القدس في أدب الطفل... أيّ مستوًى مطلوب؟

مجموعة من كتب الأطفال الوارد ذكرها في التقرير

خاصّ فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة

إن عزمت على قراءة قصص باللغة العربيّة عن القدس المحتلّة لطفلك الّذي لمّا يدخل المدرسة بعد، فستجد الخيارات معدودة على الأصابع أمامك، لكنّها ستزداد بازدياد سنيّ طفلك وصولًا إلى مرحلة المراهقة والبلوغ. وإن استثنيت القصص الفقيرة أدبيًّا وصوريًّا، فسيتناقص العدد، ويتراءى ببالك سؤال مقالتنا هذه: هل يرقى حضور القدس في أدب الأطفال إلى المستوى المطلوب؟

يتفرّع الحديث عن أدب الأطفال إلى القصص والروايات والقصائد والمسرحيّات، لكنّنا هنا سنتناول فقط قصص الأطفال المكتوبة بالعربيّة، من مرحلة ما قبل المدرسة إلى مرحلة المراهقة والبلوغ، الّتي تتناول أحداثها وشخصيّاتها القدس موضوعًا لها.

تُعَرَّف القصّة بأنّها نصّ أدبيّ قصير تدور أحداثه حول حدث رئيس واحد، يسرده عدد قليل من الشخصيّات، ولقصر القصّة فإنّها تكون ملائمة أكثر للأطفال في سنّ صغيرة، وتمتلك قوّة فاعلة في زرع الأفكار والمفاهيم والقِيَم في عقولهم وقلوبهم، مستخدمة الخيال والتشويق والسلاسة واللغة البسيطة.

 

عيّنة

حين توجّهنا إلى مكتبة الأطفال في المسجد الأقصى المبارك، قالت لنا أمينة المكتبة رزان الشريف، إنّها تحرص على مراسلة معظم دور النشر العربيّة، وزيارة معارض للكتاب في فلسطين وخارجها، لكنّها ومع ذلك لم تنتقِ للمكتبة إلّا بضع قصص تتحدّث عن القدس، رأت فيها الجودة المطلوبة.

يشارك الشريف في رأيها هذا العديد من الأدباء وكاتبي قصص الأطفال الّذين تحدّثنا إليهم، والّذين أجمعوا على أنّ حجم إنتاج قصص الأطفال الّتي تتحدّث عن القدس، لا ترقى إلى مستوى القضيّة وحجم الكفايات الأدبيّة في الوطن العربيّ.

حين توجّهنا إلى مكتبة الأطفال في المسجد الأقصى المبارك، قالت لنا أمينة المكتبة رزان الشريف، إنّها تحرص على مراسلة معظم دور النشر العربيّة، وزيارة معارض للكتاب في فلسطين وخارجها، لكنّها ومع ذلك لم تنتقِ للمكتبة إلّا بضع قصص تتحدّث عن القدس...

في عيّنة من القصص الّتي اطّلعنا عليها، كتب أدباء فلسطينيّون ومقدسيّون قصصًا للأطفال، كما كتب أدباء عرب من خارج فلسطين أيضًا، بعضهم بجهد وتمويل خاصّ، وآخرون ضمن دور نشر عربيّة في دول مختلفة.

وحين نبحث عن قصص الأطفال عن القدس، تظهر  لنا قصص – على سبيل المثال لا الحصر - مثل «سرّ عجيب في كعك القدس»[1]، و«دعسوقة وشمّوسة في القدس»[2]، و«كنز القدس الخفيّ»[3]، و«على جناح البراق»[4]، وقصص «سلسلة أشبال الأقصى»[5]، ومجموعة قصصيّة باسم «براعم الأقصى»[6]، و«كنعان وحنظلة في نفق الأقصى»[7]، و«سلسلة شارع صلاح الدين»[8].

اللافت في أثناء بحثنا كان مجموعة قصصيّة، تتحدّث عن شخصيّة فتاة عربيّة اسمها «زمرّدة»[9]، تتحدّث في كلّ قصّة عن مدينة عربيّة، تحدّثت عن دمشق وبيروت ومرّاكش وأبو ظبي ومكّة ومدن أخرى، لكن مدينة القدس المهمّة تاريخيًّا وحضاريًّا، والّتي تعيش حالة استعماريّة استيطانيّة، كانت غائبة عن تلك المجموعة.

