أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم يطالبون بإسناد تحركاتهم

أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم يطالبون بإسناد تحركاتهم

جدد ذوو الشهداء المحتجزة جثامينهم في مقابر الأرقام وثلاجات حفظ الموتى الإسرائيلية من محافظة بيت لحم، جددوا إدانتهم لاستمرار حكومة إسرائيل وسلطاتها الإحتلالية إحتجاز جثامين أحبائهم، ما يحول دون حقهم الطبيعي في تشييعهم ودفنهم وفقاً للتقاليد الدينية، وبما يليق بكرامتهم الوطنية والإنسانية. مطالبين القيادة الفلسطينية ووفدها المفاوض، باعتبار استعادة جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام وثلاجات حفظ الموتى الإسرائيلية، مطلباً وطنياً وإنسانياً من الدرجة الأولى.

ودعا ذوو الشهداء كافة المؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان للإنخراط في الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء المحتجزه، وتسخير شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية في الضغط على حكومة إسرائيل لأجل إجبارها على تنفيذ التزاماتها التي وقعت عليها في القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف سيما المادة 17 من إتفاقية جنيف الأولى والتي تلزم دولة الإحتلال وسلطاتها العسكرية باحترام جثامين الموتى، وتمكين ذويهم من تشييعهم ودفنهم وفقاً للتقاليد الدينية والوطنية وبما يليق بالكرامة الإنسانية، جاء ذلك في إجتماع ذوي الشهداء الذي نظمه مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان بقاعة الإغاثة الزراعية في مدينة بيت لحم.

وأعلن مندوبو مركز القدس الذين شاركوا ذوي الضحايا الإجتماع، عن قرب إطلاق الصفحة الإلكترونية الخاصة بهذه الحملة لتكون منبر إبراز هذه القضية الوطنية والإنسانية، وموقع فضح سياسة التمييز العنصري التي تنتهجها حكومة إسرائيل وسلطاتها الإحتلالية ولتكون كذلك موقع إتصال ينظم حركة الفعاليات التي سينظمها ذوو الأسرى المحتجزة جثامينهم والهادفة إلى توليد حركه ضغط جماهيري، ومجتمعي، تسند الجهود القانونية التي سيبذلها مركز القدس لدى الجهات القضائية في إسرائيل، ولدى القضاء الدولي إن إقتضت الضرورة ذلك .

وفي سياق متصل، طالب أبو سمير الأخرس والد الشهيدة المحتجز جثمانها آيات الأخرس، في إتصال هاتفي أجرته الإذاعة الفلسطينية مع المجتمعين، طالب كافة وسائل الإعلام المحلية الرسمية منها والأهلية وخاصة منها قناه فلسطين الفضائيه، تجنيد طاقمها لتعبئة الرأي العام المحلي، والعربي، والدولي حول هذا المطلب الوطني والإنساني.

وفي ختام إجتماعهم شكل ذوو الأسرى المحتجزة جثامينهم، لجنه شعبيه من بينهم، لتنظيم ومتابعة تحركاتهم الجماهيرية والإعلامية، وقامت اللجنه المشكلة بتحديد من يمثلها في اللجنه الشعبية الوطنية التي يجري تشكيلها عبر الإجتماعات الموسعة لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم والتي سيشارك في عضويتها مركز القدس للمساعدة القانونية وشبكة أمين الإعلامية.