الحملة الوطنية للإفراج عن جثامين الشهداء تدعو لضمان تسليمها إلى ذويهم..

الحملة الوطنية للإفراج عن جثامين الشهداء تدعو لضمان تسليمها إلى ذويهم..

وجهت الحملة الوطنية للافراج عن جثامين الشهداء والمفقودين المحتجزة في مقابر الارقام وثلاجات حفظ الموتى، والتي تشكلت في شهر أيار/ مايو الماضي بمبادرة مركز القدس للمساعدة القانونية وشبكة أمين الإعلامية، يوم أمس الأول، الخميس، رسالة الى الصليب الأحمر الدولي دعته فيها الى التحرك الفوري لدى الأطراف المعنية بعملية تبادل الأسرى والجثث، والمتمثلة بالحكومة الإسرائيلية وحزب الله، لضمان تسليم جثث الشهداء ممن يتواجد ذووهم في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية أو في داخل الخط الأخضر الى ذويهم بدل نقلها الى لبنان، وذلك ليتمكن ذووهم من تشيعهم ودفنهم بصورة لائقة.

وأشارت الرسالة إلى أن سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي تحتجز مئات الجثث لشهداء فلسطينيين وعرب، في ما تسميه "مقابر الأرقام لضحايا العدو"، كما تحتجز مئات الجثث من الشهداء في ثلاجات حفظ الموتى، وهو ما يشكل مخالفات وتحديات للقانون الدولي الانساني، واتفاقيات جنيف، وخاصة المادة 71 من اتفاقية جنيف الاولى.

كما جاء في الرسالة أنه في آيار من العام 2008، أطلق مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان بالتعاون والشراكة مع شبكة أمين الاعلامية حملة قانونية وإعلامية للافراج عن جثامين الشهداء والمفقودين التي تحتجزها سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي، بهدف تمكين ذويهم من تشيعها ودفنها بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية.

كما لفتت الرسالة إلى الانباء التي نشرت عن الاتفاق بين الحكومة الاسرائيلية وحزب الله اللبناني للافراج عن حوالي 200 جثة من مقابر الارقام وتسليمها لحزب الله في لبنان.

وجاء في الرسالة "غير أن حملة الافراج عن جثامين الشهداء والمفقودين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال العسكري الإسرائيلي، تود أن تعبر لكم ولسائر الاطراف المعنية بهذا الاتفاق عن قلقها العميق، لكون العديد من هذه الجثامين تعود لشهداء ومفقودين ممن تقيم عائلاتهم الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر. هذا بالاضافة إلى أن جثامين أخرى تعود لمواطنين عرب تقييم عائلاتهم في بلدانها العربية".

ورأت الحملة الوطنية للإفراج عن جثامين الشهداء والمفقودين أن تسليم جثة أي شهيد تقيم عائلته في المناطق المحتلة ليدفن في لبنان هو حرمان لذويه من تشييعه ودفنه وبما يليق بكرامته الإنسانية والوطنية.

وتطالب بقوة كافة الأطراف المعنية، بتسليم الجثث لذويها حيث موقع إقامتها. كما تطالب الحملة بالضغط على الحكومة الإسرائيلية للافراج الفوري عن كل جثامين الشهداء والمفقودين الفلسطينيين والعرب التي تحتجزها، تطبيقاً منها لالتزاماتها التي وقعت عليها، وانصياعاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.