 

علّة القلّة

يُرجِع الكاتب المقدسيّ محمود شقير[10] محدوديّة ظهور القدس في أدب الطفل الفلسطينيّ، إلى الدور الممنوح للمكان في النصوص الأدبيّة للأطفال؛ فقد لاحظ - عبر تتبّعه - أنّ المكان لا يحظى إلّا بأهمّيّة ثانويّة في الغالبيّة العظمى من كتب الأطفال الصادرة في فلسطين، وهو لا يعدو أنّه الحيّز الّذي تجري فيه الأحداث، وحين يتطرّق الكاتب فيها إلى المأساة الفلسطينيّة فإنّه لا يركّز على مدن محدّدة، بل على فلسطين بشكل عامّ.

يرى شقير أنّ الاهتمام بالقدس باعتبارها أهمّ المدن الفلسطينيّة ومكانًا مهدّدًا بالتهويد، ما زال ضعيفًا في أدب الأطفال المكتوب، عازيًا ذلك إلى عدم الانتباه الكافي للمكان وجماليّاته والخطر المحدق به، ويقول إنّ إقامته في القدس ساعدته على كتابة العديد من كتب الأطفال الّتي تولي الأهمّيّة للمكان، مثلًا: «كوكب بعيد لأختي الملكة»، و«أنا وجمانة»، و«كلب أبيض ذو بقعة سوداء»، و«أحلام الفتى النحيل». ويذكر ظهور القدس في كتب أخرى مثل «فلسطينيّ على الطريق من الناصرة إلى بيت لحم» لسلمان ناطور، و«من القدس تبدأ الحكاية» لسونيا نمر. ثمّ تظهر القدس أيضًا في نصوص روائيّة وشعريّة ومسرحيّة مخصّصة للأطفال، لكنّ نقصًا واضحًا يبدو في الإنتاج القصصيّ.

 

من الأعلى يمينًا: ريما الكردي، محمود شقير، تغريد النجّار،
طارق مهلوس، رزان شريف، محمود الرجبي

 

تشاركت الكاتبة ريما الكردي[11] والكاتب طارق المهلوس في كتابة قصّة «على جناح البراق»[12]، الّتي تحكي قصّة تدور أحداثها في القدس، وتحديدًا في محيط المسجد الأقصى، وتتضمّن القصّة أنشطة متخصّصة لتعرّف المسجد من خلال رسومات وإخراج جاذب. تفيد الكردي بوجود قصص أخرى تتناول القدس موضوعًا لها، مثل قصّة «زهير وزينب في الأقصى»، وقصّة «كنعان وحنظلة في نفق الأقصى» للكاتبة روضة الفرخ الهدهد، إضافة إلى مشاركة الشاعر محمّد جمال عمرو بكتابة سلاسل قصصيّة مختومة بقصائد شعريّة، وسلسلة بعنوان «مدن فلسطين صامدة»، و«فلسطين والقدس أرض الأنبياء»، وحكاية شعريّة بعنوان «درّة الأقصى».

فرضت أهمّيّة القدس التاريخيّة والدينيّة حملًا ثقيلًا على كتّاب أدب الطفل، فليست بالقضيّة الهامشيّة لتتحدّث عن بضع قصص لا تولي – في عددها - القيمة الحقيقيّة لهذه المدينة، وضرورة ترسيخها في قلوب الناشئة وعقولهم. ويُرجِع مهتمّون بأدب الطفل تواضع الأعداد إلى عوامل عدّة، أبرزها شحّ الدعم المادّيّ للمؤلّف وتجاهل دور النشر لموضوع القدس.
 

