الحكومة في غزة تدعو عمرو موسى إلى كسر الحصار وزيارة قطاع غزة..

الحكومة في غزة تدعو عمرو موسى إلى كسر الحصار وزيارة قطاع غزة..

أكدت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إن التهديد بارتكاب الهولوكوست وممارسة الابادة الجماعية والقتل العشوائي بحق الاطفال والنساء والعجائز والشيوخ وقصف المساجد والمنازل وقتل الأبرياء، دليل على عجز الآلة الإسرائيلية عن كسر ارادة المقاومة ودليل على العقلية الاسرائيللية التدميرية، ولا يجب أن ينسى أصحاب المحرقة الجدد انهم سيمثلون امام العدالة على جرائمهم مثل مجرمي الحرب.

واعتبر طاهر النونو، المتحدث باسم الحكومة المقالة، أن التهديدات الإسرائيلية بالاغتيالات أفرغتها التجربة الماضية من مضمونها ولن تخيف أحدا، فدماء القادة وأبناؤهم كانت في المقدمة.

وقال النونو إن قصف مقر رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية بمقراتها المختلفة يعطي دلالات واضحة عن طبيعة الاستهداف الاسرائيلي لكل من يرفع الصوت عاليا وجهرا برفض التسويات الهزيلة، ويصر على التمسك بحقوق الشعب، ولن يستطيع هذا الاستهداف ان يحد من دور الحكومة وعملها.

وأوضح أن رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية قام بارسال سلسلة من الرسائل للقادة والزعماء العرب من بينهم الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري محمد حسني مبارك، والملك عبد الله بن الحسين، والرئيس علي عبد الله صالح، وملك البحرين وأمير دولة قطر وأمير دولة الكويت، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، ورئيس منظمة المؤتمر الاسلامي الدكتور اكمل الدين احسان اوغلو، حثهم فيها على التدخل العاجل والسريع والعمل على وقف المحرقة وحرب الابادة التي تقوم بها قوات الاحتلال، والاتصال بالدول الاوروبية للضغط على حكومة الاحتلال لانقاذ الشعب الفلسطيني.

وطالبت الحكومة بعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية لمناقشة حملة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ودعت الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى زيارة قطاع غزة ليكون أول من يكسر الحصار ويطلع بنفسه على حجم الجريمة الإسرائيلية.

وعبرت الحكومة عن استهجانها من تصريح الامين العام للامم المتحدة التي وصف بها المقاومة بالإرهاب، وقالت إنها ترى في هذه التصريحات مساواة للضحية بالجلاد، ودعت الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدورها في حفظ الامن والسلم الدوليين ووقف جرائم الاحتلال.

واكدت علي ضرورة فتح معبر رفح الحدودي، لأنه لا يجوز اجتماع الحصار والعدوان على شعبنا الفلسطيني فهناك مئات المصابين والجرحى بسبب العدوان. ودعت إلى فتح المعبر وإخراج المصابين وإدخال الأدوية والمعدات الطبية والاسمنت اللازم لبناء قبور الشهداء وادخال الوقود لسيارات الاسعاف واحتياجات المواطنين العاجلة.

وقالت الحكومة إن مجابهة هذه الهجمة الاسرائيلية تتطلب الوحدة الحقيقية وانهاء الانقسام المقيت وحالة الفصل بين الضفة والقطاع وتغليب المصلحة الوطنية العليا، داعية إلى الشروع بحوار وطني غير مشروط يتضمن بحث كافة نقاط الاختلاف لوضع حلول نهائية لها وانهائها من جذورها وتشكيل حكومة وحدة، وعقد جلسة طارئة موحدة للمجلس التشريعي، وإطلاق سراح المعتقلين والحريات فورا في الضفة الغربية، والسماح بخروج المسيرات الداعمة لقطاع غزة، واعادة سلاح المقاومة وتوقف عملية فصل الموظفين على خلفية الانتماء السياسي، ليعود للوطن وحدته وللقضية رونقها وللجسد الفلسطيني لحمته.

وأوضح النونو أن الحكومة الفلسطينية المقالة تعاطت بإيجابية مع كل الحوارات التي دعت اليها أطراف اقليمية ودولية ومحاولات تهيئة الظروف والمناخات امام انهاء الحصار ووقف العدوان، ولكن في كل مرة كانت العقبة لدى الاحتلال الذي رفض كل دعوات التهدئة وشروطها، وأصر على الاستمرار في سياسة القتل والارهاب بحق شعبنا. وجدد التأكيد أن "الكرة في الملعب الإسرائيلي وليست في ملعبنا، فنحن أبدينا استعدادا دائما للتعاطي الايجابي مع أي مبادرة تتضمن وقف العدوان وانهاء الحصار".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018