٍ مع فرق ومؤسّسات أخرى.

هل من بين كلّ ما تقدّم من فعاليّات ما له علاقة بالهويّة الثقافيّة الأصلانيّة للمقدسيّين، بمركّباتها الوطنيّة والقوميّة؟ أين الأدب والتاريخ والتراث والعمارة والموسيقى والمسرح والفنون التشكيليّة والسينما، الفلسطينيّة والعربيّة والعالميّة؟ هل هذه الثقافة الّتي يجب أن تقدّم للفلسطينيّ؟

 

خدمات خارج الاختصاص

صفحة «المركز الجماهيريّ» كانت فخورة بأهمّ إنجازاتها، ونشرت هذا المنشور: ضمن سيرورة عمل «المركز الجماهيريّ»، «قسم العمل الجماهيري»، نجح «المركز الجماهيريّ - بيت حنينا»، يوم الإثنين 17/8/2020، بتوزيع 11 حاوية نفايات إضافيّة بسعة 1100 لتر في «شارع الأيّام»، وذلك بالتنسيق بين «مركز جماهيريّ - بيت حنينا» و«وحدة تطوير شرقيّ القدس» والبلديّة.

فهل هذا من اختصاص «شركة المراكز الجماهيريّة» المعنيّة بالتربية اللّامنهجيّة والفعاليّات الثقافيّة؟ هل هذا يعني أنّ البلديّة تستخدم هذه المراكز بديلًا عن قيامها بواجبها هي، وتقديم هذا النوع من الخدمات عبر أقسامها الأخرى المختصّة؟

كما أنّ من الفعاليّات المنشور عنها، توزيع طرود غذائيّة على العائلات المحتاجة خلال شهر رمضان. 

وقريبًا، سينُظّم المركز لقاء توعويًّا حول كيفيّة تقديم الشكاوى في البلديّة، ومتابعتها في مواضيع النظافة، والبنية التحتيّة، والخدمات، مع العامل الجماهيريّ رامي السلايمة.

فهل هذا من اختصاص «شركة المراكز الجماهيريّة» المعنيّة بالتربية اللّامنهجيّة والفعاليّات الثقافيّة؟ هل هذا يعني أنّ البلديّة تستخدم هذه المراكز بديلًا عن قيامها بواجبها هي، وتقديم هذا النوع من الخدمات عبر أقسامها الأخرى المختصّة؟

 

خيار «المقاطعة»

في تاريخ 11/3/2020 عمّم بلال النتشة، الأمين العامّ لـ «المؤتمر الوطنيّ الشعبيّ» في القدس، بيانًا لوسائل الإعلام، حول ماهيّة المراكز الجماهيريّة الموجودة في الأحياء الفلسطينيّة، جاء فيه: "إنّ مقاطعة هذه المراكز الّتي تشكّل خطورة على الهويّة الفلسطينيّة والوعي الوطنيّ، هي مسؤوليّة جماعيّة رسميًّا وشعبيًّا؛ ما يتطلّب وضع خطط وإستراتيجيّات مضادّة، تشمل إقامة مراكز فلسطينيّة مماثلة تكون مدعومة حكوميًّا، وبمشاركة القطاع الخاصّ الفلسطينيّ الّذي تقع على عاتقه أيضًا مهمّة مواجهة مشروع التهويد والأسرلة".

من جهة، تلاحق بلديّة القدس المراكز والمؤسّسات الثقافيّة الفلسطينيّة، وتُصْدِر أوامر إغلاق، وتلاحق الناشطين الثقافيّين، وتعرقل أيّ نشاط ثقافيّ فلسطينيّ في الحيّز العامّ. ومن جهة أخرى، لا تهتمّ بثقافة الفلسطينيّين الّذين تحكمهم وتتحكّم بحيواتهم، ولا تقدّم لهم ثقافيًا سوى الفتات مقارنةً مع التخمة المقدّمة للثقافة اليهوديّة في المدينة. ومن هذا الفتات «المراكز الجماهيريّة»، الّتي تؤدّي على ما يبدو دورًا يخدم سياسات الاستعمار؛ إذ هدفها الأساسيّ ليس خدمة الفلسطينيّين وأحيائهم، بل طمس الهويّة الفلسطينيّة والتدجين والإلهاء.

 

* تُنْشَر هذه المادّة ضمن ملفّ «العاصمة»، الّذي تخصّصه فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة لتسليط الضوء على الفعل الثقافيّ في مدينة القدس، والمتعلّق بها، وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين «لانتفاضة القدس والأقصى»، وفي ظلّ السياسات الحثيثة والمتزايدة لنزع فلسطينيّة وعروبة المدينة.

