الزهار: مسؤولون مصريون أبلغوا حماس أن فتح ليست لديها رغبة في الاتفاق لإنهاء الانقسام..

الزهار: مسؤولون مصريون أبلغوا حماس أن فتح ليست لديها رغبة في الاتفاق لإنهاء الانقسام..

أكدت حركة حماس أن جولة الحوار الفلسطيني القادمة ستكون صعبة للغاية، ولا أحد يعلم إلى أين ستسير الأمور، وذلك لأن الجولة الماضية تأجلت بسبب طلب المصريين من حركة حماس تقديم "شيء ما" لوزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك، بمعنى تقديم تنازل معين.

وقال قيادي في حماس: "إن هذا الموضوع أشعر قادة حماس بالقلق الشديد خصوصا عندما قال لهم مسؤول أمني مصري رفيع إن باراك سيذهب إلى الكنيست بيدين فارغتين، وأن المطلوب من حماس أن تضع بيديه أي شيء ليقف في الكنيست ويقدم على اتخاذ خطوات ستستفيد منها حماس".

وبين القيادي أن حركة حماس شعرت أنها تتعرض لـ"عملية ابتزاز غير مسبوقة"، وهو ما أثار قلق قادتها المشاركين بالحوار، ودفعهم إلى التوقف عن مواصلة الحوار وطلب تأجيله، معتبراً أن هذا التصرف المصري "ليس له ما يبرره".

ويذكر أن العلاقات بين حركة حماس ومصر شهدت توتراً أثناء الحرب على قطاع غزة، وشهدت اتهامات لمصر من قبل قياديين في حركة حماس، أشاروا في حينه إلى انحياز مصري لصالح إسرائيل.
اتهم محمود الزهار عضو المكتب السياسي في حركة حماس حركة فتح بأنها تسعي إلى إفشال الحوار الوطني الفلسطيني، قائلاً "إن المسؤولين المصريين أبلغوا حركته أن حركة فتح ليست لديها رغبة في التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام الفلسطيني".

وأضاف الزهار في تصريحات له عقب صلاة الجمعة اليوم في مسجد المحطة شرق غزة إن الوفد الأمني المصري الذي يزور رام الله يحمل مقترحات جديدة لجسر الهوة بين الحركتين.

وأكد الزهار أن حماس تبذل جهودًا حثيثةً من اجل إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة، موضحاً أنه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق في الجولة السابعة للحوار، فسيتم تحديد موعد جديد حتى التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام الفلسطيني.

كما واتهم حركة فتح بالتنصل من الاتفاقات التي تتم بينهما، قائلاً "نتفق في الغرف المغلقة على قضايا، وبمجرد الجلوس مع المصريين تتنصل فتح من الاتفاقات".

وشدد علي أن أسباب فشل جلسات الحوار الوطني باتت معروفة للجميع، مبينًا أن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس بات يطبق بشكلٍ معلَنٍ سياسات المبعوث الأمريكي للشؤون الأمنية في الضفة الغربية دايتون".

واتهم أطرافًا عربية شقيقة بتعزيز حالة الحصار والإغلاق المفروض على قطاع غزة من خلال وقوعها في مغريات إسرائيلية سرعان ما تزول".

من جهةٍ أخرى، رحب القيادي في حركة حماس بأية فرصة للتحاور مع الأطراف الدولية دون "انجرارٍ وراء مفاوضات على الثوابت أو انتزاع تنازلات" بحسب قوله.