عباس: في إسرائيل يعيش يهود و"آخرون"..وأنابوليس حقق هدفه المنشود..

عباس: في إسرائيل يعيش يهود و"آخرون"..وأنابوليس حقق هدفه المنشود..

تطرق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى المطلب الإسرائيلي بالاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي معتبرا أن حوالي مليون ونصف فلسطيني داخل الخط الأخضر وهم أصحاب البلاد الأصليين هم "آخرون" يعيشون مع اليهود. وذكرت صحيفة هآرتس أن عباس قال في طريقه إلى السعودية بعد زيارة إلى القاهرة وعمان: "من ناحية تاريخية يوجد دولتان إسرائيل وفلسطين. في إسرائيل يعيش يهود وآخرون. وبذلك يمكننا الاعتراف وليس بأي شيء آخر".

يذكر أن إسرائيل تولي أهمية كبيرة لهذا المطلب الذي ينسف حق عودة اللاجئين إلى ديارهم ويهمش فلسطينيي الداخل. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي اعتبر قبل شهر أن اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية هو نقطة الانطلاق للمفاوضات. وشدد الساسة الإسرائيليون على هذا المطلب من خلال وسائل الإعلام في جلسات المفاوضات مع الفلسطينيين.

هذا واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مؤتمر أنابوليس حقق هدفه المنشود وهو إطلاق المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى وجود محطتين بعده الأولى في باريس والثاني في موسكو.

وصرح عباس للصحافيين في القاهرة، عقب لقاءه الرئيس المصري حسني مبارك، السبت، ان "الهدف الرئيسي (...) كان إطلاق عملية المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وهو ما تم الاتفاق عليه بالفعل".

واكد عباس انه "سيتم تشكيل مجموعة من اللجان المشتركة مع الجانب الفلسطيني لتبدأ مفاوضاتها في الثاني عشر من الشهر الجاري لبحث كافة القضايا بما فيها قضايا الوضع النهائي وأهمها القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين".
واشار الى انه سيتم تشكيل "لجنة عليا للمفاوضات ويشارك فيها كل الفلسطينيين".

واضاف انه سيتم كذلك تشكيل "لجان فرعية كل منها مسؤولة عن موضوع مثل القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات وغيرها". واكد ان احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سيرأس الوفد الفلسطيني للمفاوضات.
وقال عباس "هناك محطتان بعد مؤتمر انابوليس الأولى في باريس والثانية في موسكو حيث سيكون هناك مؤتمر اخر للمراجعة لمعرفة ما تم بالمفاوضات التي ستبدأ خلال الشهر الجاري".

وحول ما اذا كانت هناك ضمانات لاستكمال عملية التفاوض قال عباس "لا يوجد اي ضمانات لكن هناك مجتمع دولي ومؤسسات دولية كلها تريد السلام بالإضافة الى وجود مرجعيات دولية ودعم عربي وإسلامي قوي وجدية أميركية".
وحول ما تردد عن الاتفاق على عودة 20 الف لاجئ فلسطيني فقط من لاجئي عام 1948 قال عباس "لم يحدث اي اتفاق على اي شيء خاص باللاجئين".

وبشان ما ترد عن موافقته على يهودية الدولة الاسرائيلية قال "اننا نرفض هذه التسمية ونقول ان هناك إسرائيل وهناك فلسطين" مشيرا إلى أن هناك يهودا وغير يهود.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018