الزعارير: شرعية الرئيس أبو مازن فرضها صندوق الاقتراع وثقة المواطن

الزعارير: شرعية الرئيس أبو مازن فرضها صندوق الاقتراع وثقة المواطن

قال فهمي الزعارير المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ( أن فتح لن تستجيب لمخطط حماس بحرف الأنظار والتركيز عن الجرائم والتعديات المتنوعة والمتواصلة التي تمارسها حماس في قطاع غزة، عبر التشكيك بالشرعية الدستورية لولاية الرئيس ابو مازن، مؤكدا هذه الملهاة من صناعة حماس وعليها التنبه لتزامن ذلك مع التحضير لانطلاق الحوار الوطني، والانعكاسات المتوقعة عليه .

وأوضح الزعارير فى بيان له ان شرعية الرئيس أبو مازن، فرضها صندوق الاقتراع وثقة المواطن والجماهير الفلسطينية التي انتخبت الرئيس أبو مازن في انتخابات ديمقراطية، وكفلها دستوريا القانون الفلسطيني الذي حدد تزامن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في آن واحد، والذي يصادف حكما كانون ثاني 2010، أو توافقا بأي موعد مبكر للانتخابات الوطنية، وأضاف مؤكدا " يوم 9/1/2009، يوم عمل آخر في مهمات الرئيس أبو مازن، ويوم عادي في عملنا وحياة شعبنا.

وأضاف الزعارير إن صراخ قيادات حماس، والضجيج المصطنع لن يحدث جدواه ونتائجه المرجوة، ويمكن لحماس التوافق على العودة جميعا الى إرادة الشعب عبر الاستجابة لدعوة الرئيس بتبكير الانتخابات الرئاسية والتشريعية في سياق حل شامل لإنهاء الانقلاب الواقع في القطاع.
من جهته أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ أنه بعد التاسع من شهر كانون ثاني/ يناير القادم، لن تكون هناك أية شرعية لأي رئيس سلطة إلا عبر الانتخابات وفي ظلّ الوفاق الوطني.
وقال مشعل ، أن رئيساً "لن يستطيع أن يعطي لنفسه الشرعية إذا مدّد أو خالف القانون".