آلاف الفلسطينيين شيعوا جثامين الشهداء الثمانية الذين سقطوا في مجزرة الاحتلال البشعة

آلاف الفلسطينيين شيعوا  جثامين الشهداء الثمانية الذين سقطوا في مجزرة الاحتلال البشعة

شيع ألاف الفلسطينيين السبت جثامين ثمانية قتلى خمسة منهم من عائلة واحدة سقطوا في قصف إسرائيلي استهدف منزل القيادي فى حركة الجهاد الإسلامي أيمن الفايد في مخيم البريج وسط قطاع غزة

وهتف المشيعون شعارات تندد بالجريمة التي ارتكبت والتي راح ضحيتها خمسة من عائلة واحدة من بينهم امرأة وطفلان مطالبين بضرورة الرد الفوري وعدم السكوت عليها .

و ضمت الجنازة جثامين ايمن عطالله فايد (34 عاما) القائد العسكري في سرايا القدس, وزوجته مروة عزام فايد (37 عاما) وابنته بسمة (12 عاما) وولديه علي (19 عاما) وايوب (6 اعوام),

اما الشهداء الاخرون فهم طلال ابو عون (19 سنة) وعطاالله السميري (30 عاما) وزكريا لكفافي (19 عاما) الذي عثر على جثته في وقت متاخر من ليل الجمعة.

وشارك في التشييع قيادات في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس الذراع المسلح التابع لها وسط تأكيدات بان السرايا لن تجعل هذه المجزرة تمر دون عقاب .

ورغم نفى إسرائيل علاقتها بالانفجار الذي استهدف منزل الناشط فى الجهاد إلا أن حركة الجهاد حملتها المسؤولية الكاملة عن قصف وقالت ان محاولات التنصل من هذه الجريمة باتت سياسة مكشوفة لن تقنع احد".

وكان الناطق باسم حماس سامي ابو زهري اكد ان "حركة حماس تنظر بعين الخطورة لهذا التطور الخطير باستهداف الاحتلال احد البيوت السكنية بقذائف طائرات اف-61 الحربية وقال ان هذه الجريمة تفتح الصراع مع الاحتلال على مصراعيه وهذه الجريمة لن يقف شعبنا الفلسطيني مكتوف الايدي امامها وسيدفع الاحتلال ثمنها باهظا".
الى ذلك أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلح السبت عدد من الصواريخ وقذائف الهاون تجاه المدن والبلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة

أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين, عن إطلاق 10 صواريخ على الأقل على بلدات وأهداف إسرائيلية في النقب الغربي ومدينة عسقلان جنوب إسرائيل.

كما أعلن جيش الأمة "بيت المقدس" مسؤوليته عن قصف موقع كيسوفيم العسكري بصاروخين فجر اليوم السبت .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018