حماس: استقبال نتنياهو في العواصم العربية أمر مؤسف

حماس: استقبال نتنياهو في العواصم العربية أمر مؤسف

قالت حركة حماس "إنه من المؤسف استقبال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في العواصم العربية في ظل تنكره لكافة حقوق الشعب الفلسطيني ونصبه العداء الكامل له، وعدم إيمانه بلغة السلام، وفي ظل أكبر عمليات التهويد التي تمارس ضد مدينة القدس وأهلها.

وقال مشير المصري النائب عن حركة "حماس" وأمين سر كتلتها البرلمانية:تعليقًا على زيارة رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو المرتقبة غدًا إلى القاهرة، في تصريحٍ صحفيٍّ "إن المطلوب عربيًّا في هذا الوقت الوقوف الكامل بجانب الشعب الفلسطيني في مواجهة غطرسة الاحتلال , وممارسة الضغط على أكثر حكومات الاحتلال تطرفًا".

وبين المصري أن السكوت عما يجري هو بمثابة توفير الغطاء لهذا العدو للتمادي في سياساته العدائية للشعب الفلسطيني, موضحاً أن من هو أقل من نتنياهو تطرفًا رفض المبادرة العربية ,التي يسعى بعض العرب إلى تعديلها جملةً وتفصيلاً، ولم يؤمن بها أحد من قادة هذا العدو؛ لأن لغة الاستجداء العربي لم تفرض على العدو أي التزامٍ بالمبادرات والاتفاقيات الموقَّعة معه.
وتابع "لا أعتقد أن أيًّا من قادة العدو سيقر بمبادرة السلام العربية أو يؤمن بها، بل إن العقلية الاحتلالية له تتمادى وتتوسع أمام حالة الضعف العربي".

وفي رؤيته لمستقبل المنطقة في ظل هذه الزيارات، أكد المصري أن المستقبل للمقاومة، وأن قوى الممانعة في المنطقة هي التي تتوسع وتتمدد ويعلو صوتها في الشارع العربي، وتترسخ قوتها في الميدان, مؤكداً أن "مشاريع الاحتلال في انحسارٍ واضمحلالٍ، وكل محاولات بث الروح في جسم العملية السلمية الميتة محاولاتٌ يائسةٌ فاشلةٌ، ولن تستطيع أية قوةٍ مهما كانت أن تفرض على الشعب الفلسطيني لغة الاستجداء والضعف والهوان".

وحول علاقة هذه الزيارة بالحوار الفلسطيني الذي يُستأنف في القاهرة خلال أيام، وخاصةً ملفَّي التهدئة وشاليط، قال "إن كان هناك علاقة لزيارة نتنياهو إلى القاهرة بالحوار الفلسطيني؛ فهي مرتبطةٌ بتعاطي العدو مع هذه الملفات، والكرة الآن في الملعب الإسرائيلي ، وأي تقدمٍ مرهونٌ بالتزام العدو باستحقاقات التهدئة المتمثلة في إنهاء كافة أشكال العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر".