قوات الاحتلال تنكل بمصور صحفي قرب نابلس

قوات الاحتلال تنكل بمصور صحفي قرب نابلس


أقدمت قوات الاحتلال اليوم على الاعتداء على الصحفي الفلسطيني مجدي أشتية (28 عاما) دون أي مبرر أو أن يكون هذا الصحفي قد شكّل أدنى خطورة على حياة جنود الاحتلال.

وعلم موقع " عرب 48 " أن المصور مجدي اشتية 28 عاما الذي يعمل مصورا مع وكالة ألAP الأمريكية كان يصور جنود الاحتلال وهم يلاحقون المواطنين العزل على مشارف قريتي سالم وبيت دجن ، حيث كانوا يحاولون تجنب رصاص الاحتلال وحواجزه للوصول إلى حقول الزيتون أو إلى مدينة نابلس أو إلى منازلهم أو المستشفيات.

وخلال ذلك قام جنود الاحتلال باحتجاز المصور اشتية وهو من سكان قرية سالم واعتدوا عليه بالضرب الوحشي وبعد أن أبرز لهم بطاقته الصحفية "الأمريكية " زادوا في ضربه وحطموا "ديسكات الكاميرا الخاصة بعمله" ولم يكتفوا بذلك بل عمدوا الى وضع وجه اشتيه على محرك السيارة العسكرية الساخن وضغطوا عليه بأسلوب مذل ومؤذي لفترة من الوقت قبل أن يفرجوا عنه ، ويتم نقله لإحدى العيادات المحلية لتلقي العلاج .

وعقبت كتلة الصحفي الفلسطيني على هذا الاعتداء الجديد ، حيث نددت بهذا الاعتداء ودعت الى ضرورة تدخل دولي جاد لحماية الصحفيين الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018