إدانة واسعة لمقتل الشاب رامي عياد فى غزة

إدانة واسعة لمقتل الشاب رامي عياد فى غزة

طالب اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال من وزارة الداخلية في حكومته المقالة تشكيل لجنة تحقيق عاجلة لمتابعة قضية مقتل مواطن مسيحي فى غزة وكشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة الى العدالة والقانون.

واكد هنية على متانة العلاقة القوية في الساحة الفلسطينية بين المسلمين والمسيحيين وقال " نحن جميعا جزء من شعب واحد نعاني معا ونخوض معا نضالا واحدا من أجل الحرية والاستقلال واستعادة الحقوق الوطنية الثابتة ولن نسمح لاي جهة كانت بالعبث في هذه العلاقة التاريخية".

واضاف انه تلقى ببالغ الحزن والاسى أنباء مقتل الشاب رامي عياد الذي قتل فجر اليوم "ونعبر عن ادانتنا الشديدة لهذه الجريمة ورفضنا لأن تسود لغة العنف والقتل والموت ساحتنا الفلسطينية، ونتقدم بخالص العزاء من أسرة المغدور".

وادانت الجبهة الديموقراطية هذا العمل الإجرامي، مطالبة الجهات المسئولة عن الامن في قطاع غزة بسرعة التحرك للكشف عن مقترفيه وتقديمهم للمحاكمة وإنزال أقصى العقوبة بحقهم، ليشكل ذلك رادعاً أمام من تسول له نفسه باقتراف مثل تلك الجرائم، مهما كانت الدوافع والمبررات.

واعتبرت الجبهة هذه الجريمة عملاً خطيراً يستهدف المس بالنسيج الاجتماعي والوطني الفلسطيني، ومقاومته الباسلة, وبمقومات الصمود الفلسطينية, ولا يخدم سوى الاحتلال الاسرائيلي.

وكانت الشرطة الفلسطينية عثرت صباح اليوم على جثة مواطن مسيحي مقتول بمنطقة الزيتون شرقي مدينة غزة.

وقال ايهاب الغصين الناطق الاعلامي باسم وزارة الداخلية بالحكومة المقالة إن الشرطة عثرت على جثة المواطن رامي عياد ( 30 عاما) صاحب جمعية الكتاب المقدس بعد الابلاغ عن اختفائه ليوم واحد وذلك بالقرب من منطقة زراعية خالية "دونم ابو دف" في حي الزيتون، حيث تم نقله للطب الشرعي لمعرفة ملابسات الوفاة ويجري التحقيق في الجريمة.

و أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملية قتل المواطن المسيحي رامي خضر عياد, واعتبرتها جريمة ومحاولة يائسة لضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني وللعلاقات الاخوية بين المسيحيين والمسلمين .

ودعت الشعبية في بيان لها الجهات المسؤولة عن الامن في غزة الى ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة واتخاد اقصى العقوبات بحقهم .

واعتبرت الشعبية ان هذه العملية اعادة للفتنة الداخلية وانها تخدم الاحتلال ومخططاته ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018