أبو احمد : جرائم العدو في غزة لن تجعلنا نقبل بالتهدئة مهما كلف الثمن

أبو احمد : جرائم العدو في غزة لن تجعلنا نقبل بالتهدئة مهما كلف الثمن

أكد أبو احمد المتحدث الرسمي باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن الاحتلال ومنذ عدة أيام يحاول التصعيد على أكثر من محور في قطاع غزة سواء كان بالاجتياحات والتوغلات المحدودة، وعمليات الاغتيال التي طالت كادرا من كتائب المقاومة الوطنية، واحد كوادر سرايا القدس في مخيم جباليا أمس.

وأضاف أبو أحمد خلال تصريحات صحفية صباح اليوم الأربعاء "أن المقاومة كما عهد شعبنا بها ردت على هذا العدوان وأظهرت للعدو أن جميع عملياته من توغلات واجتياحات واغتيالات وقصف للبيوت الآمنة لن تمر دون عقاب فكان بالتالي رد سرايا القدس بقصف المغتصبات الصهيونية بالصواريخ ورد كتائب القسام والألوية وكل مقاومة شعبنا".

وأوضح أبو أحمد أن السرايا قصفت مواقع إسرائيلية في سديروت، وعسقلان، وبعض المستوطنات شرق خان يونس، بـ13 صاروخ من طراز قدس، وهذا يأتي انسجاما مع رؤيتنا للوضع الحالي وهي أن أي عدوان على شعبنا يجب أن يقابل برد فعل عنيف من قبل المقاومة حتى يرجع هذا العدو عن عدوانه بحق أبناء شعبنا".

وزف أبو أحمد شهداء كتائب القسام الأربعة الذين ارتقوا إلى العلا فجر اليوم في شرق الشجاعية، كما بارك العملية البطولية في جحر الديك والتي أدت إلى مقتل جنديين وإصابة عدد آخر بجراح.

وأكد الناطق باسم سرايا القدس أن العدو الصهيوني يحاول الضغط العسكري على المقاومة في قطاع غزة من جهة، ومن جهة أخرى يعرض مشاريع تهدئة مذلة سواء كان عبر الوسطاء المصريين أو الفلسطينيين في رام الله، للتوصل إلى تهدئة بأقل الأضرار من جانبه.

وأضاف "الاحتلال يريد أن يقول لنا أن لم تقبلوا بشروطي وهي أن التهدئة تسري فقط على قطاع غزة وترك الضفة تحت السكين، سنقوم بعمليات عسكرية واسعة كما يحدث الآن وهذا المنطق لن نأبه به ولن نستمع له".

وقال إن مقتل الجنديين الصهيونيين اليوم هي صفعة قوية لقادة العدو الصهيوني الذين يتبجحون صباح مساء أن قواتهم الخاصة تقتل وتغتال قادة المقاومة فيماهم لا يستخدمون إلا الطيران للنيل من المقاومين .

كما تأتي العملية رداً على تصريحات عباس الذي دائما ما يقلل من قيمة المقاومة ويعطي الذرائع للاحتلال لمواصلة عدوانه وذلك من خلال تصريحات تهاجم إطلاق الصواريخ والتصدي للعدوان .


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018