هينة يؤكد أن المعتقلين السياسيين هم العقبة الرئيسية أمام الاتفاق..

هينة يؤكد أن المعتقلين السياسيين هم العقبة الرئيسية أمام الاتفاق..

أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال الجمعة أن ملف المعتقلين السياسيين ما زال يقف "عقبة أساسية" أمام إنجاح الحوار الفلسطيني - الفلسطيني المقرر عقد جولته الأخيرة في القاهرة في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

وقال هنية في تصريح صحافي أدلى به عقب أدائه صلاة الجمعة في مسجد مرج الزهور "يجب إزالة كل العقبات التي تحول دون التوصل إلى استئناف جلسات الحوار الفلسطيني"، مشيرا إلى أن "ملف الاعتقال السياسي يشكل عقبة أساسية أمام المصالحة الفلسطينية".

وأضاف هنية "النشاط المصري نشاط مستمر لا يتوقف من اجل نجاح الحوار، ونحن ندعم كل جهد مصري يهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية".

وٍأكد هنية على ضرورة إزالة كل العقبات التي تحول دون استئناف الحوار، قائلاً إن ملف المعتقلين السياسيين يشكل عقبة أمام الاتفاق.

وأعرب عن أمله أن يكون شهر رمضان فاتحة خير لاستعادة الوحدة الوطنية ونشر ثقافة الوئام بين أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتطالب حركة حماس بالإفراج عن كافة معتقليها في الضفة الغربية, حيث تتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقالهم على "خلفيات سياسية".

وكانت القاهرة التي ترعى الحوار الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس والذي بدأ في شباط/ فبراير الماضي حددت السابع من تموز/يوليو موعدا لتوقيع اتفاق المصالحة، ولكنها أرجأت هذا الموعد أولا إلى 25 تموز/يوليو ثم إلى 25 أب/أغسطس.

وتقرر هذا التأجيل بسبب استمرار الخلافات بين فتح وحماس حول قضايا عدة أبرزها ملف المعتقلين وموضوع قانون الانتخاب الذي يفترض أن تجري على أساسه الانتخابات التشريعية تزامنا مع الانتخابات الرئاسية في كانون الثاني/يناير 2010.

وفي ذكرى إحراق المسجد الأقصى وجه هنية نداء للأمة العربية والإسلامية أن ينهضوا من أجل حماية القدس والحفاظ على الأقصى الذي يتعرض لهجمة هي الأخطر من نوعها منذ احتلالها.

وتقدم هنية بالتهنئة إلى الشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.