شحّ الدعم

عن ذلك يقول الكاتب طارق المهلوس[13] إنّ الكتابة للطفل في فلسطين والوطن العربيّ أمست هواية لا مهنة، فلا دعم ماليًّا للكاتب ليتفرّغ لكتابة قصصه؛ فيضطرّ إلى تفريغ جزء من وقته لها، وتكريس باقي الوقت لكسب قوته، عدا أنّ الكاتب يتحمّل أحيانًا وحده تكاليف النشر، أو يتعاون مع دار نشر تأخذ الحصّة الكبرى من المردود.

تراجُع اهتمام مجلّات الأطفال العربيّة بموضوع القدس، كان سببًا مهمًّا في ضعف الإنتاج القصصيّ للقدس، حسب الكاتب محمود الرجبي[14]، ويقارن وقتنا بالوقت الّذي نُشِرَ فيه نحو مئة قصّة تتحدّث عن القدس، في مجلّة «ماجد» الصادرة في أبو ظبي مثلًا، مشيرًا إلى شحّ دور النشر القويّة الفلسطينيّة ذات الرؤية، عدا تراجع محوريّة القضيّة الفلسطينيّة في التفكير العربيّ، وصعوبة تسويق الأدب الفلسطينيّ، ولا سيّما في بعض المدارس العربيّة الّتي ترى فيه ضربًا من السياسة، إلى جانب انحسار ثقافة شراء الكتب الّتي تتحدّث عن فلسطين والقدس؛ فكلّما ازداد الطلب ازداد العرض في رأيه.

كتب الرجبي روايات وقصصًا عدّة عن فلسطين والقدس، منها رواية «الطرموخ»، وقصّة «اليد الذهبيّة» الّتي تحكي قصّة طفل عانى من التنمّر بسبب يده المحترقة، لكن دفاعه عن المسجد الأقصى يحوّل التنمّر إلى مدح وافتخار، بعد أن أطلق أصدقاؤه عليه لقب صاحب «اليد الذهبيّة».

 

هل سرد العنف الاحتلاليّ مناسب للأطفال؟

تتحدّث إحدى القصص عن إيقاف شرطة الاحتلال الإسرائيليّة مجموعةً من الأطفال القادمين إلى الأقصى، ومنعهم من دخوله، وتتحدّث قصّة أخرى عن طفل فقدَ ساقه بسبب رصاص الاحتلال، وأخرى تتناول الحواجز الّتي وضعها الاحتلال في الطريق إلى القدس، في تأثّر واضح بالقالبَين السياسيّ والدينيّ لمدينة القدس.

تشوب قصص الأطفال الّتي تتحدّث عن القدس بعض نقاط الضعف الفنّيّة، تقلّل من فاعليّة تلقّي الطفل لها وتأثّره بها؛ فعدا المعضلة الكمّيّة في الإنتاج والنشر، ثمّة معضلة بنيويّة في متن القصص وإخراجها.

يقول مهتمّون بأدب الطفل إنّ هذه الروايات تخلق خوفًا في نفوس الأطفال ذوي السنّ الصغيرة، الّذين لم يزوروا القدس يومًا؛ فالاعتداءات موجودة لكنّها ليست يوميّة، وقد تخلق حاجزًا نفسيًّا بين الطفل وحبّه للمدينة.

لكنّ آخرين يدافعون عن ذلك الطرح بقولهم إنّ هذه الأحداث موجودة، وهي واقع في مدينة القدس، ويجب أن نشرح للطفل بطريقة مناسبة ما يحدث بعيدًا عن الورديّة البحتة، إضافة إلى أنّ ذلك الطرح يخلق نوعًا من الإثارة والتشويق، ويسهم في تشكيل حبكة القصّة.

الفيصل في هذا النقاش ضرورة ابتعاد الكاتب عن كلاسيكيّة الطرح، واقترابه من الأطروحات الموازِنة بين البُعد الحضاريّ للمدينة والبُعد الإقصائيّ الّذي يتعرّض له أهلها من قِبَل الاحتلال، وتنويع الحديث عن معالم المدينة الإسلاميّة والمسيحيّة أيضًا؛ إذ تركّز القصص في معظمها على المسجد الأقصى، وعلى «مصلّى قبّة الصخرة» ذي القبّة الذهبيّة تحديدًا، بينما تُهْمَل باقي معالم الحرم القدسيّ.

