الحيّة يتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتآمر والعمالة والفساد

الحيّة يتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتآمر والعمالة والفساد


كشفت حركة حماس الجمعة عن العديد من الملفات والوثائق التي قالت إنها تثبت تورط الأجهزة الأمنية وخاصة جهازي الوقائي والمخابرات بـ"العمالة والفساد والارتباط مع الاحتلال على كافة المستويات" وحملتهما مسؤولية "ما جرى في غزة والتآمر على دول عربية واسلامية".

وقال خليل الحية القيادي فى حركة حماس خلال مؤتمر صحفى إن الحركة لم تكن تود أن تنشر الفضائح والأسرار التي وجدتها في المواقع الأمنية التي سيطرت عليها في غزة "إلا بعد أن قطع الرئيس الفلسطيني محمود عباس كافة سبل الحوار مع حماس واتهمها بأفظع الأمور زوراً".

وقال الحية:"حماس توصلت من خلال ما وجدته في المقرات الأمنية إلى آلاف المستندات السرية المحفوظة تثبت مدى تواطؤ تلك الأجهزة مع الاحتلال والولايات المتحدة على كافة المستويات"، أضاف "إن الحركة لديها ملفات وتسجيلات خطيرة جدا سيتم ترتيبها وتصنيفها تمهيدا لعرضها على لجنة تقصي الحقائق العربية والقضاء الفلسطيني".

وعرض الحية خلال المؤتمر ملفات وتسجيلات وصفها "بالكنز" والمعلومات المهمة التي تدين ضباطا ومسؤولين في الامن الوقائي والاجهزة الامنية بالمسؤولية عن قتل واستهداف قيادات من حماس وجمع معلومات عن قيادات الفصائل وايصالها للاحتلال الاسرائيلي، مشيرا ايضا الى "وجود ملفات تدين جهازى المخابرات والوقائي عن نصب اجهزة تنصت في منزل الرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس الحالي ابو مازن".

وكشف القيادي الحمساوي عن وثائق قال انها بخط القيادي الفتحاوي محمد دحلان خلال اجتماعه والرئيس عباس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت توضح الدعم الاسرائيلي بالسلاح لما اسماه التيار الخياني في فتح.

وقال :" إن الأجهزة الأمنية كانت مهمتها ملاحقة المقاومين والمجاهدين وجمع المعلومات عن حركة حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية مشيراً إلى أن حماس وجدت ألاف الوثائق والتسجيلات الصوتية والمفرغة على أوراق لكل المجاهدين من كافة الفصائل".

وأضاف " تم العثور على وثائق تكشف مكان الأنفاق وسبل وصول المقاومين إليها علاوة عن كافة التكتيكات التي يستخدمها المقاومون من كل الفصائل، علاوة على المعلومات عن التجهيزات العسكرية والعدة والعتاد التي تملكها الفصائل لمقارعة الاحتلال وأماكن تخزينها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018