'حرب الزيتون' متواصلة في الضفة

'حرب الزيتون' متواصلة في الضفة

واصل المستوطنون، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم على المزارعين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهاجموا، جنبا إلى جنب، الحقول ومنعوا الوصول إليها، ونهبوا ثمار الزيتون وحطموا عشرات الأشجار.

وقال مراسلنا في نابلس، إن المستوطنين هاجموا، اليوم الثلاثاء، مزارعا في قرية بورين جنوب مدينة نابلس، واعتدوا عليه بعد أن سلبوه ثمار الزيتون التي كانت بحوزته.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس: إن 'نحو 20 مستوطنا هاجموا أحد المزارعين أثناء قيامه بقطف ثمار الزيتون من أراضه الواقعة في قرية بورين، وسلبوه الثمار التي كانت بحوزته، إضافة إلى معدات قطف الزيتون.

وأكد شهود عيان كانوا متواجدين في المنطقة، أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان بعد وقوع الاعتداء على المزارع ولم يفعلوا شيئا لمنع ما حدث.

وفي محافظة قلقيلية، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سكان قرية وادي الرشا من الوصول لحقولهم المزروعة بالزيتون خلف جدار الفصل العنصري.

وقدم سكان وادي الرشا في منطقة قلقيلية التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لاستصدار أمر احترازي يلزم الجيش الإسرائيلي وما تسمى 'الإدارة المدنية' بالسماح لهم بقطف ثمار الزيتون.

وكان سكان القرية قد قدموا 98 طلبا لـ'لإدارة المدنية' الإسرائيلية للسماح لهم بالدخول إلى أراضيهم الواقعة خلف الجدار العنصري بالقرب من مستوطنة 'ألفي منشه'، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت جميع الطلبات.

وأكد سكان القرية في الالتماس أن منعهم من قطف الزيتون يمس بشكل خطير بمعيشتهم، وطلبوا من المحكمة إصدار قرار بسمح لهم بموجبه بقطف ثمار الزيتون.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد منعت، أمس الاثنين، مزارعين من قرية مسحة بمحافظة سلفيت من قطف ثمار زيتونهم والدخول إلى أراضيهم الواقعة خلف الجدار العنصري من خلال بوابة أعدت لذلك.

وهاجم عشرات المستوطنين، أمس الأول، المزارعين في قرية عورتا (جنوب شرق نابلس) وأجبروهم على ترك مزارعهم بقوة السلاح.

كما أقدم مستوطنون على حرق وتحطيم العشرات من أشجار الزيتون وسرقة ثمار الزيتون من قريتي عورتا وعوريف، كما هاجم المستوطنون المزارعين في قرية كفر قدوم.

إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال خلال الأيام القليلة القادمة حملة طرد للمواطنين من أراضيهم قرب مستوطنة إيتمار ومنعتهم من قطف ثمار الزيتون.

ويتخوف المزارعون من أن منعهم من الدخول 'يعطي الفرصة للمستوطنين لسرقة ثمار الزيتون، خاصة وأن المستوطنين في الضفة الغربية كثفوا من اعتداءاتهم وأعمالهم التعسفية بحق المزارعين، وفي مقدمة هذه الاعتداءات سرقة ثمار الزيتون وتكسير ألأشجار في محيط المستوطنات'.