محمّد الجرطي: العالم يحتاج إلى قراءة إدوارد سعيد من جديد

محمّد الجرطي

 

أنجز الباحث الأكاديميّ والمترجم المغربيّ محمّد الجرطي، ترجمة ثلاثة كتب عن المفكّر والناقد الفلسطينيّ الأمريكيّ، إدوارد سعيد، هي: "إدوارد سعيد من تفكيك المركزيّة الغربيّة إلى فضاء الهجنة والاختلاف"، لمجموعة باحثين في حقل الدراسات الثقافيّة وتيّار ما بعد الكولونياليّة، و"إدوارد سعيد - الانتفاضة الثقافيّة" للناقد الفرنسيّ إيف كلفارون، وأخيرًا "إدوارد سعـيد الأنسنيّ الراديكاليّ - في أصول الفكر ما بعد الكولونياليّ" للفيلسوف الفرنسيّ فريد بوشي؛ وذلك في محاولة لتسليط الأضواء على قراءة سعيد في السياق الثقافيّ الأوروبيّ، وتحديدًا الفرنسيّ، خاصّة في الكتاب الأخير، ولبيان الأسباب الحقيقيّة وراء تلقّي فكر سعيد في فرنسا، متّسمًا بالحذر الارتياب والممانعة. 

التقت فُسْحَة - ثقافيّة فلسطينيّة الجرطي، وكان هذا الحوار الّذي أجراه أوس داوود يعقوب.

 

فُسْحَة: بدايةً، ما الّذي قادك إلى الاشتغال على أطروحات المفكّر والناقد الفلسطينيّ الأمريكيّ إدوارد سعـيد، وترجمة ثلاثة كتب لباحثين فرنسيّين، في حقل الدراسات الثقافيّة وتيّار ما بعد الكولونياليّة؟

الجرطي: في الواقع، لقد اكتشفت هذا المفكّر العالميّ وأنا تلميذ في المرحلة الثانويّة. ذات مساء وأنا ألج المكتبة البلديّة في مدينة القصر الكبير في المغرب، وقع بصري على كتاب بعنوان "كارل ماركس في استشراق إدوارد سعيد"، هذا الاسم المركّب من "إدوارد" الغربيّ و"سعيد" العربيّ كان له تأثير مغناطيسيّ في نفسي. شيء ما شدّني إلى هذا الاسم، وأوحى إليّ أنّ وراءه أشياء كبيرة. وأخذت أكتشف هذه القامة الفكريّة شيئًا فشيئًا، من الاستشراق ومعاركه مع الغرب الكولونياليّ، إلى الثقافة والإمبرياليّة وقضيّة الهيمنة الثقافيّة، إلى سؤال ماهيّة المثقّف وأشكاله ودوره في مجابهة السلطة وقول الحقيقة، إلى الطبقة الحاكمة "باعتبار المثقّف ضمير الإنسانيّة النقديّ"، إلى قضيّة فلسطين.

هذا فضلًا عن مسألة جوهريّة في فكر سعيد، وعلاقته بالنصّ الأدبيّ الّذي أصبح بلا معنًى مع الشكلانيّة الروسيّة والبنيويّة وخطاب ما بعد البنيويّة؛ إذ كان سعيد حاسمًا في تشديده على مفهوم "الدنيويّة"، محاولًا نقض النظريّة الأوروبّيّة لتحديد معالم الدراسات الثقافيّة، بالدعوة إلى العودة إلى النصّ والتشديد على سلطته، على أساس أنّ تبئير النقد على سلطة هذا الأخير، لا بدّ من أن يكون أساس أيّ مقاربة نقديّة؛ لأنّ سلطة النصّ ومعناه هو ما نسفته جميع النظريّات السابقة الّتي هيمنت على المشهد النقديّ طيلة القرن العشرين. لهذه الأسباب ودواعٍ أخرى، كان لهذا الناقد والمفكّر أثر كبير في حياتي الثقافيّة، وسأستمرّ بترجمة العديد من الأعمال في أمره.

