الشعبية تحتفل بالذكرى الأربعين لانطلاقتها؛ والمجدلاوي ينتقد طرفي الصراع..

الشعبية تحتفل بالذكرى الأربعين لانطلاقتها؛ والمجدلاوي ينتقد طرفي الصراع..

احتفلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم السبت بالذكرى الأربعين لانطلاقتها في 12 من ديسمبر 1976، والذكرى العشرين للانتفاضة الباسلة في 1987 حيث شارك الاف من انصار الجبهة وقياداتها وعناصرها فى احياء هذه الذكرى في مدينة غزة.

واكد جميل مجدلاوى عضو المكتب السياسي للجبهة فى كلمة له أن "الاقتتال جريمة لا يمكن تبريرها، وهذا ينطبق أول ما ينطبق على ما جرى في قطاع غزة من اقتتال خلال الأشهر الماضية أوصلت حركة "حماس" بحسمها العسكري وإحكام سيطرتها على قطاع غزة وتكريسها للانقسام إلى ذروة مرفوضة ومدانة .، معتبراً أن "ما جرى في غزة فتح الباب ولا يزال لتداعيات في غاية الصعوبة والتعقيد على شعبنا وعلاقاتنا الوطنية والاجتماعية، وهو يفتح الباب لتداعيات في غاية الخطورة على قضيتنا الوطنية، إذ ليس صدفة أن تأتي دعوة الرئيس بوش للقاء أنابوليس بعد أقل من شهر من الحسم العسكري الذي أقدمت عليه حماس في القطاع".

وأضاف المجدلاوي أن "بوش سارع للاستفادة من هذا التطور السلبي الكبير، بالتنسيق والتفاهم مع العدو الإسرائيلي ليمارس أقسى درجات الضغط والابتزاز على القيادة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني بكل مكوناته".

وشدد على "مسؤولية حماس الأولى تجاه التداعيات السلبية التي تلت حسمها العسكري وسيطرتها على القطاع"، مشيراً إلى "اتجاهين خاطئين وضارين في غزة ورام الله يتغطيان ويتذرعان بأخطاء وبخطايا بعضهما البعض في تكريس الانقسام، والاعتقالات والملاحقات، وفي إقصاء الآخر، وقمع الحريات الديمقراطية والصحافية على وجه الخصوص، وفي ضرب استقلالية القضاء".

وقال المجدلاوي أن "قيادة حركة "حماس" أعلنت المرة تلو الأخرى، أنها لم تكن تريد للأحداث أن تصل إلى هذا الحد وإلى هذه النتيجة، وأن الأمور تدحرجت (وهذا المصطلح لهم) دون أن يخططوا لها، فإذا كانت هذه هي الحقيقة، فلماذا لا يعودوا عن هذه الدحرجة وليعيدوا الأمور إلى نصابها.

وجدد إدانة الجبهة حملات الاعتقال والملاحقة في غزة وفي الضفة، مؤكداً أن "الاتجاهين الخاطئين والضارين في غزة ورام الله يصران على الاستمرار في هذه الممارسات".

ولفت المجدلاوي إلى أن حركة "حماس" تزحف على مؤسسات القطاع ومرافقه، تصادر وتقصي الآخر، ويساعدها بوعي أو بغباء من يقطع المخصصات في رام الله"، متسائلاً: "هل من المعقول أن توقف المخصصات ثم تتم عمليات التدقيق بعدها، أم أن الأساس هو الوفاء بحقوق الجميع والاستثناء هو وقف المخصص؟".

وأشار إلى أن "الآلاف من أبناء فتح والجبهة وكل فصائل العمل الوطني يئنون من هذا السلوك الغبي والظالم في آن واحد".
ودعا إلى "مغادرة هذه السياسة وصرف المخصصات للجميع"، مؤكدا أن "أي استثناء يجب أن يكون معللاً بوضوح، ولا نقبل أن يكون مجرد الانتماء السياسي أو التنظيمي مبرراً لإيقاف المخصص على أحد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018