رئيس ديوان هنية يطالب بعد الاستجابة لقرار الاضراب

رئيس ديوان هنية يطالب بعد الاستجابة لقرار الاضراب

دعا محمد المدهون رئيس ديوان رئيس الوزراء المقال كافة المواطنين والموظفين في المؤسسات الحكومية والوزارات وكافة المؤسسات وأصحاب المحلات التجارية إلى عدم الاستجابة لتلك النداءات التي وجهتها بعض الجهات للإضراب الشامل، لأن هذه الإضرابات تهدف إلى تدمير البيت الفلسطيني بكل مؤسساته المختلفة، وتسعى إلى ضرب وحدة الصف الفلسطيني الداخلي.

وقال المدهون في تصريح له إننا مع حرية الرأي للجميع ولكن بما يخدم مستقبل القضية وبما يحفظ أمن المواطن وبما يضمن وحدة الصف ويوحد الجهود في مقاومة الاحتلال وكسر الحصار الذي يعاني منه جميع شرائح مجتمعنا الفلسطيني على حدٍ سواء.

وأكد المدهون بأنه كان الأولى بهذه "الجهات" التي تنادي وخرج صوتها في الإعلام لإعلان الإضراب أن يخرج صوتها ويسمعها ويراها المواطن الفلسطيني حين عطلت المستشفيات وأضرب الأطباء في القطاع الصحي في سابقة خطيرة لم يشهدها الشارع الفلسطيني وخاصة في ظل اشتداد الحصار وكثرة المعاناة التي يلاقيها المرضى نتيجة إغلاق المعابر والحدود وقطع العلاج والأدوية، وحين أقدمت حكومة رام الله كذلك على حرمان عشرات الآلاف من الموظفين رواتبهم بناءً على انتماءات سياسية وتوجهات حزبية، وحين انتهكت الأجهزة الأمنية حرمة الجامعات والمساجد وبيوت المواطنين والنواب ومكاتبهم وهددت بعضهم بالقتل، وحين تم إعدام عدد من الصحفيين على أيدي أفراد هذه الأجهزة، وحين أغلق معبر رفح أحد رموز سيادة السلطة أمام آلاف المواطنين واستبدل بمعبر تحت سيادة الاحتلال، وحين تتم عمليات الاعتقال والاغتيالات وتصفية رموز المقاومة الفلسطينية، والتهديدات المتكررة من حكومة الاحتلال باجتياح كامل لقطاع غزة.
وأشار المدهون بأن الحكومة الفلسطينية المقالة تحمل هذه الجهات التي "تصطاد في الماء العكر" كامل المسئولية لنتائج هذه الإضرابات المسيسة، وأن مثل هذه المواقف تكشف حقيقة الموقف غير المتوازن في التعامل مع أطراف الصراع وتخدم مصالح حزبية وشخصية بحتة.

وطالب المدهون الأطراف جميعاً بأن تكون على مسافة متساوية من حالة الصدع الخطير بين حركتي فتح وحماس وأن تكون كذلك عند مستوى المسئولية من الخطر الداهم والمؤامرة الكبيرة التي تحاك ضد أبناء شعبنا، وأن يقف الجميع يداً واحدة لقطع الطريق على أولئك العابثين بصفنا الوطني وقضيتنا العادلة، وعليهم أن يكونوا محاور للوساطة والمصالحة لعودة الحوار لا لتأجيج الصراع وتوتير الأجواء، وألا يسمح أحد من هذه الفصائل بجر حركته أو تاريخه النضالي إلى مفترقات خطيرة تعصف بتاريخه النضالي وتزيد من معاناة أبناء شعبنا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018