الجبهة الديمقراطية: المحاصصة وتقاسم النفوذ على معبر رفح لن يحل الأزمة الداخلية الفلسطينية

الجبهة الديمقراطية: المحاصصة وتقاسم النفوذ على معبر رفح لن يحل الأزمة الداخلية الفلسطينية

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم على أن المحاصصة وتقاسم النفوذ على معبر رفح لن يحل الأزمة الداخلية الفلسطينية، ولا يلبى مصالح الشعب الفلسطيني، بل تزيد الأزمة تعميقاً.

ورفض عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، صالح زيدان، في مؤتمر صحافي عقده ، بغزة،أن يتحول معبر رفح إلى محطة لتعميق الانقسام الفلسطيني، بدل تحوله إلى منطلق للحوار الشامل، مستنكراً أي محاولات لتوتير العلاقات الفلسطينية المصرية.

وقال زيدان،"إن أساس الحل الوطني يستند إلى تصحيح اتفاقية معبر رفح باعتبارها ضرورة وطنية فلسطينية مصرية، وبما يؤدي إلى مراجعة اتفاق معبر رفح وتصحيحه وتصويبه ليصبح تحت إدارة فلسطينية مصرية وبرقابة الاتحاد الأوروبي، لضمان فتح دائم للمعبر، دون رقابة أو تدخل إسرائيلي".

وأكد أن التوافق الوطني بمشاركة كافة الأطراف الفلسطينية لحل أزمة معبر رفح، يكون من خلال تولي مؤسسة الرئاسة للمسئولية عبر المعبر وحل التناقضات الثانوية من خلال صيغة متفق عليها تنظم التعاون الميداني والعملي بين الجميع.

وكانت الجبهة الديمقراطية طالبت بفتح معبر رفح الحدودي بطريقة قانونية ورسمية، رافضة الاتفاقيات المبرمة سابقاً، مشددةً على حرصها على العلاقة الإيجابية مع مصر وتعميق أواصر العلاقات بين الشعبين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018