ألآلاف في وداع سفينة كسر الحصار على غزة

ألآلاف في وداع سفينة كسر الحصار على غزة

ودع الفلسطينيون، المتضامنين الأجانب الذين حضروا على متن "سفينة الأمل" بعد أربعة أيام من وصولهم القطاع وزيارتهم العديد من المرافق والاطلاع على معاناة غزة لنقلها للعالم وتقديم مساعدات طبية لمستشفى الشفاء.

وتجمهر آلاف المواطنين في ميناء غزة لوداع المتضامنين الذين رفعوا العلم الفلسطيني وهدايا تذكارية أهدتهم لهم لجان وهيئات في غزة تقديراً لجهودهم.

من جهته، أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على أن السفينة الثانية من نوعها حققت العديد من النتائج والتي منها التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى أنها وجهت العديد من الرسائل، لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني".

وأشار الخضري إلى أنها وجهت رسالة للعالم لبذل جهد أكبر لمطالبة العالم بفك الحصار عن القطاع, "لان الاحتلال يمارس عقوبة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، وأنه ينتهك كل المواثيق الدولية بحق الشعب الفلسطيني".

وبين أن هذه السفينة وغيرها تهدف لترسيخ مبدأ استخدام المياه الإقليمية الفلسطينية من أجل كسر الحصار وتدشين ممر مائي.

وشكر الخضري المتضامنين على دورهم المقدر والعظيم، مبيناً أنهم عاهدوا الشعب الفلسطيني على أن رحلتهم لن تكون الأخيرة وأن حلقة من سلسلة رحلات سيعلن عنها في حينها.

وأوضح أن ثلاثة متضامنين سيبقون في غزة من أجل التنسيق لفعاليات حركة غزة الحرة ضد الحصار، وحتى يكون هناك سهولة في الاتصال والتنسيق وللمشاركة في فعاليات الحصار.

وأشار الخضري إلي أن الوفد زار العديد من الأماكن في القطاع ومن أبرزها معبر رفح ومطار غزة ومستشفى الشفاء والمعلم التذكاري لضحايا الحصار، وعبروا عن تضامنهم مع المواطنين جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

وأكد الخضري أن الوفد عبر عن غضبه الشديد جراء زيارتهم المعلم التذكاري لشهداء الحصار, واعتبروا سقوط شهداء جراء الحصار بمثابة جريمة.

وشدد الخضري على أن الفترة القادمة ستشهد العديد من الفعاليات المناهضة للحصار، والاستمرار في مواجهته بكل الوسائل الشعبية، وأنه خلال الأيام القادمة ستكون هناك فعاليات جديدة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"