استشهاد فتى وإصابة شاب آخر بجروح خطيرة بنيران الاحتلال في الضفة الغربية..

استشهاد فتى وإصابة شاب آخر بجروح خطيرة بنيران الاحتلال في الضفة الغربية..

أكدت مصادر طبية فلسطينية في مدينة رام الله استشهاد فتى فلسطيني صباح اليوم الخميس (2/8)، بعد إصابته بجروح خطيرة جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز بيرزيت شمال رام الله.

وأكد شهود عيان، أن قوات الاحتلال تركت الشاب المصاب على الأرض ينزف، ولم تسمح للطواقم الطبية بتقديم الإسعافات الطبية له ونقله إلى المستشفى.

وذكرت أن الشاب الشهيد يدعى محمد عريب أحمد المالوخ (17 عاماً) من قرية قراوة بني زيد القريبة من مدينة رام الله.

ومن جهتها ادعت قوات الاحتلال أن الفتى الشهيد كان معتقلاً بيد الشرطة المدنية الفلسطينية، وهرب من داخل سيارة الشرطة، وحاول مهاجمة عناصر حرس الحدود الإسرائيليين على الحاجز، فبادروا إلى إطلاق النار عليه، ما أدى إلى إصابته بالرصاص في صدره. وتم نقله في حالة خطيرة إلى مستشفى رام الله، إلا أنه استشهد متأثراً بجراحه.

إلى ذلك، أطلق جنود الاحتلال النار على فلسطيني على حاجز بيت إيبا المقام شمال مدينة نابلس في الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

وادعت التقارير الإسرائيلية أن الشاب المصاب هو أحد المطلوبين لأجهزة أمن الاحتلال، وعندما وصل إلى الحاجز العسكري حاول جنود الاحتلال اعتقاله إلا أنه هرب من المكان، فأطلقوا النار عليه، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في صدره.

وعلم أن الشاب المصاب لم يكن يحمل أي سلاح.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال بعد ظهر اليوم الأسيرة المحررة منى حسين عوض قعدان (37 عاما) من سكان بلدة عرابة وذلك على حاجز عسكري اسرائيلي.

وقال شهود عيان إن قعدان مديرة "جمعية البراءة" في جنين كانت تستقل سيارة عمومية في طريقها لمدينة رام الله، وتوقفت المركبة على حاجز اسرائيلي أقيم قرب عطارة.

وبعد قيام الجنود بفحص البطاقات الشخصية للركاب طلبوا من منى مغادرة المركبة، ثم اعتقلوها وجرى نقلها لجهة مجهولة حيث زعمت قوات الاحتلال أنها إحدى القياديات النسوية في حركة الجهاد الاسلامي في جنين.

وكانت قعدان قد اعتقلت أربع مرات من قبل قوات الاحتلال كان آخرها في عام 2004 حيث حوكمت بالسجن لمدة 15 شهر بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018