أبو مجاهد ينفي عرض أي صفقة على التنظيمات التي أسرت الجندي شاليط

أبو مجاهد ينفي عرض أي صفقة على التنظيمات التي أسرت الجندي شاليط

رغم التأكيدات المتواصلة للأنباء التي تتحدث عن قرب التوصل إلى صفقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، برعاية مصرية، لإنهاء قضية الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليت، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، أحد التنظيمات العسكرية الآسرة للجندي، أن الصفقة التي يتم الحديث عنها لم تعرض علي أي من التنظيمات التي شاركت في عملية الأسر.

وقال أبو مجاهد، الناطق الإعلامي باسم ألوية الناصر"، بالنسبة لأي صفقة أو أي مبادرة تطرح تخضع لمعايير وشروط المقاومة الفلسطينية. وشروط المقاومة واضحة وتتمثل في إطلاق سراح ألف أسير عربي وفلسطيني إلى جانب إطلاق سراح الأسرى من النساء والأطفال ورفع العدوان والحصار عن الشعب الفلسطيني.

وأضاف" إذا تم الحديث عن صفقة تنتقص من الشروط التي وضعتها فصائل المقاومة فإنها ستكون مرفوضة بالتأكيد".

وأكد أن الصفقة، التي يتم الحديث عنها في وسائل الإعلام، لم تعرض بعد لا بتفاصيلها ولا بحيثياتها على الفصائل، ولكن إذا عرضت فهي ستخضع لعدة معايير من أهمها أن تتسم بمبدأ التبادلية والتزامن والخضوع لشروط المقاومة.

وأضاف أن الأخوة المصريين لم يقدموا أي مبادرة أو صفقة بشكل رسمي إلى الأجنحة العسكرية، ولكن إذا قدمت أي مبادرة أو صفقة تضمنت تلبية لشروط المقاومة فإنها ستلاقي قبول من الجميع، إما إذا انتقصت من الشروط والمعايير التي طرحتها المقاومة فان هذه الصفقة ستكون مرفوضة".

وجدد أبو مجاهد التأكيد على أن أي مبادرة مطروحة لحل قضية الجندي الأسير لدى المقاومة، فإن من يقرر فيها هو الأجنحة العسكرية المنفذة للعملية، وما دون ذلك ليس له الحق أن يتحدث ويقر في قبول أو رفض هذه الصفقة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018