إصابة أحد قادة كتائب شهداء الأقصى بنيران الاحتلال في اشتباك في حي القصبة في نابلس..

إصابة أحد قادة كتائب شهداء الأقصى بنيران الاحتلال في اشتباك في حي القصبة في نابلس..

أصيب أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح، بجروح وصفت بأنها خطيرة، وذلك في اشتباك وقع فجر اليوم، الثلاثاء، في مدينة نابلس، مع قوة احتلالية.

وجاء أن أحمد سناقرة قد أصيب بجروح خطيرة في الاشتباك، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت مصادر إسرائيلية أن جنود الاحتلال من كتيبة "غولاني" اصطدمت بمجموعة من المسلحين في حي القصبة في مدينة نابلس، ووقع اشتباك في المكان أسفر عن إصابة سناقرة بجروح.

وتنسب أجهزة أمن الاحتلال لسناقرة أنه كان له دور في تنفيذ عمليات إطلاق نار وزرع عبوات ناسفة بكميات كبيرة في محيط نابلس، بالإضافة إلى محاولة إدخال مقاومين فلسطينيين إلى داخل الخط الأخضر.

تجدر الإشارة إلى أن سناقرة، وهو في مطلع العشرينيات من عمره، من مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، وهو شقيق أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، علاء سناقرة، وشقيق الشهيد إبراهيم سناقرة، الذي استشهد في تشرين الثاني/نوفمبر 2005.

وكان سناقرة، الذي تعرض عدة مرات لعمليات اغتيال، قد بدأ نشاطه العسكري قبل عدة سنوات بتقديم المساعدة للمطلوبين الفلسطينيين في عمليات الرصد ونقل العبوات الناسفة والمشاركة في عمليات إطلاق النار. وقد انفجرت عبوة ناسفة ذات مرة في يده، ما أدى إلى بتر جزء من كفه. وكانت قد أصيب إصابة خطيرة قبل عدة شهور بنيران الاحتلال، وتم نقله إلى المستشفى في أعقاب تدهور وضعه الصحي.

وفي حينه قامت قوات الاحتلال بمحاصرة المستشفى، إلا أن شقيقه علاء سناقرة وعدداً من رفاقه تمكنوا من تهريبه من المستشفى قبل إطباق الحصار عليه.

كما تجدر الإشارة إلى أن سناقرة كان قد حوصر في مبنى المقاطعة في نابلس، خلال الحرب الثانية على لبنان، لمدة ثلاثة أيام، في حادثة وصفت بأنها أسطورة صمود أخرى تضاف إلى نماذج البطولة الفلسطينية. وقامت قوات الاحتلال بهدم أجزاء من المبنى وإطلاق كميات كبيرة من القذائف، لدفعه إلى تسليم نفسه. وفي حينه استشهد 3 مقاومين فلسطينيين وأصيب العشرات، ولم تنسحب قوات الاحتلال إلا بعد أن اعتقدت أنه لم يعد على قيد الحياة.

وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المكان، تم العثور عليه حياً بين الأنقاض.

وتعرض سناقرة مرة أخرى لمحاولة اغتيال فجر اليوم، حين داهمته قوات الاحتلال فجأة، فوقع اشتباك أدى إلى إصابته بأربع رصاصات في البطن، ورصاصة خامسة في اليد.

ونقلت وكالات الأنباء عن الناطق بلسان كتائب الأقصى في نابلس، ناصر أبو عزيز، أن الرد على محاولة اغتيال سناقرة سيكون بإعادة تشكيل كافة الخلايا العسكرية التابعة للكتائب. وقال إن علميات الاغتيال والاعتقال لم تتوقف دقيقة واحدة، حتى في الوقت الذي تطرح فيه التهدئة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018