الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة تحذر من التوقيع على اتفاقات هزيلة..

الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة تحذر من التوقيع على اتفاقات هزيلة..

عبرت الحكومة الفلسطينية المقالة عن قلقها وارتيابها ازاء الخطوات المتسارعة في اللقاءات بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين بغية التوصل الى ما يسمى باتفاق " نهائي"، مؤكدة أن أي اتفاق يتم بهذه الطريقة الانفرادية ولا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا الوطنية لا يمثل شعبنا.

وحذرت على لسان الناطق باسمها طاهر النونو من استغلال حالة الانقسام في الحالة الفلسطينية للشروع بمفاوضات عبثية أو التوقيع على اتفاقات هزيلة تتناقض مع الاجماع الوطني بشكل يزيد من الهيمنة الامريكية والإسرائيلية، وقد يضرب مجمل القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية الثابتة، خاصة مع تشكيل لجان تفاوضية تضم في عضويتها أشخاصا تنازلوا مسبقا عن حقوقنا الفلسطينية وخاصة حق العودة في جنيف مما يشير الى نوايا خطيرة ونتائج لا تمثل شعبنا من قريب أو بعيد.

واعتبر النونو أن أولويات شعبنا في هذه المرحلة يجب أن تتركز في "تعميق الوحدة الوطنية ووقف العدوان المتصاعد على شعبنا، والذي يؤدي الى سقوط الشهداء يوميا، والصمود في وجه الضغوط الامريكية الاسرائيلية لتصفية قضيتنا والالتفاف على حقوقنا المشروعة".

وأكد النونو تمسك الحكومة المقالة بالثوابت الفلسطينية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة وقضية القدس، ودعا جماهير الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول خيار الصمود والتمسك بالحقوق وحذر من إعادة إنتاج مسلسل المفاوضات العبثية والهزيلة.

من جهة أخرى اعتبرت الحكومة المقالة أن "محاولة بعض الجهات الفلسطينية تفجير سيارة مفخخة يوم أمس في مقر الشرطة البحرية يشكل إشارة خطيرة إلى نوايا فلول التيار الانقلابي"، وحذرت من أنها لن تسمح لأحد بالعبث في الساحة الامنية الفلسطينية، وستواصل دورها في حفظ الامن والنظام العام داعية المواطنين إلى متابعة أبنائهم جيدا كي لا يتورطوا بمثل هذه القضايا أو الانضواء في تشكيلات تخريبية تؤدي الدور الذي عجز عنه الاحتلال في ضرب وحدة شعبنا والتفافه حول خياراته الوطنية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018