عمليات هدم واسعة لمنازل مقدسيين وإعتقال 7 أطفال في سلوان

عمليات هدم واسعة لمنازل مقدسيين وإعتقال 7 أطفال في سلوان

تتواصل في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة عمليات الهدم الواسعة النطاق التي تنفذها آليات وبلدوزرات وجرافات ضخمة تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في أراضي المواطنين، وذلك وسط غضبٍ شعبيٍ عارم.

وأفاد مراسل وكالة وفا للأنباء في القدس بأن عمليات الهدم طالت حتى الآن برّكيات ومُعرشات وجدران استنادية تعود للمواطنين: الشيخ رياض العيساوي، رائد أبو ريالة، عيسى صالح خليل ناصر، زياد عيسى ناصر، مازن عيسى ناصر، إسماعيل عيسى ناصر، عيسى محمد ناصر، سمير وناصر عيسى ناصر.

وذكر رائد أبو ريالة العيساوي، عضو اللجنة التنظيمية لحركة 'فتح' في البلدة وأحد أصحاب الأراضي بأن جنود الاحتلال في المنطقة قالوا بأنهم وضعوا قبل نحو شهر أوامر بخصوص الهدم؛ الأمر الذي نفاه المواطنون وقالوا أن هذه من الحجج الواهية التي يستخدمها الاحتلال في كل مرة يعتدي فها على أراضيهم.

وأوضح العيساوي بأن المُعرشات والبرّكيات وما يحيطها من جُدرٍ استنادية تتطابق تماماً مع ما طلبته سلطات الاحتلال ولا يوجد فيها أي خرق؛ مّا يؤكد أن الاحتلال مُصرّ على وضع اليد على هذه الأراضي لاستكمال مشروعه الاستيطاني في المنطقة.

وتسود المنطقة أجواء مشحونة بالتوتر والغضب الشديدين وسط تواجدٍ كبير لقواتٍ مُعززة من جنود وآليات الاحتلال.

على صلة، اعتقلت قوة من المستعربين  ستة قاصرين من سلوان مساء أمس. وقد أفاد أحد الأهالي بأن القوات المستعربة نصبت كميناً للأطفال واعتقلتهم أثناء عودتهم من المدرسة. تبلغ أعمار الأطفال الستة: 14 عاماً، 12 عاماً، 13 عاماً، 15 عاماً، 11عاماً. وقد أفرج عن الطفل الأصغر بعد اعتقاله وقبل أن ينقل إلى مقر الشرطة. والأطفال المعتقلين هم من أحياء: بطن الهوى، وعين اللوزة، ومنطقة العين في وادي حلوة.

 هذا وقد تم تسليم الطفل محمود غيث، 14 عاماً، من حي بطن الهوى إستدعاء لمقر الشرطة بالأمس، وقد اعتقل اليوم بعد أن ذهب إلى الشرطة برفقة أحد أقاربه بحجة اعتدائه على أربعة جنود إسرائيليين في الرابع عشر من هذا الشهر بعد حادثة اعتداء الجنود الإسرائيليون على أخيه ووالدته في حي رأس العامود بسلوان.