 

الكتب الّتي ترجمها الجرطي عن الفرنسيّة

 

فُسْحَة: اهتمّ إدوارد سعيد كثيرًا قبل سبعينات القرن الماضي، بالمثقّفين الفرنسيّين أمثال السيميولوجي رولان بارت، والفيلسوف ميشيل فوكو، وعالم اجتماع الأدب لوسيان غولدمان. سؤالي: كيف قُرِئ سعيد في السياق الثقافيّ الفرنسيّ، منذ أن نقلت كاثرين مالامود كتابه "الاستشراق" إلى الفرنسيّة، بمقدّمة كتبها خصوصًا للترجمة الفيلسوف والمنظّر الأدبيّ الفرنسيّ تزفيتان تودوروف، البلغاريّ الأصل؟

الجرطي: كان تلقّي إدوارد سعيد مُخجلًا في فرنسا لدواعٍ كثيرة؛ أوّلًا لأنّه في كتاب "الاستشراق" كما هو الشأن في "الثقافة والإمبرياليّة"، هاجم الإمبراطوريّات الإمبرياليّة وعلى رأسها فرنسا، وكلّنا يعرف أنّ فرنسا ومثقّفيها يصعب عليهم مواجهة ماضيهم الكولونياليّ بجراحه المؤلمة، الّتي كان لها أعمق الأثر في شعوب الشرق وأفريقيا. ولقد رأينا أخيرًا رفض رؤساء فرنسا تقديم اعتذار للجزائر، بسبب ارتكابها مجازر في حقّ هذا الشعب الّذي ناضل من أجل استقلاله. ورأينا الغطرسة الّتي خاطب بها الرئيس الفرنسيّ الأسبق نيكولا ساركوزي الأفارقة في "مؤتمر الفرنكفونيّة"، زاعمًا أنّ أفريقيا ما زالت خارج التاريخ!

بسبب هذا الخوف من الماضي الإمبرياليّ؛ كان التعتيم على أعمال سعيد في فرنسا، وفضلًا عن هذا، فإنّ النظريّة النقديّة "خطاب ما بعد الكولونياليّة"، وهو مبحث داخل الدراسات الثقافيّة، يتميّز بتداخل الاختصاصات والحقول المعرفيّة: التاريخ، والأدب، والفلسفة، والأنثروبولوجيا، والعلوم الإنسانيّة... في حين أنّ ما يميّز الحقل الأكاديميّ الفرنسيّ الفصل بين التخصّصات، وهو الشيء الّذي أدّى إلى رفض أعمال سعيد في فرنسا، وعدم الحماسة في الإقبال على ترجمة أعماله الّتي تتّسم بنقد لاذع لتيّار البنيويّة، ونبش في أركيولجيا الاستعمار الفرنسيّ.

يقول سعيد في كتابه "العالم، النصّ والناقد" منتقدًا ميشيل فوكو بسبب تمركزه الفرنسيّ المنغلق على نفسه: "إنّ التاريخ ليس إقليمًا ناطقًا بالفرنسيّة ومتجانس التكوين، بل تفاعل معقّد فيما بين اقتصادات ومجتمعات وأيدولوجيّات متفاوتة". ثمّ يستطرد سعيد في نقده الانغلاق الفرنسيّ، الّذي كان سببًا في تهميش أعماله في فرنسا: "إنّ المشكل أنّ نظريّة ميشيل فوكو خطّت دائرة حول ذاتها، لتشكّل فضاءً وحيدًا انغلق بداخله فوكو والآخرون معه".

لقد كان تلقّي سعيد في فرنسا متّسمًا بالحذر والارتياب والممانعة.

 

فُسْحَة: ماذا عن المداخل الأساسيّة، الّتي حاول من خلالها المفكّرون والنقّاد الفرنسيّون النفاذ إلى منظور إدوارد سعيد، ومفاهيمه الأساسيّة مثل "القراءة الطباقيّة" و"الدنيويّة" و"المثقّف والعالم"، وغيرها من المفاهيم الّتي ينهض عليها تصوّره للأدب والنقد؟

الجرطي: استوقف العديد من المفاهيم النقّاد الفرنسيّين في أعمال سعيد، كان أهمّها: "الدنيويّة"، و"القراءة الطباقيّة"، و"الهجنة"، و"المثقّف العضويّ"، و"النسق المضمر"، و"السرد المضادّ أو البديل"، و"الرحلة إلى الداخل"... بارتكاز سعيد على هذه المفاهيم، يرى أنّ "الماهويّة، والتاريخانيّة، والنصّانيّة" تبقى من العيوب الّتي أنقصت من قيمة الاستشراق؛ لأنّه نشأ في سياق لازمانيّ بالنسبة إلى الشرق، اتّخذته أوروبّا مقياسًا للنظر إلى شعوب هذه المنطقة من العالم، لإخضاعها واستنزاف ثرواتها؛ لهذا تسلّح سعيد بقراءة طباقيّة لإرساء سرديّات بديلة، ومقاومة تكشف عن تورّط الآداب الأوروبّيّة في خدمة مشاريع استعماريّة جائرة. ولهذا أيضًا، لطالما ردّد سعيد عبارة إيمي سيزار الشهيرة "ليس بمقدور عِرق أو شعب أن يحتكر القوّة والجمال والذكاء؛ فثمّة موعد للجميع في عيد الفتح".

لقد أعادت القراءة الطباقيّة مع فرانز فانون، وإيمي سيزار، والطيّب صالح في "موسم الهجرة إلى الشمال"، أعادت الاعتبار للشرق المُزدرى. يقول سعيد من أجل نسف الرؤية الأحاديّة المركزيّة والسرد الوحيد وتفكيكهما: "القراءة الطباقيّة يجب أن تدخل في حسابها كلتا العمليّتين: العمليّة الإمبرياليّة وعمليّة المقاومة لها، ويمكن أن يتمّ ذلك بتوسيع قراءتنا للنصوص، لتشمل ما تمّ ذات يوم إقصاؤه بالقوّة". (الثقافة والإمبرياليّة، ص 135).

ثمّة مفهوم آخر، يظلّ عصب خطاب ما بعد الكولونياليّة، يتمثّل في "الدنيويّة"، وقد هاجم من خلاله سعيد النظريّة الفرنسيّة الّتي تجرّد الأعمال الأدبيّة من تاريخيّتها، وتُضفي عليها طابعًا من الصنميّة والسكونيّة؛ لأنّها تبقى حبيسة النصّ عازلةً إيّاه عن مرجعيّته الاجتماعيّة والتاريخيّة.

لهذا، نادى سعيد بـ "الدنيويّة" الّتي تربط النصّ الأدبيّ بسياقات إنتاجها؛ "النصّ نتاج أدبيّ منغرس في العالم"، حتّى لا يغترب النقد الأدبيّ عن المجتمع والعالم برمّته. يقول سعيد في كتابه "العالم، النصّ والناقد": "موقفي هو أنّ النصوص دنيويّة وتنتمي إلى العالم، وهي إلى حدٍّ ما أحداث، وهي فوق كلّ هذا وذاك جزء من العالم الاجتماعيّ والحياة البشريّة، وبالتأكيد جزء من اللحظات التاريخيّة الّتي أُنتجت فيها، وخضعت للتأويل والتفسير حتّى حين يبدو عليها التنكّر لذلك كلّه".

هكذا أسعفت هذه المفاهيم سعيد لتعرية نسق الخطاب الكولونياليّ، وتوصيف آليّات سيطرته على الشعوب المستضعَفة، وتكريس هيمنته على الشرق، بِمَنْحِ تدخّله في فضاء الشرق وأفريقيا طابعًا حضاريًّا. 

