الحكومة المقالة في غزة تعتبر مواصلة الاستيطان دليلا على فشل خيارات التسوية والمفاوضات

الحكومة المقالة في غزة تعتبر مواصلة الاستيطان دليلا على فشل خيارات التسوية والمفاوضات

أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة أنها تتابع بقلق ما يجري من تسارع سياسي وميداني من قبل الاحتلال الإسرائيلي وأدواته على أكثر من صعيد، وفي ميادين مختلفة، بشكل يدلل على مخططات متكاملة للنيل من المشروع الوطني ومن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته وفرض الرؤية والإرادة الإسرائيلية.

وأوضحت في بيان لها إن ما يجري في مدينة القدس المحتلة من تسارع في عملية تهويدها والبدء في تشييد 111 منزلاً وانتهاء مخططات لبناء ألف وحدة سكنية في تسارع واضح لإحداث تغيير ديمغرافي جغرافي لحسم قضية القدس على الأرض كعاصمة لدولة الاحتلال والذي يتزامن مع تصريحات إيهود أولمرت أن الطرف الفلسطيني المفاوض وافق على تأجيل بحث قضية القدس، بعدما حسم أولمرت من قبل قضية حق العودة في مؤتمر أنابوليس، حين اعتبر العودة إلى الضفة والقطاع فقط وسط صمت الموافق من الطرف الفلسطيني المفاوض.

وأكدت الحكومة أن التسارع في عملية تهويد القدس وبناء المستوطنات دليل على فشل خيارات التسوية والمفاوضات العبثية.

وقالت إن "التهديدات الإسرائيلية لتوجيه ضربات عسكرية قاسية وتنفيذ اغتيالات واسعة في القطاع لن تخيفنا".

وأكدت على تصريحات رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية أن "التهدئة لا تزال في ملعب الاحتلال ومرهونة بتصرفاته وبشروطها فشعبنا لن يقدم أي تهدئة مجانية في ظل العدوان، ولن نخضع لابتزازات التهديدات".

وأوضحت أن "الاحتلال كشف أهدافه من العدوان على القطاع واضحة في محاولة إسقاط وتغيير حكومة الصمود والمقاومة، ومن يراهن على هذا الهدف فلسطينيا للقدوم على ظهر دبابة إسرائيلية سيلفظه شعبنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018