الجبهة الشعبية تنتظر رسالة أبو مازن بشأن إطلاق سراح سعدات ورفاقه من سجن أريحا

الجبهة الشعبية تنتظر رسالة أبو مازن بشأن إطلاق سراح سعدات ورفاقه من سجن أريحا

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم أمس الثلاثاء، أنها ستنتظر من الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة يؤكد فيها استعداده لاطلاق سراح أمينها العام احمد سعدات من سجنه في أريحا.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اكد على استعداده لاطلاق سراح سعدات من سجنه، شرط حصوله على كتاب خطي من المكتب السياسي للجبهة يعفيه من تحمل أي مسؤولية في حال تعرض سعدات لاي مكروه من قبل اسرائيل!

وقال جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجهبة في تصريحات للصحفيين "نحن جاهزون للقاء الرئيس عباس من أجل ترتيب عملية الافراج الفوري عن الرفيق سعدات ورفاقه الابطال ونقاش الترتيبات والآليات التي تضمن سلامتهم".

واوضح ان الجبهة تقدمت قبل ذلك بعدة مذكرات بهذا الخصوص و"لكننا سننتظر من الأخ ابو مازن أن يقدم رسالة بهذا المعنى للمكتب السياسي (للجبهة) لكي نرد عليها وفق لطلبه برسالة خطية ونتفق على الاجراءات والآليات التي تضمن سلامة الرفيق سعدات ورفاقه".

وأشار الى ان وجود سعدات ورفاقه في سجن أريحا، وفي ظل تهديدات اسرائيل التي يعرفها الجميع، قد تم بقرار من رئاسة السلطة الفلسطينية في حينها، الأمر الذي يحملها مسؤولية خاصة في حماية الرفيق سعدات وضمان سلامته عند مغادرته.

وكان سعدات قد اعتقل من قبل السلطة الفلسطينية مع خمسة من رفاقه في الجبهة الشعبية، في سجن اريحا المركزي شرق الضفة الغربية، تحت حراسة بريطانية، بتهمة التخطيط والضلوع في عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي، في اكتوبر 2001، انتقاما لاغتيال اسرائيل للأمين العام السابق للجبهة الشهيد أبو علي مصطفى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018