1033شهيدا حصيلة العدوان على غزة: 15 شهيدا سقطوا في ساعات المساء

1033شهيدا حصيلة العدوان على غزة: 15 شهيدا سقطوا في ساعات المساء

اعلن الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الاسعاف والطوارئ ان عدد شهداء الحرب الاسرائيلية على غزة بلغ 1033 شهيدا وان عدد الجرحى بلغ 4580 جريحا، بينهم 673 مدنيا، و 322 طفلا اضافة الى 76 من النساء.

واعلنت مصادر طبية فلسطينية الليلة عن استشهاد خمسة مواطنين واصابة سبعة اخرين من عائلة واحدة في قصف استهدف عاصف كحيل في حي الصبرة بمدينة غزة نفذته طائرة حربية اسرائيلية، كما استشهد مواطن اخر في قصف اسرائيلي في تل الهوى، كما اصيب احد العاملين في الانروا بجروح خطيرة بعد ان قصفت الطائرات الاسرائيلية سيارة تابعة للاونروا بحي تل الهوى.

واستشهد مواطن واصيب ثمانية عشر اخرين في قصف استهدف ابراج المقوسي شمال غرب غزة بينهم تسعة من افراد الدفاع المدني، ومصور في تلفزيون الاقصى، فيما اكدت مصادر طبية استشهاد الطفل محمد عكيلة سبع سنوات متأثرا بجراح اصيب بها قبل ثلاثة ايام.

وقالت مصادر فلسطينة ان شهيدا ثالثا يدعى محمد ابو كميل سقط في مخيم البريج مع ستة جرحى، كما استشهد اربعة مواطنين بينهم الفتى عز الدين الفرا (15عاما) في قصف على بلدة القرارة، برفح، وسقط وشهيدان اخران في مدينة رفح في قصف ترافق مع عملية توغل في سوق البسطات خلف معلب اليروموك بشارع الوحدة وارض فارغة في تل الهوي وسلسلة من الانفاق في رفح.
.

وكانت قوات الاحتلال استهلت الإسرائيلي اليوم التاسع عشر من عدوانها على غزة بتشديد القصف على مناطق متفرقة من قطاع غزة واستمرار محاولات التوغل على عدة محاور وسط مقاومة شرسة من الفصائل الفلسطينية. وشهدت الساعات الماضية قصفا عنيفا للشريط الحدودي مع مصر وسط أنباء تحدثت عن أن هذه القوات تستعد لاحتلال هذا الشريط.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام ان أحد مقاتليها استشهد أثناء اقتحامه لمنزل تتواجد فيه قوة خاصة اسرائيلية في منطقة العطاطرة شمال القطاع، وقالت أن هذا الاقتحام أوقع عدد من الجرحى والقتلى في صفوف قوات الاحتلال.

كما اعلنت سرايا القدس الذراع المسلح للجهاد الاسلامى أن أحد قادتها الميدانيين استشهد فى بلدة خزاعة، شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، متأثرا بجراحه التى أصيب بها مساء امس اثر اشتباكات مع قوات الاحتلال التى حاولت التوغل الى المدينة امس.
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها "عن قصف تجمعات للآليات الإسرائيلية ومستوطنات ومدن إسرائيلية محاذية للقطاع بـ8 صواريخ من طراز "قدس" و4 قذائف هاون".
وقالت السرايا في بيان لها:" إنه ومنذ ساعات ظهيرة اليوم تمكنت وحدة الوحدة الصاروخية من استهداف كلاً من ناحل عوز وكفار عزا ومدينة عسقلان بسبعة صواريخ من طراز "قدس"، بالإضافة لإطلاق صاروخ ثامن باتجاه تجمع للآليات في محررة نتساريم وقصف التجمعات ذاتها بـ4 قذائف هاون".

وفي بيان منفصل أعلنت سرايا القدس، مسؤوليتها عن" نصب كمين محكم لقوة إسرائيلية خاصة واستدراجها لمنزل مفخخ وتفجيره بالقوة المستهدفة".

وأكّدت المصادر أن طائرات الاحتلال الحربية نفذت فجر اليوم ثلاثة غارات استهدف آخرها الأجزاء الغربية من غزة، دون أن يعرف بعد الهدف من هذه الغارة.

وعلم أن لغارتين الأخريين استهدفتا منزلين في جباليا وشمال منطقة غزة، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وجرح نحو 20 آخرين، بحسب مصادر طبية.

وقد استمر القصف المتقطع للمناطق الشمالية الشرقية والشمالية الغربية من القطاع، واستمرت الاشتباكات بين جنود الاحتلال ورجال المقاومة في هذه المناطق.

وقبل ذلك شنت قوات الاحتلال سلسلة غارات تركزت على شرق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا والمنطقة الغربية، كما استمرت الغارات الكثيفة على الشريط الحدودي في رفح مستهدفة الأنفاق الحدودية مع مصر وعشرات المنازل في المنطقة.

وقالت "الحزيرة" إن الغارات شملت جميع محافظات غزة الخمس، وإن إحداها استهدفت سيارة في خان يونس ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وجرح اثنين آخرين أحدهما في حال الخطر، كما استهدف الاحتلال المناطق المفتوحة القريبة من المباني السكنية في شمال غزة بحجة أنها تستخدم لإطلاق الصواريخ.

كما علم أن شهيدين قد سقطا في اشتباكات بين جنود الاحتلال ورجال المقاومة في حي الزيتون جنوب القطاع، واستمر القصف الجوي على منطقة خزاعة حيث قامت قوات الاحتلال بتجريف عشرات المنازل.

وكان من اللافت أن معارك هذه الليلة لم تكن بذلك العنف الذي كان عليه الحال في الليلتين الماضيتين. وليس من المستبعد أن يكون ذلك تكتيكا تتبعه إسرائيل لاستخلاص العبر ودراسة أساليب المقاومة الفلسطينية.

وكان قد شهد يوم أمس، الثلاثاء، تصعيدا في هجمات القوات الإسرائيلية على المناطق الشمالية للقطاع حيث توغلت الآليات الإسرائيلية على محاور تل الهوى وشرق جباليا وحي الزيتون والكرامة والسودانية، حيث جُوبهت بمقاومة شرسة مما دفعها إلى التراجع. ونقل عن فصائل المقاومة أن 18 جنديا إسرائيليا جرحوا في هذه المعارك أحدهم في حال الخطر.