 

فُسْحَة: يرى إيف كلفارون أنّه رغم تأثّر إدوارد سعيد بمفاهيم ميشيل فوكو، إلّا أنّه تجاوز هذا الأخير، الّذي لا يُعير أهمّيّة للمقاومة والخطاب المضادّ أو السرد البديل لتفكيك الهيمنة الغربيّة. هل لك أن توضّح لنا هذه الفكرة؟

الجرطي: صحيح أنّ إدوارد سعيد، ورغم تأثّره الشديد بمفاهيم ميشيل فوكو عن المعرفة والقوّة والخطاب في ترسيخ الهيمنة الثقافيّة، إلّا أنّه لا يُساير فوكو في تصوّره الّذي لا يُعير أهمّيّة للمقاومة الكفيلة بتفكيك الهيمنة، عن طريق إنتاج خطاب مضادّ كسرديّات بديلة تصدر من الهامش، ضدّ سرديّات المركز المفعم بالتعالي والإقصاء.

يرى سعيد أنّ ثمّة نزعة استسلاميّة لا تُبالي بجدوى المقاومة؛ فعزّز فوكو المركزيّة الأوروبّيّة، لأنّها لا تتصوّر قدرة الطبقات المستضعَفة على التحرّر من نير الاستعمار. في هذا الصدد، يقول صاحبا كتاب "إدوارد سعيد - مفارقة الهويّة": "المشكلة الّتي لدى سعيد مع ميشيل فوكو، هي إحساس متردّد بأنّه مبهور بالطريقة الّتي تعمل بها السلطة، أكثر ممّا هو ملتزم بالمحاولة في تغيير علاقات السلطة في المجتمع. إنّ مفهوم فوكو للسلطة؛ كونها شيئًا يعمل في كلّ مستوًى اجتماعيّ، لا يفسح مجالًا للمقاومة ... أمّا هدف سعيد فعلى العكس؛ ليس أن يقع في الفخّ، بل أن يبيّن ما هو كامن، كي يقاوم ويخلق من جديد". (مفارقة الهويّة، ص 94 - 95).

هكذا تبدو مكامن الخلاف واضحة بين سعيد وفوكو؛ لأنّ هذا الأخير ظلّ أسيرًا لآليّات اشتغال السلطة ووسائلها المستثمرة في توطيد سيطرتها على الطبقات الاجتماعيّة، مجرّدًا بذلك الذات الإنسانيّة من إرادة المقاومة؛ لذلك قال الدكتور زكريّا إبراهيم في كتابه "مشكلة البنية أو أضواء على البنيويّة": "إذا كان نيتشه هو قاتل الألوهيّة، حين صاح قائلًا بأنّ الله قد ‘مات‘، فإنّ ميشيل فوكو هو قاتل الإنسانيّة، كما يتّضح ذلك في كتابه ‘الكلمات والأشياء‘، حيث أصدر فوكو من أعلى هرمه الإبستمولوجيّ حكم الإعدام بقتل الإرادة الإنسانيّة، ولاجدوى العلوم الإنسانيّة في تحرير الإنسان".

 

فُسْحَة: لاحظ نقّاد أنّ الفيلسوف الفرنسيّ فريد بوشي، أقام في كتابه "إدوارد سعـيد الأنسنيّ الراديكاليّ - في أصول الفكر ما بعد الكولونياليّ"، موازاة بين سعيد وفرانز فانون. في رأيك، مَنْ كان ذاك الّذي يُشير إليه باعتباره "أَنْسَنيًّا راديكاليًّا"؟

الجرطي: بالفعل، أقام بوشي في كتابه هذا موازاة بين فانون وسعيد، لكن ورغم إعجاب هذا الأخير بِفانون، إلّا أنّ ثمّة اختلافًا بين الرجلين.

يرى فانون أنّه لا مجال للتحرّر من نير الاستعمار، إلّا باستخدام العنف لمجابهة العنف الكولونياليّ، أي المقاومة المسلّحة، على شاكلة أميلكار كابرال، باستخدام "تكتيك التحرّر"؛ لذلك كان سعيد مُحْرَجًا في مسايرة فانون في المقاومة العنيفة؛ لأنّ سعيد يمجّد المقاومة الثقافيّة بالفكر والكلمة، باعتبارها سلاحًا مدمّرًا لمركزيّة الغرب.

