أحمد سعدات يدعو إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة..

أحمد سعدات يدعو إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة..

دعا الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير أحمد سعدات وأثناء زيارة محامية مؤسسة مانديلا بثينة دقماق له هو والاسير موسى دودين في سجن هدريم أمس 17/6/2007 ، إلى تشكيل قيادة فلسطينية وطنية موحدة تشارك فيها كل القوى الوطنية والاسلامية والمجتمعية كمرجعية قيادية وإطار للحوار الذي لا بديل عنه، كأسلوب ديمقراطي حضاري لبناء البيت الفلسطيني في السلطة ومنظمة التحرير الاطار الأشمل لوحدة الشعب الفلسطيني وقضيته وثوابته، وذلك على أساس خيارات الشعب الفلسطيني الوطنية والديمقراطية، بعيدا عن الأجندات الخارجية التي تحاول وتسعى إلى مصادرة القرار الوطني المستقل كمقدمة لتمرير الرؤيا الاسرائيلية الامريكية لتصفية الموضوع الفلسطيني وتقزيم مضمون ثوابته الوطنية.

وحول الاحداث الدموية والحسم العسكري للسلطة في قطاع غزة، قال سعدات إنه يضم صوته إلى صوت جماهير الشعب وقواه الحية في إدانة كل التجاوزات والانتهاكات للمحرمات الفلسطينية في القطاع والضفة.

ودعا قيادتي فتح وحماس إلى تغليب منطق الحكمة والحوار على لغة الصراع والقتال.

ورأى سعدات أنه لا بديل عن الحوار لحماية الوحدة والقضية وثوابتها على أساس أجندة واضحة، تسعى بإرادة سياسية حقيقية للوصول إلى حل وطني وديمقراطي لترتيب البيت الفلسطيني وقضايا الخلاف، فلا الحسم العسكري للسلطة في القطاع ولا إعلان حالة الطواريء يوفران الحلول الوطنية التي تحفظ وحدة الارض والشعب والقضية.

كما ودعا الاسيران سعدات ودودين إلى ضرورة الاستمرار في لغة الحوار لأن مصلحة الوطن تقتضي ذلك، مشيرين إلى حجم المعاناة التي يتعرض لها الاسرى والاسيرات في ظل الاوضاع الداخلية المؤسفة والمدمرة، مشيدين بدور المؤسسات الحقوقية التي تعمل في مجال الاسرى والمعتقلين.

وفي سجن تلموند تمكن المحامي هلال جابر من زيارة كل من الأسيرات والأسرى؛ إيمان عبد الحميد من صوريف، نورا الهشلمون من الخليل، ندى عطا درباس من القدس، دعاء مسالمة من بيت لحم، مروان المدني من طولكرم، علي المسلماني من القدس، أسامة برهم من رامين طولكرم، والذين عبروا عن إدانتهم لما جرى في قطاع غزة، واعتبروه كارثة حقيقية ووطنية، محذرين من إنتقاله إلى الضفة، لأن الرابح الوحيد هو الاحتلال والشعب الفلسطيني هو الخاسر.

واكدوا أن العلاقات بين الاسرى جيده ولن تتأثر بكل ما هو سلبي وسيء في الخارج، موضحين أن هناك أناس يختطفون التنظيمات لخدمة مصالحهم الشخصية وأولئك يجب إجتثاثهم.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019