 

سهى عرّاف

 

 

كاتبة ومخرجة وصحافيّة فلسطينيّة. كتبت سيناريو وأخرجت عددًا من الأفلام، من ضمنها "نساء حماس" و"فيلا توما"، وقد حصلت على عدّة جوائز عربيّة وعالميّة، أبرزها جائزة أفضل مخرجة امرأة في "مهرجان المرأة الدوليّ للسينما والتلفزيون - لوس أنجلوس" لعام 2014.

 

 

مواد الملف

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملفّ

لا أحبّ الكتابة عن القدس

لا أحبّ الكتابة عن القدس

المقدسيّون وقضاياهم في الرواية العربيّة

المقدسيّون وقضاياهم في الرواية العربيّة

الوقف في القدس... المكانة والتحدّيات القانونيّة

الوقف في القدس... المكانة والتحدّيات القانونيّة

الرباط والمرابطات: تحوّلات النضال الشعبيّ في القدس

الرباط والمرابطات: تحوّلات النضال الشعبيّ في القدس

"زفّة وزغرودة يا بنات" ... أغانٍ تراثيّة بمزاجٍ مقدسيّ

تطييف يهود القدس... سياسات الاختراق المبكر

تطييف يهود القدس... سياسات الاختراق المبكر

سهيل خوري: فلسطينيّ يعزف بيتهوفن... يهدّد إسرائيل | حوار

سهيل خوري: فلسطينيّ يعزف بيتهوفن... يهدّد إسرائيل | حوار

يحصل في القدس... يشجّعون التشجير ويقلعون الأشجار!

يحصل في القدس... يشجّعون التشجير ويقلعون الأشجار!

مقدسيّون بلا قدس... حاجز قلنديا وكفر عقب

مقدسيّون بلا قدس... حاجز قلنديا وكفر عقب

أداء فلسطين – مقاومة الاحتلال وإعادة إنعاش هويّة القدس الاجتماعيّة والثقافيّة عبر الموسيقى والفنون

أداء فلسطين – مقاومة الاحتلال وإعادة إنعاش هويّة القدس الاجتماعيّة والثقافيّة عبر الموسيقى والفنون

نادرة شلهوب كيفوركيان: ذهاب عبير إلى المدرسة فعل مقاوم | حوار

نادرة شلهوب كيفوركيان: ذهاب عبير إلى المدرسة فعل مقاوم | حوار

بالشمع الأحمر... هكذا أغلقت إسرائيل أكثر من مئة مؤسّسة مقدسيّة

بالشمع الأحمر... هكذا أغلقت إسرائيل أكثر من مئة مؤسّسة مقدسيّة

القدس في الأغنية العربيّة... حنين للحنٍ حرّ

القدس في الأغنية العربيّة... حنين للحنٍ حرّ

«إيليا للأفلام القصيرة»... وُلد في القدس ويحلم بالعالميّة | حوار

«إيليا للأفلام القصيرة»... وُلد في القدس ويحلم بالعالميّة | حوار

تقسيم الأقصى... توفيق بين الخلافات اليهوديّة على القدسيّة

تقسيم الأقصى... توفيق بين الخلافات اليهوديّة على القدسيّة

القدس في أدب الطفل... أيّ مستوًى مطلوب؟

القدس في أدب الطفل... أيّ مستوًى مطلوب؟

رند طه... أن تكوني راقصةً من القدس وفيها | حوار

رند طه... أن تكوني راقصةً من القدس وفيها | حوار

مناهج «المعارف»... هل يستطيع المقدسيّون مقاومة الأسرلة وحدهم؟

مناهج «المعارف»... هل يستطيع المقدسيّون مقاومة الأسرلة وحدهم؟

القدس في الأرشيفات الفرنسيّة

القدس في الأرشيفات الفرنسيّة

"باب الأسباط": قراءة سوسيولوجيّة للهبّة وانتصارها

سياحتان في القدس... محوًا وتحرّرًا

سياحتان في القدس... محوًا وتحرّرًا

يصنعون أفراحًا في القدس

يصنعون أفراحًا في القدس

هكذا تسيطر إسرائيل على تعليم المقدسيّين

هكذا تسيطر إسرائيل على تعليم المقدسيّين

أوجاع القدس... من «رامي ليفي» حتّى الإمارات والبحرين

أوجاع القدس... من «رامي ليفي» حتّى الإمارات والبحرين

تعليقات Facebook