مصادر مقربة: حماس ستقدم اقتراحات من شانها أن تنهي نقاط الخلاف في حوار المصالحة

مصادر مقربة: حماس ستقدم اقتراحات من شانها أن تنهي نقاط الخلاف في حوار المصالحة

كشفت مصادر مقربة من حماس أن الحركة عازمة إلي التوصل لاتفاق فلسطيني فلسطيني حول كافة القضايا العالقة في مفاوضات الوفاق الوطني .

وبينت المصادر أن لدى حماس اقتراحات من شانها أن تنهي الخلاف حول برنامج الحكومة، والقانون الانتخابي على الأقل, محذرة في الوقت ذاته من تداعيات فشل تلك الحوارات.

وأكدت أن اتصالات جرت بين قيادات من حماس في غزة وسوريا، لاسيما موسى أبو مرزوق، والذي أعلن أن حماس تعتزم التوصل إلى اتفاق من خلال التوافق على صيغة لبرنامج الحكومة تكون مقبولة دوليا ومحليا .

وأضافت أن حماس وبالرغم من موقفها الثابت بان يكون برنامج الحكومة مطابقا لما تم في اتفاق مكة ووثيقة الوفاق الوطني إلا أن هذه المعضلة ستلقى حلا في اللقاء المقبل , موضحةً أن حماس اقترحت خلال اللقاء الأول تشكيل "حكومة بدون برنامج" تتولى فقط إدارة شؤون البلاد وان يبقى الاتفاق على البرنامج للحكومة القادمة.

وأشارت أن هذا الاقتراح لاقى رفضا من حركة فتح ،بينما لاقى استحسانا من الجانب المصري، وان وزير المخابرات عمر سليمان ،نقل هذا المقترح لواشنطن خلال زيارته الأخيرة لكنه قوبل بالرفض .

ونفت أن تكون حماس طرحت أي أسماء لرئاسة شخصية رئيس الوزراء المقبل خلال حوارات القاهرة حيث كانت مصر حريصة على عدم طرح أي اسم , مؤكده أن الأهم كان الاتفاق على البرنامج والأسماء تأتي تحصيل حاصل ", قائلة أن حماس ليست مصرة على أن يكون الرئيس من غزة او مقرب منها .

وفيما يتعلق بالبرنامج الانتخابي بينت أن الحركة تقترح أن يكون الموضع نسبي ,بمعنى موافقتها على 50% دوائر مقابل 50%نظام نسبي
أعلن فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس اليوم الأربعاء أن حركته تلقت دعوة من الجانب المصري لاستئناف جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة في نهاية الأسبوع المقبل.

من جانبه قال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسئول فرعها في قطاع غزة أن الجبهة تلقت دعوة مصرية لاستئناف الحوار في العاصمة المصرية القاهرة في الثاني من ابريل (نيسان) القادم.

ودعا إلي ضرورة إنهاء الخلافات الفلسطينية التي أعاقت التوصل لاتفاق سابقاً في أسرع وقت للالتفات إلى المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية الفلسطينية من حملات الاحتلال الإسرائيلي المحمومة لتهويد القدس، وزيادة وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، وتكريس جدار الفصل العنصري هناك، والإسراع في البدء في أعمار ما دمرته دولة الاحتلال في قطاع غزة.

واشر أن لجان الحوار اتفقت على مجمل القضايا في الحوارات الأخيرة، وأن الموضوعات العالقة تتعلق بالحكومة وبرنامجها وطريقة تشكيلها، والتزام أو احترام الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير، وموضوع التمثيل النسبي الكامل ونسبة الحسم.

وأكد أن الجبهة لن تقبل باتفاق ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني ، مشدداً على ضرورة إجراء الانتخابات وفق نظام التمثيل النسبي الكامل وبنسبة حسم لا تتجاوز 1.5% لتمكين كل القوى الفلسطينية من المشاركة في صنع القرار ومواجهة الاحتلال ومخططاته لأننا لازلنا في مرحلة تحرر وطني.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح نبيل شعث أعلن أمس الثلاثاء أن جولة الحوار الوطني الفلسطيني القادمة ستعقد في الأول من شهر نيسان (أبريل) القادم. وتأمل مصر التي ترعى الحوار توصل الفصائل الفلسطينية في مقدمتها "فتح" و"حماس" لاتفاق مصالحة ينهي الانقسام الداخلي وذلك وسط عقبات أبرز التوافق على حكومة وحدة وعقد انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة.