مقتل فتاة فلسطينية (19 عاماً) وأحد عناصر الأجهزة الأمنية وإصابة 9 مدنيين في الإشتباكات الفلسطينية الفلسطينية..

مقتل فتاة فلسطينية (19 عاماً)  وأحد عناصر الأجهزة الأمنية وإصابة 9 مدنيين في الإشتباكات الفلسطينية الفلسطينية..

قالت مصادر فلسطينية ان موكب وزير الخارجية محمود الزهار تعرض لاطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من مقر وزارة الخارجية الفلسطينية فى منطقة تل الهوا غرب مدينة غزة، مما أدى إلى إصابة أحد مرافقيه بجراح.

وقد نقل مؤمن بدوان، مرافق الوزير، إلى المستشفى لتلقي لعلاج ولم تتضح بعد شدة إصابته,

وقال طاهر النونو المتحدث باسم الخارجية الفلسطينية لعرب 48 " انه واثناء مغادرة وزير الخارجية مقر الوزارة تعرض موكبه لاطلاق نار من قبل مسلحين كانوا يعتلون سطح احدي البنايات القريبة من الوزارة .

واشار النونو " انه الوزير الزهار غادر المكان وتم نقله الى مكان آمن ولم يضب باى اذى موضحا ان الاشتباكات لا زالت متواصلة حتي اللحظة .
اكدت مصادر فلسطينية ان منزل الرئيس محمود عباس ومبنى الرئاسة تعرضا بعد ظهر اليوم لاطلاق نار من قبل مسلحين.

وقال العقيد ابو احمد القيسي" متحدثا باسم قوات امن الرئيس" ان مجموعة من المسلحين قاموا باطلاق نار على منزل الرئيس محمود عباس في منطقة تل الهوا غرب مدينة غزة متهما كتائب عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس وعناصر القوة التنفيذية باطلاق النار على منزل الرئيس عباس في غزة .

واضاف في حديث لعرب 48 " ان اطلاق النار الذى لا زال مستمرا حتي اللحظة سببه عناصر من حركة حماس مطالبا اياهم بالتوقف الفورى عن اطلاق النار".

وجاء اطلاق النار هذا بعد دقائق فقط من تعرض وزير الخارجية الفلسطينية محمود الزهار الى محاولة اغتيال حينما اطلق مجهولون النار على موكبه اثناء خروجه من مقر الوزارة ما ادى الى اصابة احد مرافقيه بجراح.
قالت مصادر فلسطينية إن شابة قد قتلت، وأصيب عدد آخر بجراح خلال الاشتباكات المسلحة التي وقعت بين قوات أمن الرئاسة وعناصر من القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية قرب مقر الرئيس غربي مدينة غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الشابة تدعى هبة مصطفي مصبح (19 عاما) وقد أصيب بعيار ناري في الرأس، ووصلت إلى المشفى جثة هامدة.

وقال شهود عيان إن الفتاة قتلت حينما كانت تمر في المنطقة التي تدور بها الاشتباكات في محيط منزل ومكتب الرئيس أبو مازن.

وقال مواطنون في تلك المنطقة إن الاشتباكات لا تزال متواصلة حتى اللحظة.
أفادت مصادر فلسطينية أن أحد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسيطنية قد قتل مساء اليوم الأحد في مدينة غزة.

وجاء أن عدنان رحمي وهو ناشط في حركة فتح قد قتل بعد قيام مجموعة مسلحة بخطفه في شارع السكة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة واطلاق النار عليه، و تركه امام مستشفي كمال عدوان.

وكانت قد قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن قذيفتي هاون أطلقتا في مدينة غزة خلال تجدد للاشتباكات بين الحرس الرئاسي والقوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية وعناصر من كتائب عز الدين القسام بالاسلحة الرشاشة والقذائف بمنطقة المربع الامني الرئاسي وفي مهبط مطار الرئيس محمود عباس.

وقال شهود عيان في المنطقة إن قذيفة من نوع ار بى جي سقطت على أحد المنازل وأدت إلى وقوع إصابتين في صفوف المدنيين.

وفي شمال قطاع غزة قالت مصادر طبية فلسطينية إن سبعة مواطنين على الأقل أصيبوا في اشتباكات اندلعت في بلدة جباليا بين عناصر من حركتي فتح وحماس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018