 

نقاط ضعف فنّيّة

تشوب قصص الأطفال الّتي تتحدّث عن القدس بعض نقاط الضعف الفنّيّة، تقلّل من فاعليّة تلقّي الطفل لها وتأثّره بها؛ فعدا المعضلة الكمّيّة في الإنتاج والنشر، ثمّة معضلة بنيويّة في متن القصص وإخراجها. حتّى تستطيع القصّة منافسة وسائل التواصل الاجتماعيّ والألعاب الإلكترونيّة لدى الأطفال، فإنّها يجب أن تحظى بإخراج ورسم بتلوين مُبْهِرَين، وهو ما تفتقده بعض القصص الّتي تتحدّث عن القدس؛ بسبب رصد مبلغ ماليّ قليل للقصّة في ظلّ ارتفاع كلفة الإخراج والرسم والورق ذي الجودة العالية[15].

ممّا يضعف قصص الأطفال الّتي تتحدّث عن القدس الأسلوب الوعظيّ، والمباشرة في الطرح، والخطابة التلقينيّة عند الحديث عن التاريخ أو القيم والأخلاق، بعيدًا عن اللغة الممتعة الشائقة الّتي تراعي لغة الطفل ومستواه الفكريّ؛ فالقصّة الجيّدة هي الّتي تراعي قاموس الطفل اللغويّ، وتنظر إليه متفاعلًا لا متلقِّيًا مُلَقَّنًا[16].

نقطة ضعف أخرى في بعض مؤلّفي قصص الأطفال الّتي تتحدّث عن القدس، تكمن في أنّهم لم يعيشوا في المدينة أو يزوروها قطّ، فجزء من الكتابة يعتمد على المعايشة، والمؤلّف البعيد عن القدس سيكتب عنها كفكرة مجرّدة...

نقطة ضعف أخرى في بعض مؤلّفي قصص الأطفال الّتي تتحدّث عن القدس، تكمن في أنّهم لم يعيشوا في المدينة أو يزوروها قطّ، فجزء من الكتابة يعتمد على المعايشة، والمؤلّف البعيد عن القدس سيكتب عنها كفكرة مجرّدة، أكثر ممّا قد يكتب عن مدينة حاضرة بأصوات باعتها ومآذنها وكنائسها، فتبدو مجرّدة من روائح كعكها وأعشابها وتُربها، فيركّز أكثر في اتّجاه النظرة التقليديّة إلى القدس بأنّها مدينة صراع، ويغفل عن استحضار الجانب الحضاريّ والاجتماعيّ، ومزجه أدبيًّا بحكايات إنسانيّة بنكهة مقدسيّة[17].

بعيدًا عن نقاط ضعف مضامين بعض القصص، فإنّ الكاتب يجب أن يعمل على تجويد مضمون قصّته ليجوّد القدس في قلب قارئها الطفل، وذلك بالاعتماد على معايير عدّة أهمّها الابتعاد عن المصطلحات المجرّدة وتبسيطها للطفل، ودمج الطفل في القصّة عن طريق الإكثار من الشخصيّات القريبة من سنّه، وعدم الاعتماد على شخصيّات البالغين بدرجة كبيرة، كما يجب إذكاء عامل الخيال والحوار والمغامرة، وشحذ فضول الطفل وتحفيز حبّه للاكتشاف، من خلال حبكة قويّة وأحداث شائقة بلغة مناسبة. كما يُوْصَى بالابتعاد عن الحشو في النصّ، وفتح المجال للصور في القصّة بأن تتكلّم بلا حاجة إلى شرح كلّ شيء[18].

 

قدس ممتعة

تقول رائدة أدب الأطفال الحديث في الأردنّ، الكاتبة تغريد النجّار[19]: "علينا أن نتذكّر أنّ أطفالنا لا يعرفون القدس، وبصراحة لن يعرفوها من خلال خطابات رنّانة، بل من خلال إعادة بنائها في أذهانهم، من خلال نصوص إبداعيّة تعيد إليهم مجدها وتاريخها".

