حكومة غزة: اتفاق بين الفصائل على عدم إطلاق الصواريخ

حكومة غزة: اتفاق بين الفصائل على عدم إطلاق الصواريخ

قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة اليوم السبت انها اتفقت مع كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على عدم اطلاق الصواريخ اتجاه اسرائيل وجعل الرد مفتوح في التوغلات الإسرائيلية على القطاع.


وأكد وزير الداخلية في الحكومة المقالة فتحي حماد خلال كلمة في الصالون الصحفي الذي ينفذه منتدي الإعلاميين الفلسطينيين بغزة ان وزارته ستفرج عن عدد من المتهمين في أحداث رفح بمناسبة عيد الأضحى المبارك، لافتاً إلى أن وحدة حقوق الإنسان التي أنشأت مؤخراً هدفها مراقبة الوزارة.

بيَّن حماد أن الأجهزة الأمنية ستشدد الحراسة على مراكز حقوق الإنسان وكشف سارقيها، وأن التحقيقات الأولية لحوادث السرقة الأخيرة تشير إلى أن السرقات لم تتم بناء على أمور مالية بل معلوماتية، واعدا بمتابعة التحقيقات بهذا الشأن , قائلاً " علاقتنا مع جميع المؤسسات مفتوحة، رغم أن بعضها يكيل بمكيالين، فتجدها على مستوى غزة قوية وتتحدث بصوت مرتفع، بينما على مستوى رام الله ضعفاء ولا تمارس عملها بأسلوب قوي".

وأشار إلى أن مكتب المراقب العام يعمل بشكل شفاف وإداري، ورُفعت لنا العديد من الشكاوى، وقمنا باتخاذ عقوبات بحق بعض المخالفين من الأجهزة الأمنية منها الفصل والسجن وخفض الرتبة والخصم من الراتب, مؤكداً أن مكاتب وزارة الداخلية مفتوحة لاستقبال أي شكوى، لافتا إلى تشكيل وحدة حقوق الإنسان لمراقبة عمل وزارة الداخلية.

وفي معرض رده على استعدادات وزارته في ظل التهديدات الإسرائيلية بشن حرب جديدة على غزة , أكد حماد أن هذه التهديدات تأتي في إطار الحرب النفسية للاحتلال، لفشله الذريع في حرب الفرقان " وهم كلما تحدثوا أكثر يكتشفون عمق فشلهم".

واستبعد حماد أن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بشن حرب على غزة، خاصة أن الحرب الأخيرة أنهكته، وكان لها آثار كبيرة على المستويين الإعلامي والقانوني .

وقال "أن استعدادات وزارته عادية , موضحاً " لن نستورد طائرات أو دبابات ولا يوجد لدينا تحالفات عسكرية"، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية لا تستطيع القيام بالإخلاء بشكل متواصل في ظل حاجتنا لتطوير مهني وإداري.

وبين أن الوزارة قامت بتطوير العمل الإداري والمهني للأجهزة الأمنية، كما أجرت تقييم شامل لكافة المنتسبين لها، لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب, مضيفاً " استطعنا بعد الحرب على غزة مواصلة عملنا، وإسكان الأجهزة الأمنية في مقرات جديدة، سواء كانت للأجهزة السابقة أو ترميم الحالية"، مشيرا إلى حاجة مقرات الأجهزة للإعمار.

وكشف عن تشكيل هيئة الحدود لتنظيم العلاقة بين أصحاب الأنفاق والعاملين فيها، مؤكدا على أن الأنفاق تعد جزء مهما من حياتنا، ونقوم بالإشراف عليها بقدر المستطاع.

وجدد حماد تأكيده على أنه لم يتبق في السجون أي سجين سياسي فتحاوي، إلا بعض السجناء الموجودين لدى النيابة والقضاء لمحاكمتهم على تهم متورطين فيها.داعيا الصحفيين لزيارة منزل الرئيس محمود عباس في غزة، نافياً تواجد العناصر الأمنية بداخله.

وفيما يتعلق بأخر تطورات صفقة الجندي جلعاد شاليط اوضح حماد " إن التعتيم المصاحب للصفقة جزء أساسي من المفاوضات"، رافضا الإفصاح عن مزيد من المعلومات بهذا الصدد.

وحول علاقة وزارته بفصائل المقاومة قال حماد: " نحن لا نقوم بأي خطوة إلا بالتوافق مع فصائل المقاومة"، مشيرا إلى أن وزارته لا تمنع المقاومة إلا في ظل التوافق، خاصة بعد الحرب الأخيرة والحاجة إلى إفساح المجال للإعمار، ليلتقط الناس أنفاسهم