ألأعرج يتهم حكومة فياض بالتآمر مع إسرائيل لتركيع غزة من خلال إغراقها في الظلام

ألأعرج يتهم حكومة فياض بالتآمر مع إسرائيل لتركيع غزة من خلال إغراقها في الظلام

أكد المهندس علاء الدين الأعرج المستشار الاقتصادي للحكومة الفلسطينية على أن توقف ضخ الوقود لمحطة توليد الكهرباء جاء نتيجة خطة حاكها وزراء حكومة فياض مع الإسرائيليين إدراكاً منهم بأن موضوع الكهرباء هو موضوع حساس وحيوي ويوجع المواطن بشكل كبير.

وأوضح الأعرج لصحيفة "فلسطين" اليومية الاثنين 20-8-2007 أن شركة الكهرباء تعمل بمعزل عن أي تدخلات، منتقداً عملية تسييس الكهرباء من قبل حكومة رام الله التي تهدف إلى زيادة معاناة أهالي قطاع غزة المحاصر.

وقال الأعرج: "هناك اتصالات مع الاتحاد الأوروبي من قبل حكومة إسماعيل هنية، حيث تم إطلاعهم على كيفية إدارة الوقود المزود من قبله لمحطة الكهرباء".

وأضاف "تم أيضاً إطلاع الأوروبيين على آليات عمل شركة توزيع الكهرباء بالكامل" مبيناً أن الحكومة أوضحت أنها لم تتدخل في أمور إدارة الشركة وإنما قامت بوقف عمليات هدر المال العام من خلال توقيف عدد من المتورطين".

وتابع قوله حسب الصحيفة :" في غضون الأيام القليلة القادمة سيتم الكشف عن نتائج التحقيقات بالكامل مع مدير الشركة السابق والمتورطين معه في عمليات الاختلاس وإهدار المال العام للرأي العام المحلي والدولي".

وأعلنت محطة توليد شركة كهرباء غزة توقفها عن العمل لعدم دخول الوقود إليها رغم إعادة تشغيل معبر "ناحل عوز" شرق غزة، ودخول مواد بترولية ومواد غذائية.

وبتوقف محطة توليد الكهرباء دخلت أجزاء من قطاع غزة على مدار الثلاثة أيام الفائتة في ظلام دامس، لاسيما وأن المحطة كانت تقدم خدمة لنحو نصف مليون فلسطيني.

ويعتمد قطاع غزة على ثلاثة مصادر للتيار الكهربائي أولها من خلال الجانب الإسرائيلي ضمن اتفاقيات سابقة وهي تغطي نحو 50% من احتياجات القطاع، والثاني من محطة توليد الكهرباء بنسبة 40%، بينما المصدر الثالث هو الكهرباء المصرية من خلال اتفاقية أبرمت قبل نحو تسعه أشهر وتستفيد منها محافظة رفح جنوب القطاع.
ووصف المستشار الاقتصادي تصريحات المالكي بأنها تحمل الضغينة والحقد ضد الشعب الفلسطيني الذي ضحى وناضل على مدار ستة عقود، لافتاً إلى أن أبناء شعبنا يعرفون المؤامرات التي تحيكها حكومة رام الله للنيل من عزيمة وصمود أهالي قطاع غزة، مشدداً على أن مؤامرة الكهرباء لن تسقط عزيمة شعبنا.

وقلل الأعرج من قيمة استمرار الضغوط الممارسة بأيدٍ إسرائيلية وفلسطينية على أهالي غزة، مشدداً على أن الحل يكمن في إيجاد آليات للخروج من الأزمة السياسية من خلال الحوار التي يعالج جذور الخلاف.

وقال: "على الجميع أن يعي أن شعبنا ليس حاجته رغيف الخبز فقط وإنما يتطلع إلى العيش على أراضيه في ظل سيادة حقيقية يقودها نظام سياسي نقي.

ودعا الأعرج الاتحاد الأوروبي إلى التراجع عن موقفه الذي اتخذه بناءً على جملة من الأكاذيب والفبركات الإعلامية، معرباً عن أمله في إنهاء أزمة تزويد محطة توليد الكهرباء خلال أيام معدودة.

كما دعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى الخروج عن صمته وهو يشاهد الممارسات الإسرائيلية التي تحاصر السكان في قطاع غزة من خلال إغلاق المعابر ومنع دخول مواد أساسية مهمة، ومنع دخول المواد الأولية اللازمة في الصناعات الفلسطينية، مما أدى إلى توقف عجلة الصناعة والأعمار تقريباً.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019