حماس: شاليط لن يرى النور اذا لم تفرج اسرائيل عن الاسرى الفلسطينيين

حماس: شاليط لن يرى النور اذا لم تفرج اسرائيل عن الاسرى الفلسطينيين



اكدت حركة حماس في الذكرى ال22 لتأسيسها ان الحوار طريقها الوحيد لحل الخلافات السياسية مع حركة فتح، مشددة على ان الجندي الاسرائيلي الأسير غلعاد شاليط "لن يرى النور" الا اذا افرجت اسرائيل عن الاسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم.


ويحول دون إتمام صفقة التبادل رفض إسرائيل إطلاق عدد من الأسرى ، إلا أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس اختار أن يتهم حركة حماس بالمسؤولية عن عرقلة الجهود أمام إنجازها وبما اسماه «الخلاف بين حماس الداخل والخارج». وقال بيرس: " او كان الأمر متعلق بنا فحسب – لتحرر غلعاد شاليط في وقت قريب، ولكن الأمر غير متعلق بنا وحدنا، ويمكنني القول أن ثمة خلافات في الرأي بين حماس الداخل والخارج.

وقالت حماس في بيان نقلته وكالة «فرانس برس» ان "الحوار هو سبيلنا لحل الخلافات السياسية مع اشقائنا في الوطن"، في اشارة الى حركة فتح.

واضافت ان "الانتخابات هي السبيل الوحيد لادارة المؤسسات السياسية الوطنية في مواجهة الاحتلال" وان "لا انتخابات دون مصالحة او توافق وطني".

من جهته قال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان المصالحة مع فتح متعثرة وان هذا التعثر سببه الولايات المتحدة.

وقال "المصالحة تعثرت، نحن نريد المصالحة، ولكن نحن في حماس لدينا معلومات واضحة ان اميركا وضعت فيتو على المصالحة".

من جهة ثانية شددت الحركة في بيانها على ان "الجندي الصهيوني جلعاد شاليط لن يرى النور الا اذا استجاب الاحتلال لمطالب المقاومة باطلاق سراح اسرانا البواسل".

ولا تزال المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل وحماس مستمرة بوساطة المانية لاجراء عملية تبادل بين الأسير الإسرائيلي الذي اسرته فصائل المقاومة الفلسطينية على مشارف قطاع غزة في 25 حزيران/يونيو 2006، ومئات الفلسطينيين المعتقلين في السجون الاسرائيلية.

وشددت حماس في بيانها على تمسكها "بالمقاومة خيارا استراتيجيا (...) حتى دحر الاحتلال عن كامل ترابنا الوطني واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وناشدت الحركة التي تسيطر منذ حزيران/يونيو 2007 على قطاع غزة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس وحركة فتح الى اعادة النظر في خياراتهم السياسية بعد ان ثبتت عبثية المفاوضات وفشل الرهان على واشنطن.

واضافت "كما ندعوهم لوقف كافة اشكال التنسيق الامني مع الاحتلال (...) ووقف ملاحقة المجاهدين".

ودعت حماس الى "الغاء المبادرة العربية للسلام بعد ان رفضها الاحتلال الذي اثبت بانه ليس شريكا صالحا لصناعة السلام (...) والتوجه الحقيقي لبناء استراتيجية عربية واسلامية جديدة ترتكز على (...) دعم المقاومة الفلسطينية كخيار لا بديل عنه".

كما دعت حماس الدول الغربية والولايات المتحدة ل"مراجعة سياساتهم المنحازة للعدو الصهيوني (...) والتوقف عن اعطاء الغطاء والحماية لجرائم الاحتلال"، مؤكدة ان "لا سبيل امامهم الا الاعتراف بحقوق شعبنا المشروعة".

وبدأ الاف الفلسطينيين الاثنين بالتوافد الى منطقة الكتيبة غرب غزة للمشاركة في المهرجان الجماهيري الذي تقيمه حماس لمناسبة ذكرى تأسيسها.