المؤتمر الوطني الفلسطيني في بيانه الختامي يرفض أنابولس والتوطين..

المؤتمر الوطني الفلسطيني في بيانه الختامي يرفض أنابولس والتوطين..

طالب المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي اختتم أعماله في دمشق، أمس، حركتي “فتح” و”حماس” بالاحتكام إلى لغة الحوار وتحريم وتجريم الاقتتال.

وكان المؤتمر عقد بدعوة من ثمانية فصائل فلسطينية، ومشاركة 900 شخصية فلسطينية، تمثل الفصائل والاتحادات الشعبية ولجان حق العودة والمنظمات الأهلية.

وأصدر المؤتمرون إعلاناً وبياناً أكدوا فيهما على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وبتحرير كامل أراضي فلسطين التاريخية، وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، ورفض العملية السياسية التي انطلقت في أنابولس بالولايات المتحدة، واعتبار أن مفاوضي السلطة لا يمثلون الشعب الفلسطيني، وليس من حقهم التحدث باسمه.

وشددوا على أن التحرير قبل الدولة، والأرض قبل السلطة، مؤكدين على تلاحم وتكامل المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان.

ودعا البيان الختامي إلى الشروع فوراً في إعادة تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أساس اتفاق القاهرة في مارس/آذار 2005 ووثيقة الوفاق الوطني، واتفاق مكة المكرمة، والشروع في حوار تحت رعاية فلسطينية أو عربية أو إسلامية، وإعطاء الأولوية لقضية الأسرى في سجون الاحتلال.

وشدد البيان على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى ديارهم، ورفض التوطين، وضرورة فتح أبواب الدول العربية أمام اللاجئين الفلسطينيين في العراق، والتسريع في عمليات إعادة اعمار مخيم نهر البارد في شمال لبنان.

ودعا البيان مصر إلى عدم إغلاق معبر رفح، المنفذ الوحيد لقطاع غزة، استجابة للضغوط الأمريكية، وطالبها بـ”خطوات إضافية لتسهيل مرور الفلسطينيين”.

وأشاد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح بالموقف المصري الذي أدى إلى فتح الحدود، وناشد المسؤولين المصريين مواصلة هذا الإسناد وعدم الرضوخ للشروط الأمريكية و”الإسرائيلية”.
"شام برس"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018