تشدّد الكاتبة على أنّ القدس ليست فقط الأماكن المقدّسة على أهمّيّتها وقدسيّتها، لكنّها – أيضًا - الحياة الاجتماعيّة والأماكن المنقوشة في الوجدان، فلا نكتفي بأن نجعل من القدس أيقونة في أدب الأطفال، بل يجب أن نبقيها مدينة تنبض بالحياة والتاريخ.

وتختم قائلة: "الأدب الجيّد للأطفال هو الأدب الّذي ينبع من القلب، ويمتّع الأطفال أوّلًا وأخيرًا؛ لأنّ الأدب الّذي لا يمتّع لا يصل إلى الأطفال بل يبقى حبيسًا في الكتب. والأدب الجيّد يجب أن يعبّر عن واقع حياتهم ومشاكلهم وأحلامهم وحاجاتهم، ويدغدغ خيالهم".

..........

إحالات:

[1] عزّة محمود العزّة، سرّ عجيب في كعك القدس (فلسطين: دار العماد، 2018).

[2] طارق المهلوس، دعسوقة وشمّوسة في القدس (القدس: دار العماد)، 2017.

[3] إيهاب الجلّاد، كنز القدس الخفيّ (القدس، 2014).

[4] مجموعة كتّاب، على جناح البراق (السعودية: مطابع فكرة، 2017).

[5] محمّد مكرم بلعاوي، سلسلة أشبال الأقصى (عمّان: دار المنهل)، 2005.

[6] مجموعة كتّاب، براعم الأقصى - مجموعة قصصيّة للأطفال (فلسطين: أكاديميّة الأقصى للعلوم والتراث، 2017).

[7] روضة الفرخ الهدهد، مغامرات كنعان وحنظلة في نفق المسجد الأقصى، ط1 (عمّان: دار كندة، 1991).

[8] خليل أبوعرفة، سلسلة شارع صلاح الدين (القدس: اتّحاد الكتّاب الفلسطينيّين، 1996).

[9] شيرين أيبش، سلسلة زمرّدة (لبنان: أكاديميا إنترناشينال، 2011).

[10] محمود شقير، «القدس في أدب الطفل الفلسطينيّ»، موقع حزب الشعب الفلسطينيّ، 05/12/2016، شوهد في 12/10/2020، في: https://bit.ly/34JuY6M

[11] ريما زهير الكردي كاتبة فلسطينيّة مقيمة في السعوديّة، تُعنى بأدب الطفل، مقابلة خاصّة لفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة.

[12] مجموعة كتّاب، على جناح البراق...

[13] طارق المهلوس، كاتب فلسطينيّ يعيش في القدس، مهتمّ بأدب الطفل، كتب قصّة «دعسوقة وشمّوسة في القدس» وقصصًا أخرى، مقابلة خاصّة لفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة.

[14] محمود أبو فروة الرجبي، كاتب وأكاديميّ فلسطينيّ مقيم في الأردنّ، مقابلة خاصّة لفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة.

[15] مقابلة خاصّة مع الكاتب طارق المهلوس لفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة.

[16] مقابلة خاصّة مع الكاتب محمود أبوفروة الرجبي لفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة.

[17] مقابلة خاصّة مع الكاتبة ريما زهير الكردي لفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة.

[18] المصدر نفسه.

[19] مقابلة خاصّة مع الكاتبة تغريد النجّار لفُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة.

 

 

تُنْشَر هذه المادّة ضمن ملفّ «العاصمة»، الّذي تخصّصه فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة لتسليط الضوء على الفعل الثقافيّ في مدينة القدس، والمتعلّق بها، وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين «لانتفاضة القدس والأقصى»، وفي ظلّ السياسات الحثيثة والمتزايدة لنزع فلسطينيّة وعروبة المدينة.

 

 

جمان أبو عرفة

 

 

إعلاميّة فلسطينيّة من القدس المحتلّة، درست تخصّص «إعلام وإذاعة - فرع تلفزة» في جامعة بيرزيت، أكملت الدراسات العليا في تخصّص «الدراسات العربيّة المعاصرة» في الجامعة نفسها.

 

 

تعليقات Facebook