عباس يلتقي سولانا ووزيري خارجية ألمانيا والنمسا..

عباس يلتقي سولانا ووزيري خارجية ألمانيا والنمسا..

عبر الرئيس محمود عباس السبت عن أسفه لتوقف المحادثات مع حركة حماس ورئاسة الوزراء حول حكومة الوحدة الوطنية .

وقال عباس خلال مؤتمر صحفى عقده مع خافيير سولانة منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الاوربي " انه ناقش مع سولانة العديد من القضايا الهامة بدءا من التهدئة التي ادت الى وقف اطلاق النار وانتهاء بموضوع حكومة الوحدة والاسباب التي ادت الى توقف الحوارات حول هذه الحكومة.

وأضاف عباس انه تحدث مع سولانة عن المستقبل وكيف يمكن أن تستأنف عملية السلام على أساس خطة خريطة الطريق، المتضمنة رؤية الرئيس بوش، والمتضمنة المبادرة العربية، موضحا انه بين لسولانة ايجابية التصريحات الأخيرة التي أطلقها رئيس الوزراء اولمرت، فيما يتعلق بمبدأ المفوضات فيما يتعلق بدولة فلسطينية مستقلة ومتصلة، وفيما يتعلق باتصالات إيجابية حول المبادرة العربية ".

من جانبه، عبر سولانا: " عن سعادته لزيارة قطاع غزة مرة اخرى موضحا ان الرئيس عباس سيكون قادراً وفي جميع الاتجاهات، على أن يتماشى مع الأوربيين، وأنه لم يدخر جهداً من أجل بناء حكومة .

واضاف قائلا " "أود أن أقول، إن شجاعة السيد الرئيس في هذا الوقت بالذات، كانت صعبة بالنسبة له، وبالنسبة للشعب أيضاً، ولكنة أتخذ القرار الصحيح بالنسبة لنا، وأود في النهاية أن أوجه الشكر للسيد الرئيس عباس، وأقول إنني معك وسنكون على اتصال".

وبين، أن هناك بعض الشروط التي يجب أن تلقى قبولاً، من أجل كسب دعم المجتمع الدولي للحكومة الفلسطينية، وقد بذل الرئيس جهوداً مكثفة كي تقبل الحكومة هذه الشروط، فمن أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، يجب أن تقبل الحكومة هذه الشروط، وكما تعلمون أن هذه الشروط لم يتم قبولها حتى اللحظة، وبناءً على ذلك، فإن الوضع سيستمر على ما هو عليه، ولكن الجميع يعلم من هو المسؤول عن استمرار هذا الوضع، إنه ليس الرئيس مطلقاً، ولا تقع على عاتقه إطلاقاً".


هذا وشهد مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة غزة السبت حركة ديبلوماسية نشطة حيث التقى رئيس السلطة محمود عباس وزيرا خارجية النمسا والمانيا الاتحادية واكد الوزيران عقب لقاءات منفصلة مع ابو مازن على ضرورة تفعيل الدعم الاوربي للشعب الفلسطيني عن طريق فك الحصار عنه وتنشيط دور اللجنة الرباعية فى هذا الاطار .

كما عبرا عن املهما بنجاح الجهود الفلسطينية الفلسطينية في محادثات حكومة الوحدة الوطنية وصولاً لتحسين الاوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني.

واكد الوزيران الالمانى فانك والتر ستين ووزيرة الخارجية انمساوية أرسولا بلاسنيك استعداد بلديهما لدعم الشعب الفلسطيني, موضحين أن الرئيس عباس وضعهما في صورة ما يجرى فى الاراضى الفلسطينية والضمانات المطلوبة دوليا من أجل دعم الشعب الفلسطيني.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018