الشعبية والجهاد يحذران من تهديدات الاحتلال

الشعبية والجهاد يحذران من تهديدات الاحتلال

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن أي حرب جديدة قد تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يُعد جزءًا من سياسة ثابتة للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة كايد الغول في بيانٍ صحفي له اليوم الاثنين حول التهديد بحرب جديدة على قطاع غزة إن "أي حرب محتملة تهدف لإبقاء الوضع الفلسطيني تحت الضغط من أجل تطويع الموقف السياسي الرسمي الفلسطيني" , معتبراً أن ربط مسار الجهود الجارية لعودة المفاوضات بالمحددات الإسرائيلية والتي يشكل حق إسرائيل في العدوان أحد أركانها، توجه رسائل للجميع أن المفاوضات لن تشكل قيدًا على حكومة إسرائيل.

وأكد الغول أن احتمالات شن العدوان تحمّل طرفي الانقسام ضرورة الاستجابة لجهود إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة لتعزيز صمود الشعب وتوفير عوامل ومقدمات المواجهة الموحدة

إلي ذلك أكدت حركة الجهاد الإسلامي أنها تأخذ تهديدات الاحتلال ضد قطاع غزة، على محمل الجد، قائلة " من هذا المنطلق ندعو إلى العمل على تنسيق المواقف بين قوى المقاومة في القطاع، لمواجهة هذه التهديدات في حال ترجمت على الأرض".

وأضاف داوود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خلال تصريحات متلفزة اليوم الاثنين أن حكومة الاحتلال تمارس حملة إعلامية ضخمة ضد المقاومة في غزة، تمهيداً على ما يبدو لشن عدوان واسع في قطاع غزة.

واستنكر شهاب تساوق عدد من وسائل الإعلام العربية من الدعاية الإسرائيلية، عند حديثها عن الخطر الكامن في غزة ، وتحول القطاع إلى بؤرة من "الإرهاب".

وشدد علي أن تناقل مثل هذه الأنباء تشل حالة التضامن مع الشعب الفلسطيني ولا تخدم القضية الفلسطينية وحقه في المقاومة ومواجهة الاحتلال.

ودعا شهاب جميع وسائل الإعلام وكافة الإعلاميين والسياسيين لمواجهة الدعاية الإسرائيلية، وفضحها، والتركيز على دور المقاومة الفاعل في رد المكاره عن أبناء الشعب الفلسطيني وحمايته من عنجهية آلة الحرب الإسرائيلية .