الحكومة المقالة بغزة تقرر الإفراج عن 20 معتقلا من فتح

الحكومة المقالة بغزة تقرر الإفراج عن 20 معتقلا من فتح

قررت الحكومة المقالة بغزة اليوم الإفراج عن 20 معتقلا من فتح/ مكرمة/ للوفد البرلماني العربي الذي يزور قطاع غزة حاليا .

وأكد مشير المصري النائب عن حركة حماس في البرلمان الفلسطيني في كلمة له نيابه عن رئيس وزراء حكومة غزة المقالة اسماعيل هنيه خلال حفل وداع الوفد البرلماني العربي ان قرار الإفراج عن المعتقلين يأتي لخلق المناخات اللازمة من أجل تحقيق المصالحة ومكرمة لجهود الوفد البرلماني وجهوده لتحقيق المصالحة وجمع حركتي فتح وحماس .

وطالب هنيه بإجراءات مماثلة في الضفة الغربية مشددا للوفد على أن المصالحة الفلسطينية باتت قريبة جدا .

من جانبه رحب الوفد البرلماني بالمبادرة التي اعتبرها خطوة في طريق تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام .
واعتبرت حركة فتح أن الإعلان عن نية حماس الإفراج عن معتقلين «مجرد تصريحات إعلامية وأساليب دعائية تتنافى مع الحقائق على أرض الواقع، وتهدف إلى تجميل صورة حماس التي تشوهت بسبب انقلابها».

وقال المتحدث باسم حركة 'فتح' د. فايز أبو عيطة، إن تصريحات إسماعيل هنية بشأن 'الإفراج عن عشرين من معتقلي فتح من سجون حماس التي قال إنها خطوة جاءت إكراماً للوفد البرلماني العربي الذي يزور قطاع غزة'، مجرد تصريحات إعلامية وأساليب دعائية تتنافى مع الحقائق على أرض الواقع، وتهدف إلى تجميل صورة حماس التي تشوهت بسبب انقلابها.

وأضاف أبو عيطة في بيان صحفي، أن 'فتح' يهمها الإفراج عن أبنائها وكوادرها من سجون حماس، إلا أن المشكلة الرئيسية تكمن في انقلاب حماس على الشرعية والانقسام الذي قاد إلى مثل هذه التداعيات الخطيرة، مشيراً إلى أن حماس تعرقل المصالحة الوطنية، وترفض التوقيع على الورقة المصرية، وتصر على زجّ مئات المناضلين الفتحاويين في سجونها لمجرد انتمائهم السياسي.

وتابع د. أبو عيطة، إذا كانت حماس جادة فعلاً في دفع جهود المصالحة إلى الأمام، عليها التوقيع على ورقة المصالحة المصرية باعتبارها المدخل الأساسي لتحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام وإغلاق ملف الاعتقال السياسي، وليس مجرد الوعود بالإفراج عن عدد محدود من معتقلي فتح السياسيين.

وتساءل عن مصير الوعود السابقة التي أطلقتها قيادة حماس بعد زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' نبيل شعث إلى قطاع غزة، ألم تعد حماس بالسماح لأبناء فتح بممارسة العمل التنظيمي في قطاع غزة وإنهاء سيطرتهم على مقر حركة فتح الرئيس في قطاع غزة؟

ه