وفد المتضامنين الدوليين لفك حصار غزة يعتصم أمام مقر الأمم المتحدة..

وفد المتضامنين الدوليين لفك حصار غزة يعتصم أمام مقر الأمم المتحدة..

شارك وفد المتضامنين الدوليين لفك الحصار عن قطاع غزة مع 13 جمعية زراعية في اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في غزة، مطالبين بفك الحصار وإنهائه عن القطاع، کما واصل الوفد جولاته المتعددة في أنحاء القطاع للاطلاع عن كثب على معاناة الفلسطينيين.

وقال رئيس منظمة "غزة حرة" بول لارودي " إن المشكلة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون أصبحت اليوم مشكلة كل العالم وليست مشكلة أهل فلسطين وحدها، حيث لا بد من وقف الاحتلال والحصار والدمار.

من جهته قال المتضامن التونسي فتحي جوادي "إن الصورة التي وجدناها وشهدناها عن الوضع الإنساني في غزة أسوأ وأبشع بكثير عما كنا نسمع عنها قبل أن نأتي إلى القطاع، ورسالتنا اليوم هي لا للعقاب الجماعي لمليون ونصف مليون فلسطيني في غزة، ويجب أن ينتهي الحصار".

وأضاف عضو وفد المتضامنين الدوليين مشير الفرا أن رسالة العالم المتضامن مع الفلسطينيين اليوم إلى الإدارة الأميركية هي المطالبة بالكف عن سياسة الكيل بمكيالين والدعم المطلق والمنحاز لإسرائيل وزرع البغضاء وبث الكراهية بين شعوب العالم.

ومن جانبه قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري أن الاحتلال الإسرائيلي يتحكم في مصير وأرزاق الناس بإغلاقه معابر قطاع غزة بين الفينة والأخرى بحجج واهية لا أساس لها من الصحة.

وأكد الخضري اليوم، الأربعاء، في تصريح له على أن إغلاق المعابر يشكل عقوبة جماعية ومخالفة للقانون الدولي، مستعرضاً لنشطاء سفينة كسر الحصار، آلية الاحتلال في التعامل مع معابر القطاع على أرض الواقع، وإغلاقها المتكرر لهذه المعابر، وذلك بعد مواصلتها إغلاق المعابر اليومين الماضيين.

واطلع النشطاء على صورة الوضع في المعابر، مبيناً أنها مشلولة ولا تعمل بشكل طبيعي رغم التهدئة المبرمة في القطاع، مؤكداً على أن ما يدخل غزة عبر بعض المعابر التي تفتح بشكل جزئي لا يتعدى 15% من الاحتياجات.

وأشار إلى أن معابر قطاع غزة وخاصة معبر "المنطار- كارني" المهيأ للعمل بقدرة تشغيلية كبيرة، يجب أن تبقى مفتوحة على مدار الساعة لأكثر من عام من أجل حل آثار حصار مليون ونصف المليون إنسان في القطاع منذ عامين.

وأوضح أن الاحتلال لم يلتزم باستحقاقات التهدئة وهي زيادة كمية البضائع 30 % بعد أسابيع من إبرام التهدئة، ثم زيادة نوعية وكمية البضائع، لكن شيئاً من هذا لم يحدث حتى الآن.

وأكد أن كافة القطاعات دُمرت جراء هذا الإغلاق والمنع الإسرائيلي، مشيرا إلى أن غزة تحتاج يومياً 400 شاحنة من المواد الخام اللازمة للقطاعات الصناعية المختلفة، ومنها الغذائية والمعدنية والبلاستيكية والنسيجية والورقية والكيمائية والإنشائية، والخشبية، إضافة إلى البضائع اللازمة للتجار والمستوردين.

وشدد على أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يجب زيادة كمية المواد الغذائية وحاجات السكان، وخاصة أن تزداد في شهر رمضان، وزيادة المواشي ونسبة الوقود، داعيا النشطاء الأجانب بضرورة العمل لنقل الصورة الحقيقية لما يجري في القطاع، وخاصة في قضية المعابر، وتفعيل الرأي العام العالمي مع القضية الفلسطينية.