مسابقة فلسطين للموسيقى من قلب القدس المحتلة في نيسان المقبل

مسابقة فلسطين للموسيقى من قلب القدس المحتلة في نيسان المقبل


يستعد معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى لتنظيم مسابقة فلسطين الوطنية للموسيقى من قلب مدينة القدس المحتلة في الفترة من 8 - 20 من نيسان المقبل، وذلك للمرة الثالثة على التوالي.

وتشمل المسابقة جميع المناطق الفلسطينية بدءاً من الضفة الغربية مروراً بغزة وداخل الخط الأخضر وبمشاركة من الجولان السوري المحتل، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي والوكالة السويسرية للتنمية.

وسيتم التنافس على جوائزها بين الموسيقيين في جميع الأقسام الموسيقية إضافة إلى قسم الغناء، كما ستخصص أيضاّ جائزة مارسيل خليفة للمؤلف الموسيقي الشاب.
وأوضحت المنسقة الاعلامية للمعهد،ربى عنبتاوي ان أهمية المسابقة تنبع من كونها الوحيدة التي تغطي جميع المناطق الفلسطينية، ويتم التنافس على جوائزها بين الموسيقيين في جميع الأقسام الموسيقية، حيث تفسح المجال لكافة المواهب الاشتراك بالمسابقة من داخل وخارج المعهد لتشجيعهم وتحفيزهم للرقي بأدائهم الموسيقي واغناء تجربتهم في مجال العزف على الآلات الموسيقية والغناء، إضافة إلى تحفيزهم على التدريب المتواصل ومن خلال ذلك تعميق الثقافة الموسيقية في فلسطين.

وأضافت :"المسابقة ستتم في مقر معهد ادوارد سعيد الوطني بالقدس، وعبر الفيديو كونفرنس من غزة، حيث سيعين المعهد الوطني لجنة موسيقية خاصة في قطاع غزة لعمل اختبارات تمهيدية لكل الفئات، وهي التي سوف ترشح مجموعة العازفين الذين سيشتركون عبر الفيديو كونفرنس في المسابقة، كما ستوفر الفرصة للفئات العمرية التي لا تستطيع دخول مدينة القدس عن طريق المشاركة عبر الفيديو كونفرنس من فرع معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى في رام الله".

اما الجوائز المسابقة فهي عبارة عن دعم مادي يتراوح ما بين 125 دولار ليصل الى ألف دولار.

باشراف لجنة تحكيم دولية..

واشارت العنبتاوي أن المسابقة سيشرف عليها لجان تحكيم دولية يغطون جميع أصناف الموسيقى وستقسم من حيث العزف المنفرد إلى ثلاث فئات عمرية: الأولى حتى 12 عاما والثانية حتى 16 عاما والثالثة حتى 22 عاماً، بحيث سيقسم العزف إلى خمسة أقسام هي: قسم الموسيقى العربية، البيانو، الوتريات، النفخ الخشبي والنحاسي والغيتار. أمَا قسم الغناء العربي فسيقسم إلى فئتين عمريتين: الأولى حتى 16 عاماً والثانية حتى 30 عاماً.

أما ما يميز هذا العام في المسابقة فقالت عنبتاوي :"اعلان المعهد هذا العام عن جائزة مرسيل خليفة للمؤلف الفلسطيني الشاب وذلك رغبة شخصية من خليفة لتشجيع الإبداع ومساندة الملحنين الشباب في فلسطين حيث سيشرف الموسيقار على هذه المسابقة ويكون احد حكامها".

وذكرت أن خليفة كان قد منح الشق المادي من جائزة فلسطين للموسيقى المقدمة من وزارة الثقافة عام 1999 للمعهد الوطني للموسيقى في فلسطين، وتقديرا لهذه اللفتة الرائعة أقام المعهد مسابقة موسيقية على اسمه نظمت كل سنتين منذ العام 2001 وفي عام 2006 تحولت هذه المسابقة لتصبح مسابقة وطنية للموسيقى تشمل كل فلسطين.
وعن المسابقة قال المدير العام للمعهد سهيل خوري وذلك في بيان صحفي :"إنها المسابقة التي توحد كل فلسطين وتحشد محبي الموسيقى من الشبان ليتنافسوا تحت راية الوطن الواحد غير المجزأ، فتلتقي الأنماط الموسيقية المختلفة من أنامل المواهب الفتية في أسبوعين من الربيع الفلسطيني المفعم بالألحان".

مسؤول النشاطات : تأكيد هوية القدس السياسية والثقافية
أمّا محمد مراغة مسؤول النشاطات في المعهد فأكد أنّ المسابقة تعتبر الوحيدة التي تنظم في فلسطين وتشمل جميع الأقسام الموسيقية ويعمل المعهد على تنظيمها بشكل احترافي إضافة إلى البعد الموسيقي وتمركز المسابقة في قلب مدينة القدس التي يسعى المعهد من خلال نشاطاته الفنية إلى تأكيد هويتها السياسية والثقافية في قلوب الموسيقيين والمبدعين الشباب القادمين للتنافس من مختلف أنحاء الوطن.

يذكر أن المسابقة نظمت لأول مرة في ابريل 2001 واستمر المعهد بعقدها سنوياً على صعيد طلبة الموسيقى في المعهد (المستوى الداخلي)حتى عام 2005، إلى حين قرر المعهد تعميم المسابقة عام 2006 لتكون مسابقة موسيقية وطنية تنظم كل عامين على صعيد كل فلسطين، وقد نظمت المسابقة مجدداً عام 2008 في قلب مدينة القدس وقد كان جديدها إدخال قسم الغناء العربي.