لقد كان سعيد "أَنْسَنِيًّا راديكاليًّا" وصوتًا حريصًا على دحض مقولة "صدام الحضارات"، للانعطاف نحو نموذج فكريّ يضمن تنوّع الثقافات، ضمن نزعة كونيّة تُتيح إمكانيّة التعايش بلا صدام وإقصاء، تعايش قائم على هجنة الثقافات واختلافها، بعيدًا عن تأجيج فكرة "البرابرة المتخلّفين".

إنّ هذا الأنسنيّ الراديكاليّ أثرى الفكر الإنسانيّ بمواقف ثقافيّة جريئة، في معقل الغرب موئل النزعة الصهيونيّة المتغطرسة، لنقد مكامن الانحراف في الفكر الغربيّ، ودعا إلى التسامح والتعايش بغضّ النظر عن اللغة والدين والعرق، وأسّس "ديوان شرق – غرب" مع الموسيقيّ اليهوديّ دانيال بارنبويم، وصرّح قائلًا إنّه "التلميذ الحقيقيّ لتيودور أدورنو، والمثقّف الإنسانيّ الأخير".

 

فُسْحَة: هل توافق فريد بوشي على أنّه تجب قراءة - أو إعادة قراءة - إدوارد سعيد اليوم، من أجل تجاوز تمثّلات الغرب الجامدة عن العربيّ، وإنسان الشرق الأدنى والمتوسّط، أو عن الإسلام، وإعادة اختراع إنسيّة حقيقيّة؟

الجرطي: أكيد أنّ بوشي في كتابه "إدوارد سعيد الأنسنيّ الراديكاليّ"، على صواب بأنّه تجب إعادة قراءة أعمال سعيد، لتجاوز تمثّلات الغرب عن العرب والشرق والإسلام عامّة، من أجل الانعطاف نحو نزعة إنسانيّة تحترم ثقافة الآخر وحضارته؛ لأنّ سعيد يُنمّي النزوع الفكريّ الإنسانيّ العادل، ويمجّد دور المثقّف باعتباره "ضمير الإنسانيّة النقديّ"، الّذي يشتغل كصوت جهوريّ جريء يناضل ضدّ الإقصاء والتهميش، وينتصر للقضايا العادلة.

إنّ أعمال سعيد دفاع إنسانيّ لبناء جسور الحوار بين الحضارات، ضدّ مقولة "صدام الحضارات"، بعيدًا عن الانتماءات الضيّقة للنزعات العرقيّة والهويّات القاتلة. كما أنّ انتماء سعيد انتماء إنسانيّ، مناهض لنزعات التمركز العرقيّ، الّذي يُغذّي الشوفينيّة الّتي ارتُكبت بسببها مجازر وأعمال إبادة في حقّ البشريّة. وإنّ التراث الفكريّ الّذي خلّفه سعيد شاطئ النجاة للبشريّة ومُثُلِها الإنسانيّة.

ولا غرابة في أن يصيح سعيد، قائلًا في صيغة وصيّة للإنسانيّة جمعاء: "وحدها العقول الّتي تبقى بمنأًى عن التجربة البشريّة لفتنة الحرب، والتطهير العرقيّ، والهجرة القسريّة، والتمزّقات التعيسة، وحدها قادرة على صياغة نظريّات إنسانيّة خلّاقة".

 

 

أوس يعقوب

 

صحافيّ وباحث فلسطينيّ من مواليد دمشق، يتخصّص في الشؤون الفلسطينيّة والصهيونيّة. درس الصحافة وعلوم الأخبار في جامعة تونس، ويعمل مراسلًا صحافيًّا ومحرّرًا في عدد من المنابر العربيّة منذ عام 1993. له عدّة إصدارات، من ضمنها دراسات منشورة في 'أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين' الصادرة عن المنظّمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو).

 

 

تعليقات Facebook