وفاة الضحية الثانية من الأطفال جراء حصار غزة خلال أقل من 24 ساعة..

وفاة الضحية الثانية من الأطفال جراء حصار غزة خلال أقل من 24 ساعة..

أعلنت مصادر طبية مساء اليوم، الخميس، عن وفاة طفل فلسطيني ثان في قطاع غزة جراء منعه من السفر للخارج لتلقي العلاج بسبب الحصار الإسرائيلي المرفوض على القطاع منذ أكثر من عام.

وأوضحت المصادر أن "الرضيع وسيم إياد حمدان (عشرة أشهر) من سكان بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة انضم إلى قافلة ضحايا الحصار نتيجة مماطلة السلطات الإسرائيلية بالسماح له بالسفر لتلقي العلاج، ليكون بذلك الضحية رقم 46 من الأطفال".

وكانت مصادر طبية أعلنت في وقت سابق اليوم وفاة الطفل عماد إسماعيل العويني (6 سنوات) من سكان مخيم البريج بعد تدهور حالته الصحية جراء معاناته مرض الفشل الكلوي، ونقص العلاج اللازم وعدم تمكنه من مغادرة القطاع للعلاج.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عام إلى 211 شخصا.

ومن جهتها، بينت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها "حماس" بقطاع غزة إنه رغم مرور شهر على التهدئة التي أبرمت بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل فإن الأخيرة لم تلتزم بتطبيق استحقاقات التهدئة التي تنص على فتح المعابر، وفي مقدمتها معبر رفح الحدودي والسماح للمرضى بالسفر لتلقي العلاج في مستشفيات الخارج.

وطالبت الوزارة في بيان صحافي منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى "ضرورة الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والتدخل الفوري والعاجل لإنهاء "الإبادة المنظمة التي يمارسها الاحتلال بحق مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة".