قيادة السلطة واللجنة التنفيذية "تدرس جميع الخيارات السياسية خلال أيام "

قيادة السلطة واللجنة التنفيذية "تدرس جميع الخيارات السياسية خلال أيام "

أعلنت قيادة السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم أنها ستدرس وبعمق وبالتفصيل، خلال الأيام المقبلة، جميع الخيارات السياسية المطروحة في ظل تعطل العملية السياسية وإصرار إسرائيل على الجمع بين استمرار الاستيطان وبين ما يسمى المفاوضات المباشرة.

وتلا أمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه، بيانا عقب الإجتماع الذي ترأسه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم السبت، في مقر الرئاسة، للصحافيين، قائلا: إن هذه الخيارات السياسية تشمل التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كما تشمل خيارات أخرى تحت الدرس من قبل القيادة الفلسطينية واللجان المتخصصة.
 

وقال بيان صادر عن الإجتماع: "اجتمعت اليوم القيادة الفلسطينية اليوم برئاسة الرئيس ابو مازن،  وبحثت عددا من الملفات السياسية في المقدمة منها اجتماع القمة العربية في مدينة سرت الليبية والاتصالات التي جرت مع عدد من الإطراف العربية والدولية" .


وأضاف البيان: "توصلت القيادة الفلسطينية في هذا الاجتماع إلى إعادة التأكيد على مساندتها ودعمها للموقف الذي عبر عنه الرئيس عباس، بان استئناف المفاوضات المباشرة يتطلب الوقف التام لجميع النشاطات الاستيطانية، بما فيها الإعلانات الاستيطانية الأخيرة سواء في القدس، او في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وتابع: "أكدت القيادة الفلسطينية، أن هذا الموقف هو الذي يمكنه جعل أي مفاوضات ذات جدوى وقابلة للاستمرار والحياة ويمكن أن تقود إلى نتائج فعالة. وأكدت القيادة الفلسطينية، على ضرورة مواصلة العمل من اجل إنهاء ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، واستكمال بحث كل القضايا العالقة بما يقود إلى بدء توفير مناخ جديد وجدي في الساحة الفلسطينية،والقيادة الفلسطينية أعطت توجيهاتها للإخوة المفاوضين للسير وفق هذا الهدف والأسلوب".


وقال إنها "بحثت  عدداً من المسائل على الصعيد الدولي، بما فيها الموقف الذي أعلن من قبل بعض الأوساط الدولية، والذي يتبني بشكل أو بأخر مقترحات نتنياهو بشأن ربط ما يسمى التجديد الجزئي والمؤقت للنشاط الاستيطاني بالاعتراف بما يسمى يهودية الدولة. القيادة الفلسطينية تؤكد أن هذا الأمر تم حسمه عام 1993 في وثيقة الاعتراف المتبادل،ولا داعي لفتح هذا الموضوع من جديد، ومن ناحية أخرى فان جوهر الصراع الدائر ألان هو الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية وبخط الرابع من حزيران عام 1967 كخط فاصل بين دولة فلسطين وإسرائيل، وان على إسرائيل والمجتمع الدولي تبني هذا الموقف، وان يتبني خارطة واضحة تحدد الحدود الفاصلة مابين دولة فلسطين ودولة إسرائيل حسما لهذا التناقض الأساسي. لأن جوهر الصراع هو صراع مع الاحتلال من اجل إنهاء الاحتلال".


وخلص البيان إلى أن "القيادة الفلسطينية أكدت على أن اجتماعاتها ستبقى مفتوحة ومستمرة، بما في ذلك إمكانية دعوة المجلس المركزي الفلسطيني. القيادة الفلسطينية ستدرس وبعمق وبالتفصيل خلال الأيام المقبلة جميع الخيارات السياسية المطروحة في ظل تعطل العملية السياسية وإصرار إسرائيل على الجمع بين استمرار الاستيطان وبين ما يسمى المفاوضات المباشرة. هذه الخيارات السياسية تشمل التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن،كما تشمل خيارات أخرى تحت الدرس من قبل القيادة الفلسطينية واللجان المتخصصة".