التجمع الإعلامي الفلسطيني يطالب بالإفراج عن 10 صحفيين معتقلين في رام الله وغزة

التجمع الإعلامي الفلسطيني يطالب بالإفراج عن 10 صحفيين معتقلين في رام الله وغزة

طالب التجمع الإعلامي الفلسطيني بالإفراج عن عشرة صحفيين معتقلين لدى سلطتي رام الله وغزة بسبب "المناكفات السياسية"، موضحاً أن ذلك من شأنه أن يعكر الأجواء الإيجابية للحوار في القاهرة.

وأكد الصحفي صالح المصري رئيس مجلس إدارة التجمع الإعلامي في تصريحٍ صحفي، أن هناك عشرة صحفيين معتقلين لا ذنب لهم غير أنهم يحملون أفكاراً سياسية مؤيدة لحركتي "فتح" و "حماس".

ولفت المصري إلى أسماء المعتقلين و هم: الصحفي علاء الطيطي مراسل قناة الأقصى الفضائية، الصحفي إياد سرور مدير مكتب يافا للصحافة والإعلام، الصحفي فريد حماد، الصحفي خلدون مظلوم وكلاهما من رام الله، الصحفي يزيد خضر من طولكرم، الصحفي بسام السايح ومحمد عذبة وكلاهما من نابلس، والصحفي أكرم اللوح ويوسف فياض وهاني إسماعيل وثلاثتهم من المنطقة الوسطى بمدينة غزة.

وناشد الصحفي المصري رئيس الوزراء الفلسطيني المقال في غزة إسماعيل هنية والرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن يصدرا قراراً بالإفراج عن هؤلاء الصحفيين، كما دعا مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بأن تدفع بهذا الاتجاه.

وأكد مسؤول في التجمع الإعلامي أن المؤسسات الصحفية مدعوةٌ للتدخل من أجل الدفاع عن الصحفيين والإفراج عنهم، مشيراً إلى أنه لا يجوز أن يعتقل هؤلاء الصحفيين الذي فضحوا الاحتلال وكشفوا زيفه أمام المحافل الدولية.

وأهاب الصحفي المصري بالصحفيين بضرورة أن ينأوا بأنفسهم في أن يكونوا طرفاً أو جسراً لأي طرف من أطراف الانقسام سواء أكان في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وأن يمارسوا عملهم بمهنية بعيداً عن المناكفات السياسية.

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية جددت دعوتها إلى القوى السياسية الفلسطينية وضع حداً لعمليات التوقيف التعسفية المستشرية من أجهزة الأمن في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد الصحفيين والمؤسسات الصحفية.

وقالت المنظمة أمس في بيان صحافي: " لا يجوز للتوترات القائمة بين حكومة حماس في قطاع غزة والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أن تشكل حجة لكتم أصوات الصحافيين

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص