في ظل القصف وتوغلات الاحتلال: الإسعاف والطوارئ عاجزة عن تقديم الخدمات بسبب عدم توفر الوقود في قطاع غزة

في ظل القصف وتوغلات الاحتلال: الإسعاف والطوارئ عاجزة عن تقديم الخدمات بسبب عدم توفر الوقود في قطاع غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في الحكومة المقالة في غزة عن توقف معظم سيارات الإسعاف، نتيجة عدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها، موضحة أن 8 سيارات فقط تعمل حالياً، ومع استمرار عدم توريد الوقود ستتوقف جميع السيارات.

وقال معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في الوزارة في مؤتمر صحافي إن الإسعاف والطوارئ لديها 57 سيارة، منها 42 تعمل بالبنزين، و15 بالسولار، موضحاً أنه خلال هذه المدة تواجه دائرة الإسعاف والطوارئ معاناة شديدة نتيجة التوغلات والقصف الإسرائيلي المتواصل، حيث أصبحت احتياجات الإسعاف والطوارئ تصل إلى ما يزيد عن 500 لتر بنزين و400 لتر سولار.

وطالب حسنين كافة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، بالوقوف إلى جانب طواقم الإسعاف والطوارئ، داعياً الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة والرباعية الدولية برفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والعمل على تزويد سيارات الإسعاف بالوقود اللازم لتتمكن من تقديم خدماتها الإنسانية.


وأكد أنه في ظل عدم توفر الوقود، ستقوم طواقم الإسعاف بأخذ كافة الاحتياطات وستتوجه إلى الشوارع العامة، لتتواجد بأقرب مكان تستطيع من خلاله نقل المرضى والمصابين.

من جهتها، قالت وزارة الصحة في الحكومة المقالة: "إن ما يجري بحق الفلسطينيين، هو جريمة حرب، تمارسها قوات الاحتلال، عندما ينقل الجرحى والمصابين على عربات في ظل ما تدعيه هذه الحضارة من مدنية وتقدم. إن هذا مخجل بحق العالم وعليه أن يستحي، عندما يرى هذه الصور وجرحانا ومصابينا وأشلاء شهدائنا تنقل على عربات وعلى الدراجات، في ظل هذه الدعوات من كل العالم بوقف الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني".

وشدد خالد راضي، مدير الإعلام في وزارة الصحة في الحكومة المقالة، على ضرورة الضغط على إسرائيل لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر، موضحاً أن الحل ليس مجزئاً، وأن 10 لترات سولار، أو بنزين تصل للمستشفيات اليوم وتنقطع غداً، مؤكداً أن الحل هو رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر، لأن الشعب الفلسطيني يعيش في سجن كبير داخل قطاع غزة.

وقال راضي: "في ظل هذا الصمت العربي والدولي، نحن مهددون بكارثة ستكون ملامحها أن يقف الطبيب أمام الأشلاء والدماء والجرحى، ولا يستطيع أن يحرك ساكناً، وأن يقف المسعف أمام المصاب ولا يستطيع أن ينقله"، مطالباً العالم بتحمل مسؤولياته جراء الكارثة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018